]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل هو شيطان ، ملاك او مجرد انسان ؟؟

بواسطة: nourhane nedjar  |  بتاريخ: 2011-06-25 ، الوقت: 11:56:45
  • تقييم المقالة:

         عند قراءتكم للعنوان ، قد يتبادر لذهنكم اسم او اسماء عديدة ، نحن ندعوكم لترك هذا الحزر ونرجو التحدث عموما عن اي انسان ونثق انكم لن تطرفوا باعينكم لاخر الصفحة لتعلموا عمن نتكلم ، ولو حدث ان فعلتم فعلى الاقل تابعوا قراءة كلامنا لتعلموا ما نريد منكم معرفته وماهو هدفنا

         يسعى العرب منذ هزيمتهم امام اسرائيل سنه 1948 الى الحضارة والرقي الذي عهدوه قبل النهضة الاوروبيه وقبل ان يفتك الاستعمار التقليدي بكل بناهم التحتيه ، يحاولون القيام ثانية والانتقام لما فاتهم ، يهدفون الى نهضة عربيه وحضارة قوية ، حضارة تبنى على العزة والحريه وعلى نبذ كل ديكتاتوريه . هذا ماحرك اغلب شعوب البلدان العربية وشكل ولادة لثورات شبابية شهدتها تونس ومصر والان سوريا واليمن والجماهيريه الليبيه 
وبما اننا في مصر سنتكلم عن ثورتها النقية 

        انسان مصري في بداية الثورة ، جالس في بيته ام معتصم في ميدان التحرير او مغترب في دولة اجنبية ، علم بحركة غير طبيعيه تجتاح بلاده وتبعت فيها الفوضى والتخريب والتعدي على الانسانية 
هذا ماسمعناه جميعا في بداية ثورة يناير من مختلف القنوات ، فضائية كانت ام ارضية ، كما ان اغلبهم ندد بانها مجموعة تصرفات صبيانيه ، شباب ارادواشهرة تحت اسم الوطنية 
من هو جالس في بيته او مغترب عن وطنه صدق قنوات حكومته بما انها مصريه واعتقد ان هذه المظاهرات هي مجرد حركات ارهابيه تفتك باخوانه ، وتنهب اموالهم واعراضهم وتخرب المنشات العمومية . فنبذها وقام ضدها تحت شعار تاييد مبارك ، مما يفسر الاشتباكات التي حدثت في اول ايام ثورة 25 ، ثم ظهر لنا صاحب فكرة هذه الحركة ،ومن اقنع بهذه الدفعه نحو الحرية وتكلم عن اسباب الثورة وعن مطالبها الفعلية 
البعض صدقه والاخر بقي مؤيدا للحكومة السابقه ، فمن غير رايه بعد معرفة حقيقة الثورة ، كان ضحية تضليل ولم يعلم قبلا مطالب الشباب وقدرتهم على التغيير وقد اصبح مؤيدا لهم الان ، وهو حر في رايه او في تغييره 
ومن لم يغير رايه ، فله اسبابه وهذا من حقه وبامكانه تغيير رايه متى شاء 
الان ، سنعود لحديثنا عن الحضارة التي نرغبها ، التي نسعى لها وكانت الهدف من هذه الثورة التاريخيه . كيف تحقق هذه الحضارة ؟اليس بحرية التعبير عن راينا مع تقبل راي غيرنا ، انتم يا شباب ثورة يناير الم تنزلوا ميدان التحرير ليسمع صوتكم ويقبل ؟؟؟؟
فباي حق الان تحاسبون غيركم على عدم تاييده لكم ؟؟ لماذا القوائم السوداء ، ولماذا هذا العداء لمن كان او لازال له راي يختلف عن رايكم ؟؟؟ لماذا لا نكمل بناء حضارتنا باستماعنا لغيرنا قبل ان نتكلم ، فهمه قبل مناقشته ، تقبله حتى لو لم نقتنع به 
لماذا لا نتعامل بالحسني مهما كان اختلاف ارائنا وادياننا ؟؟لماذا لا نقتنع انه ليس من حقنا محاسبة غيرنا ، وان اي انسان يخطئ ، ولاي انسان وجهة نظر هو حر فيها ، ولا يعني احساسنا بانه خاطئ على صحة راينا 

           والعيب ليس عندما نخطئ ، خاصة لو اعتذرنا بعدها ، لكن العيب هو عند رفضنا للاعتذار وارتكاب خطا اسوا مما كنا ننتقده ، وهذا ماحدث بينكم وتامر حسني في ميدان التحرير
بعدما تبرع باجور حفلاته لخدمة بلدنا، وبعد ان ساهم باغانيه في ابعاد حزننا، نزل لميدان التحرير بينكم لاحساسه انه وسط اهله واحبابه ، نزل دون حراسه ولا علامات تدل على نجوميته ، اراد فقط الاعتذار منكم ، اعلامكم انه يفهمكم ويعلم مطالبكم ويؤيدها 
لم تقبلوا ذلك منه ، لم تسمعوا رايه ، لم تعوا نيته فنزلت دموعه ، ليس خوفا من المهانه او ضعفا منه ولكن حزنا واسفا على ثقته ان هؤلاء اخوان له ، ثقته انهم ناضجون كفاية لتقبل اراء غيرهم كمطالبتهم بتقبل ارائهم ، لمــاذا ؟؟؟
اليس انسانا مثلنا ، له نفس قدراتنا ونقاط ضعفنا ، الا يخطئ في بعض الاشياء ويصيب في بعضها الاخر ، اليس من حقه ابداء رايه او تغييره والاعتذار ومن واجبنا قبوله ؟؟
الا يشبه من كان مضللا من الاعلام ثم عاد ليغير رايه بعد علمه للحقيقه ؟؟ هناك من سيقول شتم شهداءنا واستخف بثورتنا ، نقول له "هاتوا برهانكم" فكل كلامه لم يكم الا خوفا على اخوانه وبلاده ، ولم يكن الا دعوة للسلام والهدوء كما عهدنا منه دائما . الى متى سيظل هذا الانقسام في الراي ؟ الى متى سيظل من يعتبره شيطانا ومن يعتبره ملاكا ؟فتامر لا هذا ولا ذاك ،انه ببساطة ، انســــــــــــــان

Page Tamer Hosny 4Fans :

Ahmed Ismail
Alaa Awad Baz
Kamila Sary
Menna Ali
Mennat Allah 
Nourhane Nedjar

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق