]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

العنف حاله ام (ظاهره)

بواسطة: Turki Sulemain  |  بتاريخ: 2012-05-05 ، الوقت: 11:29:06
  • تقييم المقالة:

كثيرا ما نشاهد حالات العنف في مجتمعنا فلا نجد يوما واحدا تخلو فيه صحافتنا واحاديثنااليومايع من احداث العنف المتزايده في اوساطناوالتي اصحبت تشكل هاجسا يخاف من الجميع وخصوصا في مجتمعنا العربي والاسلامي ,لان طبيعه ديننا الحنيف دائما ما تحذر وتحرم هذا الفعل المشين .

ظاهره العنف انتشرت كثيرا في (الشوارع والمنازل والمدارس ) بل اصبحت منتشره ايضا على مختلف الفئات العمريه ومختلف الافراد ,فنجد الكبير يُعنـف الصغير ونجد الطالب يُعنـف زميله وكذلك الاب يًعنف اطفاله في المنزل .

الغريب فالامر ان مجتمعنا دائما ما يحاول تبرئه نفسه من سلوكيات المجتمع ويرجع حالات العنف الى الامراض والاعتللات النفسيه تاره والي الجنون وفقدان الوعي تاره اخرى .

فليس من المعقول والممكن ان تكون حالات (العنف)ترجع لهذين السببين دون غيرهما , بل لابد ان تكون هنالك امور اخرى ادت الى وقوع هذا الفعل .

اذا اردنا ان نتخلص ونطهر مجتمعنا من  من هذا الداء المتفشي ,ينبغي علينا كافراد مشاركين في هذا المجتمع ومسؤولين ايضا عن تنشئه الفرد تنشئه سليمه

لذلك يجب علينا البحث عن مسببات العُنـف والعوامل التي ادت الى ذلك ,ولا ينغي علينا ان نختلف الاعذار مبكرا دون البحث عن المسببات الحقيقيه التى ادت الى وجود حالات كثيره في مجتمعنا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق