]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دم شاعر / شعر

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-05-05 ، الوقت: 21:19:50
  • تقييم المقالة:

سامحيني   

فضاضتي موجهة لهذا العالم البغيض

افيض منه (اما..او) وحيدا

شقيا بآخر القطرات البربري

خدوشا

من كأس النبض واتحطم

رشفة..

     رشفة...

           رشفة...

ها شراييني الشفافة تعصر

خمرا

وشما

من اسفين وحي الأظافر

 ترانيم نسر دموعك

تراتيل اظافرك الجريحة

اروي لهم كيف كانت تتغذى

على جراحاتي الظليلة

صبحا مساءا

اروي لهم كيف كانت تتجدد دموع الرجال

من ابتسامات النساء اللعوب

من رماد الأكاذيب

كيف كنت تهزين صفصافة صدري

اكاسيا

آهات...

     آهات...

          آهات....

كيف كنت اتشقق من طينة طفولتي

الأولى

ترسمني الريح على سيقان التيه

جادارات المبكى

اسطرلاب كهوف آسنة

تلافيف متاهة

ضعي بخورك اللغز

على آخر مشاعل مدبحك

المقدس

ارميني بآكاليل النحاس الأزرق

لعلني اوقذ فوانيس شفاهك المزمومة

تمتمات الهذيل الأول

ورقاء الحديث الخجول الأول

اللقاء الأول

وافك اللغز

بقوة الظلام

امنحيني قوى التجدد

تسللي في رؤاي

لعلني ابصرك فرقدا لايؤوب

بقوى ما تملكين من غيظ

ابعثي في جسدي ذبذبات السكين

 والجرح

هذا دمي

صرينه اليك

قد شج الوجد عن ناجود كراهيته

شبما

اكشفي عما ورثته من اقبية النكد

عن خرائط سرادق اصداء

ضياء الغروب

اني قادم من اصول الأنهار

الثكلى

ثيري انفجاري

جنوني

شآبيب الماء المسنون

اجمعي لك ما طاب......

صليني صعدا نحو الأسفل

اني عائد على بدء اليك....

مآرب اخرى

تأبطي ما تبقى من شقشقات

الفنيق العابر لرمادي الأسن

هم يعرفونني

يعرفون حين كنت (ابي هولهم) الأول

حين كنت (سيزيفهم) الأول

و(بروثيموسهم)الأول

انا آخر الأساطير

آخر ما تلوكه السن العجائز

الموحلة

بغضار الأحاجي الباردة

الطوال

رممي ما استطعت واجهتي

انا جدارك القديم

متكأالحنين

حين تجوع ابتسامتك

وحين تظمأالأضافر

متكأ الحنين حين تجف الولائم

لأعشاب البحر

ولأعشاب البر

ولأعشاب الجو ,حين ترتد اطراف البشر

لعذاباتي الظليلة

انهم يعرفونني

حين يلوكني الصمت لمآرب اخرى

سر وجودي في آي اللغز

المكنون

انهم يرصدونني طقس

حالات مستحيلة العبور

مدي وجزري حين يعصف دمي

عند مبدأكل احتراق

فضي ما قبل البعد

طوقيني بتمائم امس امس

اعناقا تتمددفي سبحة شيخ

المريدين

آت..

   آت..

      آت

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق