]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

غابة الذئاب

بواسطة: حنان محمد  |  بتاريخ: 2012-05-06 ، الوقت: 00:30:46
  • تقييم المقالة:

دخلت في غابة مظلمة لا اكاد افقه شيئا سوى اصوات الوحوش لست ادري اي نوع هي المهم انها اصوات متضاربة متعالية يملاها الحقد والكراهية والمكر والخداع ليست هناك صفة سيئه الا ويمكنك ان تصفها بها هي اهل لكل ذاك ومافتئت اسير في ذالك الظلام الحالك الذي كله اشواك تعترض طريقي اقف مرة اتصنت واتامل تلك الاصوات لعلي اميز بعضا واتابع طريقي مرة اخرى واتصنع الشجاعة واقوي نفسي والهيها في بعض القصص الخرافية لكي اكون مانسا لنفسي حتى تعبت فجلست تحت غصن شجرة وبدات اعد الثواني لاجل ان يطلع النهار حتى غفيت وماهي الا ساعات قليلة حتى اتضح الصباح وبدات تتضح امامي كل المعالم التي كنت اجهلها فاذا بكل الاصوات التي كنت اسمعها اصوات ذئاب فقلت في نفسي لماذا لا اامن مكره هؤلاء الذئاب لعل كل ماسمعت عنهم ماهو الا وشاية فحاولت التقرب اليهم ومصادقتهم فاستجاب منهم البعض واعرض البعض الاخر فكان اولهم ذالك الذئب الجميل المنظر الذي يبهرك بنظراته وتاسرك معاملته فهو عندي اشبه بانسان تقربت اليه وامنته على نفسي فكنت اظنه اهلا لتلك الثقة العمياء الا انه ماكان منه الا ان خان ثقتي وخيب ظني وتركني في ظلامي اسير واسير لا ادري الى اين اسير في تلك الغابة المظلمه فمهما كان لاتامن لاي انسان فكيف اذا كان هاذ الانسان على هيئة ذئب


غابة الذئاب


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق