]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

عبد الرحيم الغامدى ادارى بنكهىه اكاديمية خالصة

بواسطة: عادل المتعارض  |  بتاريخ: 2012-05-07 ، الوقت: 16:27:16
  • تقييم المقالة:
اساتذة وتلاميذ فى حكايات زول  (5)     الدكتور/ عبد الرحيم على جعفر الغامدى   أدارى بنكهة أكاديمية خالصة

 

           عبد الرحيم الغامدى عرفته منذ زمن طويل وقد كان له الفضل الاكبر بعد الله فى تعينى فى  مصلحة الارصاد وحماية البيئة  وقتها . تعرفت علية بواسطة الاخ الصديق/ بابكر الامين عثمان الاذرق . كان ذلك فى منتصف التسعينات من القرن الماضى  كنت وقتها قد انهيت للتو تعاقدى مع رئاسة الطيران المدنى التى كنت اعمل فيها كضابط لاسلكى طيران ضمن عقود الصيانة والتشغيل بالمطارات . توثقت علاقتنا منذ تلك الفترة الباكرة . كنت انا  وزملائى من ابناء جيلى فى تلك الفترة والذين يعملون فى نفس الادارة نتتلمذ على يديه  اساليب الادارة وتطبيقاتها المعاصرة وكان هو مولع بحبة للعمل الادارى والمحاسبى  لدرجة انة كان يخصص اوقات خاصة لتدريبنا الجديد والحديث فى الأنظمة الإدارية والمالية  اعرف جيدا إن عبد الرحيم الغامدى كان مرجعا بل حجة يستعان به حتى من الادارات الاخرى عندما يختلط الامر و الفهم فى امور تخص الإدارة وتعقيداتها . كما كان من القلائل الذين يشار اليهم فيما يخص إعداد الخطابات الرسمية وصياغتها وكانت لدية ملكات واضحة فى هذا المجال وخاصة أنظمة المالية والمشتريات والمستودعات .

كان عبد الرحيم الغامدى جادا فى حياتة العملية والعلمية وكان يسدي اليك النصائح ويرشدك الى الطريق السليم القويم ولا يتردد ابدا فى انتقادك وتصحيحك فى حالة الخطأ كما  كان لدية قدرة غير عادية على تحمل ضغط العمل وادارة الوقت لدرجة انه حصل على درجة الماجستير وهو على رأس العمل رغم التزاماتة الوظيفية المتعددة ومشاغلة الأسرية المتكررة .

الاخ عبد الرحيم ينجز معاملاته يوميا ولا يؤجل عمل اليوم الى الغد إلا في حالات الضرورة القصوى التي تستدعى ذلك .

كان عبد الرحيم مهموما بالدراسة والعلم . أتذكر عندما قررت ان ادرس الاقتصاد والإدارة كتخصص اضافى هو من قام بتحفيزي وتشجيعي لذلك وكان يدفعني دفعا لمواصلة الماجستير ولا أنسى وقتها انه اهدانى كتاب مبادي الإدارة العامة للدكتور/ مدني علاقى الذي كان أستاذا في جامعة الملك عبد العزيز وقتها ثم وزيرا للاعلام بعد ذلك ولمحاسن الصدف ان نفس الكتاب كان مقررا لنا فى السنة الأولى بالجامعة واحتفظ فيه حتى ألان  بمكتبتي المتواضعة .

الاخ الدكتور عبد الرحيم الغامدى وإدراكا منه لقيمة العلم قرر ان يترك الأرصاد الجوية ويلتحق بكلية التقنية بجدة وذلك لتوفر فرص الابتعاث فيها لنيل درجة الدكتورة فى بريطانيا وبالفعل كان له ما اراد فقد انتقل الى كلية التقنية أستاذا ثم مبتعثا إلى بريطانيا للحصول على الدكتورة  التى تخرج من ارقي جامعاتها فى تخصص الإدارة والتسويق ثم عاد ليمارس هواياته الأكاديمية من جديد وأصبح يعلم النشء والطلاب من أبناء وبنات بلده ارقي ما اكتسبه من فنون الإدارة وعلومها المختلفة .

 

         هاهو ألان عبد الرحيم الغامدى (ابومحمد) وبكل بساطته المعهودة وابتسامته الدائمة  وأدبه الجم يتصل علينا وعلى الزملاء بالهاتف ويزورنا كل ما سمحت له الظروف سائلا عن الأحوال ومستفسرا عن الاخبار وبكل تواضع العلماء الذي عاهدناه منه طوال تلك المسيرة الطويلة ولكن هذه المرة كان كل هذا الاحترام والأدب مخلوطا بدرجة الدكتوراه  . أطال الله في عمرك ابامحمد وجعلك زخرا لهذا البلد الطيب . وعقبال درجة الأستاذية يارب .

قفل الكلام .....

 

كن عونا للبيئة بقدر ما استطعت وتجنب استخدام الملوثات البيئية التي تؤذى الطبيعة وتجعلها مدمرة وغير مستفاد منها  حتى نعيش جميعا أصحاء ونترك لأجيالنا بيئة صالحة للعيش الكريم 

 

اساتذة وتلاميذ فى حكايات زول  (5)     الدكتور/ عبد الرحيم على جعفر الغامدى   أدارى بنكهة أكاديمية خالصة

 

           عبد الرحيم الغامدى عرفته منذ زمن طويل وقد كان له الفضل الاكبر بعد الله فى تعينى فى  مصلحة الارصاد وحماية البيئة  وقتها . تعرفت علية بواسطة الاخ الصديق/ بابكر الامين عثمان الاذرق . كان ذلك فى منتصف التسعينات من القرن الماضى  كنت وقتها قد انهيت للتو تعاقدى مع رئاسة الطيران المدنى التى كنت اعمل فيها كضابط لاسلكى طيران ضمن عقود الصيانة والتشغيل بالمطارات . توثقت علاقتنا منذ تلك الفترة الباكرة . كنت انا  وزملائى من ابناء جيلى فى تلك الفترة والذين يعملون فى نفس الادارة نتتلمذ على يديه  اساليب الادارة وتطبيقاتها المعاصرة وكان هو مولع بحبة للعمل الادارى والمحاسبى  لدرجة انة كان يخصص اوقات خاصة لتدريبنا الجديد والحديث فى الأنظمة الإدارية والمالية  اعرف جيدا إن عبد الرحيم الغامدى كان مرجعا بل حجة يستعان به حتى من الادارات الاخرى عندما يختلط الامر و الفهم فى امور تخص الإدارة وتعقيداتها . كما كان من القلائل الذين يشار اليهم فيما يخص إعداد الخطابات الرسمية وصياغتها وكانت لدية ملكات واضحة فى هذا المجال وخاصة أنظمة المالية والمشتريات والمستودعات .

كان عبد الرحيم الغامدى جادا فى حياتة العملية والعلمية وكان يسدي اليك النصائح ويرشدك الى الطريق السليم القويم ولا يتردد ابدا فى انتقادك وتصحيحك فى حالة الخطأ كما  كان لدية قدرة غير عادية على تحمل ضغط العمل وادارة الوقت لدرجة انه حصل على درجة الماجستير وهو على رأس العمل رغم التزاماتة الوظيفية المتعددة ومشاغلة الأسرية المتكررة .

الاخ عبد الرحيم ينجز معاملاته يوميا ولا يؤجل عمل اليوم الى الغد إلا في حالات الضرورة القصوى التي تستدعى ذلك .

كان عبد الرحيم مهموما بالدراسة والعلم . أتذكر عندما قررت ان ادرس الاقتصاد والإدارة كتخصص اضافى هو من قام بتحفيزي وتشجيعي لذلك وكان يدفعني دفعا لمواصلة الماجستير ولا أنسى وقتها انه اهدانى كتاب مبادي الإدارة العامة للدكتور/ مدني علاقى الذي كان أستاذا في جامعة الملك عبد العزيز وقتها ثم وزيرا للاعلام بعد ذلك ولمحاسن الصدف ان نفس الكتاب كان مقررا لنا فى السنة الأولى بالجامعة واحتفظ فيه حتى ألان  بمكتبتي المتواضعة .

الاخ الدكتور عبد الرحيم الغامدى وإدراكا منه لقيمة العلم قرر ان يترك الأرصاد الجوية ويلتحق بكلية التقنية بجدة وذلك لتوفر فرص الابتعاث فيها لنيل درجة الدكتورة فى بريطانيا وبالفعل كان له ما اراد فقد انتقل الى كلية التقنية أستاذا ثم مبتعثا إلى بريطانيا للحصول على الدكتورة  التى تخرج من ارقي جامعاتها فى تخصص الإدارة والتسويق ثم عاد ليمارس هواياته الأكاديمية من جديد وأصبح يعلم النشء والطلاب من أبناء وبنات بلده ارقي ما اكتسبه من فنون الإدارة وعلومها المختلفة .

 

         هاهو ألان عبد الرحيم الغامدى (ابومحمد) وبكل بساطته المعهودة وابتسامته الدائمة  وأدبه الجم يتصل علينا وعلى الزملاء بالهاتف ويزورنا كل ما سمحت له الظروف سائلا عن الأحوال ومستفسرا عن الاخبار وبكل تواضع العلماء الذي عاهدناه منه طوال تلك المسيرة الطويلة ولكن هذه المرة كان كل هذا الاحترام والأدب مخلوطا بدرجة الدكتوراه  . أطال الله في عمرك ابامحمد وجعلك زخرا لهذا البلد الطيب . وعقبال درجة الأستاذية يارب .

قفل الكلام .....

 

كن عونا للبيئة بقدر ما استطعت وتجنب استخدام الملوثات البيئية التي تؤذى الطبيعة وتجعلها مدمرة وغير مستفاد منها  حتى نعيش جميعا أصحاء ونترك لأجيالنا بيئة صالحة للعيش الكريم 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق