]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلى نصارى مصر الخضوع لحكم المسلمين واجب يفرضه العهد الجديد

بواسطة: رضا البطاوى  |  بتاريخ: 2011-06-24 ، الوقت: 13:52:31
  • تقييم المقالة:
إلى نصارى مصر الخضوع لحكم المسلمين واجب يوجبه العهد الجديد
نجد بين نصارى مصر فى الوقت ما يسميه البعض حراكا سياسيا ونجد أن مطالب النصارى خاصة الشباب قد تزايدت من خلال مطالبتهم بالخيال المسمى الدولة المدنية والذى يسمى أيضا الدولة العلمانية وهم بذلك يريدون مساواة تامة فى كل شىء رغم أن المسلمين فى دول النصارى يحلمون فقط فى بعضها بالاعتراف بالإسلام كديانة معترف بها .
ويبدو أن هذا الاعتقاد من جانب شباب النصارى إما ناتج من أن الكنيسة المصرية على اختلاف طوائفها لا تقوم بدورها فى تعليم الدين النصرانى الذى يحتم على النصرانى الخضوع للسلطات الحاكمة مسلمة أو غير مسلمة وإما ناتج من أن الكنائس تقوم بدور سياسى يقوم على أساس تحقيق أكبر قدر من المكاسب لصالح النصارى من خلال تشجيعها لتلك المطالب ولى زميل كان يقول مقولة كنا نضحك عليها قبل الثورة وبعد الثورة عن ما يقوله القس للنصرانى هى :
"إن قدرت أن تركب المسلم سوقه وإن ركبك طيعه " ولكنها تبدو الآن صادقة
وهى مقولة تنطبق عليها حالة الحراك النصرانى الحالى فى مصر فهى تقوم على سوق المسلمين إلى خيار الدولة المدنية العلمانية .
وعلى الكنيسة أن تعى أنها تدفع الشباب النصرانى إلى الفتنة من خلال ذلك وعلى الشباب النصرانى أن يعى الحقيقة الواقعة وهو أنه يعيش وسط أغلبية مسلمة لن تقبل بأى حال من الأحوال قيام دولة مدنية علمانية وكما تحترم الأقليات المسلمة فى دول النصارى الأغلبية من خلال خضوعها لقانون بلاد النصارى على نصارى مصر أن يفعلوا مثلهم وإلا فإنهم بذلك يجرون البلاد إلى حالة حرب أهلية سيكونون فيها هم الخاسر الأكبر حتى ولو احتموا بالدول الأخرى .
إن شباب النصارى قد فهم خطأ أو أن أحدا أفهمه خطأ أن النصرانى من الممكن أن يكون رئيسا لمصر أو أن يكون النصارى هم الذين يقودون البلاد أو أن مصر هى بلدهم وحدهم وأن المسلمين دخلاء على مصر والحقيقة التى يجب أن يعرفوها أن معظم سكان مصر كانوا فى الأساس نصارى أسلم أجدادهم على مر العصور والدليل وجود عائلات مسلمة وعائلات نصرانية تحمل نفس اسم العائلة والكل يعيشون فى بلدة واحدة فهناك فرع منهم أسلم وبقى الفرع الأخر على نصرانيته .
على الكنيسة أن تنشر نصوص الخضوع للسلطات الحاكمة بين الشباب مثل:
"فإكراما للرب اخضعوا لكل نظام يدير شئون الناس"(2-13)رسالة بطرس الأولى
"على كل نفس أن تخضع للسلطات الحاكمة فلا سلطة إلا من عند الله والسلطات مرتبة من عند الله حتى أن من يقاوم السلطة يقاوم ترتيب الله والمقاومون سيجلبون العقاب على أنفسهم بشأن الحكام لا يخافهم من يفعل الصلاح بل من يفعل الشر "(13-4:1) الرسالة إلى مؤمنى روما.
كما أن يسوع نفسه خضع للسلطات ودفع الجزية فقال "إذن الأبناء أحرار ..ولكن لكى لا نضع لهم عثرة اذهب إلى البحيرة وألق صنارة الصيد وأمسك السمكة التى تطلع أولا ثم افتح فمها تجد فيه قطعة نقد بقيمة أربعة دراهم فخذها وأد الضريبة عنى وعنك "(17-27:26)متى
وإلا فإنها ستجنى على نفسها وعلى هؤلاء الشباب .
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • رضا البطاوى | 2011-06-27
    الأخت الكريمة السلام عليكم وبعد :
    هناك عداوة دفينة بين كل أهل الأديان خاصة عند كبار كل دين عدا الإسلام وفى العالم الإسلامى تظل تلك العداوة خفية ما دام المسلمون أقوياء فإن ضعفوا وركنوا أطلت العداوة بوجهها القذر فى أشكال متعددة كما هو حادث الآن ومنذ قرون
    هناك بعض من على أديان أخرى غير الإسلام على نياتهم الطيبة كما نقول عندنا فى مصر لا يكرهون ولا يعرفون ما يدبره الكبار ولكنهم يعيشون حياتهم فى سلام وهم قلة
    حياك الله ودمت بخير
  • طيف امرأه | 2011-06-27
    الاخ رضا البطاوي بارك الله بكم
    حقيقة اصبحت الذئاب تكشر انيابها على الاسلام بكل مكان , ما يحيرني الان ,, هل تلك الانياب قبل الثورة كانت بمرحلة غير
    ناضجه بلا هدف ام كانت مخفاة بطريقة ابداعيه لدرجة عدم رؤيتها ؟؟
    من اساس اي حكم ان لايقبل الاقلية كحكام , الحكم لاكثرية الشعب وليس للاقلية قيام دولة داخل دولة ولهم ما يشاؤون من حقوقهم فهذا امر الاسلام الميسر لكل امر لكن لو تنظر الى اي دولة غربيه لا تقبل باي حق للمسلمين وهي تعتبر نفسها ديمو قراطيه للاسف المساواة غير موجوده والعدل غير متواجد فها نحن نرى عداوة الغرب لنا , ومهما حاولوا ,فهم بكل حرف وبكل سبب يحاولون خلق مشكل, من الحجاب الى الحكم , حتى تدخلوا في بلادنا ليأخذوا ثرواتنا بتطاولهم على دسلتير الحكم في كل بلد مسلم واشاعة الفتنه بين من كانوا اهلا واصدقاء
    لكم الشكر وهدى التاس جميعا , لينظروا اؤلئك للحكم الاسلامي هل اصابهم جورا بظله , فليعقلوا ويتدبروا وليتحدث كبيرهم العاقل الحكيم وليس الاطفال الذين لا يفقهون ماذا يفعلوا بمستقبلهم ووطنهم
    سلمتم اخي وبارك الله بكم دوما مواضيعكم لها مصلحة الوطن , هدانا المولى ورحمنا واعاد للاسلام عزته وعنفوانه (آمين )
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق