]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مرسى خسر الكرسى

بواسطة: ياسر شرف  |  بتاريخ: 2012-05-07 ، الوقت: 03:11:58
  • تقييم المقالة:

اغيثونا بسحرة من الهند والسند لعمل عمل او فك عمل ,لاعادة الدولة الى دولة فحسب ,فانا لااصدق او افهم حتى الان ماذا يحدث فى مصر؟!!...!! هل لان الاستاذ "حازم لازم "واتباعه خرجوا من سباق الرئاسة المصرية فيشعلوها نار ويحرقوا الاخضر واليابس هل هذا يعقل؟! هل لانى سقطت فى الامتحان اشعل وزارة التعليم ؟! بمعنى فيها لااخفيها ثم اقوم بعمل سحر اسود تحت ستار الدين كى اسحر الاف من الاتباع الذين على استعداد ان يضحوا بانفسهم اعتقادا منهم بانه المهدى المنتظر ويستغلوا حالة دولة اصيبت بهشاشة العظام والرخوة  حتى صارت كالبالونة المنفوخة هواء فقط واستكثروا عليها الهواء ليفرغوه ايضا وياخذوه . بالفعل لقد صارت الدولة لا دولة بكسر هيبتها وعدم تفعيل القانون والاكتفاء بالعزف على القانون فلقد اصيبت المؤسسات التنفيذية بفوبيا اغنية نانسى بنت عجرم وعمل حزب اطبطب واهنن وهذا الحزب هو الذى ساعد مثل هؤلاء وغيرهم من البلطجية على خرق القانون وترويع الامنين وقاموا بتحضير العفريت وانقلب عليهم ولم يعرفوا ان يصرفوه ولذا اطالب بعمل حملة لجمع تبرعات لدفع اجور لامهر سحرة من الهند والسند حتى يخلصونا من هذه الاعمال والعكوسات فقد يفلحوا فيما لم يفلح فيه السياسيون مؤسسى الاحزاب والبوتيكات واللى ربنا فتحها عليهم بالفضائيات وبرامج التوك شو ليطالعونا بطلعتهم البهية كل يوم ويجلسوا فى الفسحة كما كانت تجلس جدتى ويهرونا كلام وبرامج ووعود ولاشئ اكثر من ذلك وعند حدوث الكارثة لاتجدهم على ارض الواقع يختفون مثل الدخان عديم الرائحة والشكل واللون ,هؤلاء المتلونين والمتحذلقين والذين لانعرف هويتهم حتى الان هل هم فلول؟! ام من تنظيم القاعدة؟! ام اللهو الخفى؟! ام سحرة خايبين يحضروا العفريت ولا يعرفوا ان يصرفوه؟! كل هذا وارد ومحتمل انهم يريدون تدمير مؤسسات الدولة وقد فعلوها مع القضاء والداخلية وهاهم يريدون ان يدمروا اخر المؤسسات والحصون وهى وزارة الدفاع اى الجيش المصرى وهذا لم ولن يحدث باذن الله صحيح ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة له اخطاء قاتلة وهو السبب فيما نحن فيه الان من تخاذل وتهاون وطبطبة وتهنين والفرجة على البلد وهى بتتحرق ولكن حينما احسوا ان الخطر سيطولهم ضربوا بيد من حديد واخرجوا طائراتهم وفضوا الاعتصام وقبضوا على المحرضين وكان ممكن فعل هذا من زمان فى احداث ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الشعب ومحاولة الاعتداء على وزارة الداخلية وحرق المجمع العلمى وغيره كثير كل يوم وهم يتفرجون ويقولون اللهو الخفى لانه لايمثل لهم خطر مباشر بدعوى عدم استخدام القوة والغاء القانون لفض الاعتصامات والمظاهرات التى هى حق مكفول وهذه كلمة حق اريد بها باطل حيث حقوق الانسان فى كل مكان تنظم وتقنن عمل المظاهرات والاعتصامات بما لايضر بحرية ومصالح الاخرين فلاافهم ان يكون هناك مريض تتطلب حالته اسعاف سريع لانقاذ حياته وهؤلاء المتظاهرون يقطعون الطريق بل والادهى الان مع الانفلات الامنى والاخلاقى ان قطع الطريق واعاقته ممكن ان يحدث الان بسبب مظاهر الاحتفال بعروسة وعريس ولا يستطيع احد ان يعترض والا؟! اليست هذه مهزلة اخلاقية واجتماعية بل ودينية ايضا ؟ وكأن المسئولين يتفرجون على مباراة كرة قدم ليس لهم دخل بها كما حدث كثيرا من قبل وبالتالى تشجيع الاعداء من الخارج والداخل على اختراق الامن القومى والعربدة فى البلد كم يشاءون فهم مثل هاكر الكمبيوتر الذين متعتهم فى التدمير والتخريب باطلاق الفيروسات فهناك من يبنى وهناك من يحطم ودائما تكون هناك نسبة وتناسب ولكن اذا اختل التوازن وزادت نسبة من يحطم على نسبة من يبنى بدرجة كبيرة فهذا مؤشر خطير على فقدان كل شئ فهى الفوضى الغير خلاقة على الاطلاق ,لعن الله من يشعل الفتنة وينفخ فيها فالاعداء فى كل مكان وانى اتعجب من هؤلاء الذين كانوا تحت الارض ثم صعدوا بسرعة البرق ويريدون ان يجيبونا الارض لقد كانت هناك حكمة قائلة بان الصورة لاتكذب ولكن ثبت عكس هذه النظرية لان الصورة الان تكذب بل واكاد اجزم بانها مغشوشة ايضا فقد تعودنا دائما ان من يطلق اللحية فهو شيخ من زمان بل من اولياء الله ولكن الان تجدهم يكذبون ويغشون بل يهددون ويقتلون وحينما وصلوا للسلطة لم يفعلوا شئ سوى التصارع من اجل المصالح والتكويش على كل شئ ويعملون بمبدا انا ومن بعدى الطوفان لقد اهانوا هذه اللحية الشريفة وهم مطالبون بتقديم اعتذار رسمى للحية وحلق ذقونهم وشواربهم ايضا انهم يشوهون صورة الانسان المسلم المتدين بافعالهم الدنيوية البحتة التى لا تختلف تماما عن اهداف وطريقة الحزب الوطنى الديمقراطى فهما وجهان لعملة واحدة واضاعوا مصداقيتهم بل فقدوها تماما وسوف يندمون على فرصة عمرهم التى جاءت اليهم على طبق من ذهب ورفسوها بلحيتهم المستعارة لانهم انكشفوا على حقيقتهم لانهم غير سياسيين وفضحوا انفسهم بانفسهم فليس معنى انك بلحية انك متدين او رجل صالح كما كان يعتقد لقد اساءوا لانفسهم ولغيرهم ولكن ربك قوى عزيز مقتدر وعادل فى كل شئ فلقد ذهبوا الى موطنهم الاصلى والانسب لهم دائما اسما وقولا وفعلا الا وهو العباسية!!!!...

 

الفقير الى الله ياسر شرف كبير محررين مترجمين باتحاد الاذاعة والتلفزيون ت:01005285578 ايميل:ysharaf37@gmail.com  

  


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق