]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كنت ساذجا

بواسطة: عبدالله منديل اسود الحمداني  |  بتاريخ: 2012-05-06 ، الوقت: 12:21:16
  • تقييم المقالة:

 

  عندما كنت في العاشرة من  العمر كانت عفويتي وسذاجتي لا تطاق عندما اتذكرها اشعر برغبة بضرب وجهي   في احدى المرات ولكي لااطيل عليكم كنت ذاهبا الى مصلح الدراجات (الباسكلات) لتصليح دراجتي عندها سمعت شابين احدهما يخبر الاخر -وكانهما كانا يخدعاني -"اذا اتريد يطول شعرك حطلة مي وشكر وخلي ساعتي ن براسك"تحول جسمي كله الى اذن صاغية لاني في ذلك الوقت كنت مهتما بشعري كان توقي شديدا للرجوع الى البيت وتجربة المشروع المزعوم وضعت الماء والسكر في قدر ووضعته على النار ل 10 دقائق اخذت الخليط ووضعته بتلهف على شعري انتظرت 5 دقائق فجأة!! يبس شعري ههه اصبح كالجليد اردت ان ازيل الخليط فوقعت خصلة من شعري شعرت بالخوف لقد كان اعز مااملك جاء ابي الى البيت فرأني مرتعبا والدمعة تترقرق بين موقي ولحظي وبخني قليلا واخذني الى المغسلة وغسل شعري بالماء البارد تلمست شعري بعدها فوجدته قد عاد الى طبيعته حمدت الله وشكرته واقسمت ان لا استخدم اي مستحضر للشعر غير الشامبو وفعلا عمري الان يقترب من ال18 وانا لم استخدم الجل او اي مستحضر اخر لقد كنت طيبا جدا اصدق كل شيء ولا أعرف الكذب ولكن الان فقدت عفويتي لا اقول انني اكذب ولكن افكر كثيرا قبل ان اخرج الكلمة من لساني نحن البشر اورق بيضاء بيد كاتب فوضوي هو الزمن يشخبط في الورقة الى ان يسودها بالكامل ثم يرميها ويستبدلها  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق