]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثقثافة وحضارة الجسد في الأدب اليوناني

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-05-05 ، الوقت: 10:57:22
  • تقييم المقالة:
ولا ترفا,وانما لم يعد الجسد مادة فقط او روح فقط,بل,نفساايضا,كما لم يعد لهوا تقافة وحضارة وتوعية في المكان والزمان والحدث,وعند أي جمهور كلاسيكي او حديث. لعبة الجسد:
وكما لعب الجسد قديما دورا ايحائيا,معبرا عن مدى روعة وابداع الخالق(الأله) حسب الذهنية الأغريقية القديمة,حين حل الأله في الجسد,والجسد في الأله (وطن الحلول) ايقونة وطقسا مهيمنا على مخيلة الفرد (الحلم) وعلى الوعي الجمعي(الأسطورة).كما ان الفرد لايمكنه ابداع او تشكل اسطورة,بدوره الجسد عمل جماعي بالتراكم,وبما ان ليست كل الأساطير ضمن مسرد الأساطير يبقى الجسد صنع جماعي بالتراكم رغم انه مسألة خصوصية...,اللمحة على اللمحة..,والنظرة على النظرة...,والكلمة على الكلمة..,والفكرة على الفكرة,تماما كما تتراكم الخلايا بالتناسق والتناسب او كما تهندس وتنسج العظام وتكسى وتبارك احسن الخالقين.وبين الحلم والأسطورة,يصير الجسد معادلا صوتيا لأية فكرة حضارية ثقافية في عملية خلق وابداع الجسد حتى لااقول صناعة الجسد.اي صورة وفكرة كانت في البدء,بل,وستظل علامة من علامات الجمال,وكذا لنقص اصيل في هذه الحياة.وبما ان الخطأ اصيل في هذه الحياة,ولايمكن القضاء عليه,وليس مرده الى الأفراد ولا الى الجماعات,ولكن الى تكوين ونشأة البسيطة وما فيها ,هي تشكلت ولا تزال تتشكل وسوف لن تكتمل ابدا,وبما ان الحياة هكذا...,كان لابد للجسد ان يكمل هذا الفضاء ويقوم باعادة التوازن ما بين الأنسان ومحيطه,الفضاء المرعب الذي يشعر فيه الفرد بالخوف بمجرد الخوف.الجسد نعمة ان احسن التصرف فيه وان قدر واعيد له الأعتبار كثقافة وحضارة,واضيفت له لمسة الخالق على الخلق الساحرة الأسرة,لمسة (الأنسان) مضافا الى (الطبيعة).الأنسان الأغريقي القديم ...,لم يكتفي في اشعاره ومختلف فنونه بتجسيد لعبة الجسد,في لعبة نشأة الخليقة,في لعبة نشأة البسيطة,بل اكثر حتى من الدورة الخالدة للموت والحياة,بل لعبة اسانية عميقة الجذور.لذا لاغرو ان تغنت شعوب وامم بالجسد في احسن صور الملاحم الأنسانية العظيمة,سواء كانت في الحرب او السلم:
لقد تغنى بالجسد في الأليادة
وتغنى بالجسد في الأنيادة
وتعنى بالجسد في الأوذيسة
وتغنى بالجسد في الشاهنامة
وتعنى بالجسد في المهابهارته
وكذا, في جميع الروائع الأنسانية الخالدة.
انه يمسك بالحياة:
اكبر خزان للحياة هو الجسد,لمحة اولية لصورة اولية,كلمة البدء المكنونة في الطرس قبل الرأس,الصوت والرسالة والقضية,الحالة والديانة والجمال والعبادة – الله جميل يحب الجمال – (اورفيوس)كان جميلا..,و(دافني) كانت جميلة..,جمال الجسد الى الخليقة جميعا – ان الله لأله عادل- خلق الجسد لتجسيد وجه العدل الشامل الكامل الأجمل الأعم,الجسد اب الروح واب الأنسان معا,صورة الجسد الأولى وهو يمسك بتلابيب الفضيلة,بصولجان العدالة ليعيد توزيعها حسب قاعدة الغناء وعدالة الرقص...,ينثر نور الألوهية في احذاق البشر,حتى ان تجسد في منحوثة هاو او في قصيدة شعرية او في رواية او مسرحية بكل مكوناتها الخرافية والبشرية التبشرية.
الجسد ليس حيزا يملأه حسب قانون الطبيعة لاتأبى الفراغ,او هو بمجرد اناء ينضح بما فيه,يشغل كتلة ولونا ومساحة في عين الملاحظ المشاهد,وانما هو قبل كل شيئ فكرة قبل ان تكون كلمة ولحظة واشارة,لفظ جيد في معتى جيد صوت وصورة,قلبا وقالبا,حتى ان تعددت الأراء ووجهات النظر,يكون الجسد متعدد كما تعددت الألهة (فينوس) سواء كانت الشقراء او السوداء او الخضراء.وحتى اذا ما كان للجسد الصرف لغته الخاصة الصرفة, بكل دلالاتها الفيلولوجية,بغض النظر عن الملامح الأصلية او الملامح الدخيلة وما تركه الزمان عند عبوره للجسد طكقس مهيمن,تشير الى ان الجسد باكانه التواصل بين ما يمكن ادراكه وبين ما لايمكن ادراكه,لايطاله الزمن,نفي اللحظة. فالجميل في الأصل هو حلم جميل,قبل ان يصبح واقعا ملموسا متجسدا في جسد جميل ( الهاملتية في هاملت) او حسب نظرية العوالم المتداخلة.جسد الجد او الأب التى تملك تلك الطاقة القادرة على مشاركة ومحاورة الأخر,هذا الطرح بدوره يطرح اشكال تعارض وتضارب بين الجسد والروح والنفس,حتى ان صدقنا الجسد ارضي والروح سماوي,فان الأرض فكرة تقع تحت حواس البشر,بينما تظل الروح من امر ربي,,,وحتى نقلل من هذا التضارب ما بين الفاني والخالد وما بين الأرضي والسماوي,وما بين البشري والألهي,يظل الحب التجربة الآنسانية السامية التي قد تخفف بعض الشيئ...لكنه اكثر من مجرد صراع وعقدة وحلم...,فمن يتحكم في من ؟!!هل الجسد بكل تداعياته خواطره في الوعي واللاوعي..,ام الذات...,ام النفس...,ام الروح...?!!
لابد في الأخير ان يسود المحدود على اللا محدود,النظام على اللا النظام,والعدل على الجور والظلم...عندئذ لابد ان يسود الجسد كيما يملئ الدنيا عدلا وانسجاما.
الجسد هبة الألهة:
وحتى اذا ما كان الجسد هو وعاء الروح والنفس معا,فالجسد وسيلة للوصول الى صفاء النفس حتى يسامت الأله,بل احيانايفوقه.وحين تتجاوز منحوثة الجسد اسطورة الجسد التي خلقتها اول مرة,عندئذ ليس الحدث هو المنحوتة بحد ذاتها وانما الأثر التي تتركه في نفوس الزائرين او المشاهدين,الأنطباع المعاش الأولي..,الجسد هو رمز اولي لصورة اولى في واقع الفرد الحلمي واسطورة الجماعة,مرض الدنيا الفني والأدبي,بل هو قانون كيان الفرد الأساسي الخاص,ودستور الجماعة العام,حينما يتحول الجسد الى سجل..بل,الى تاريخ وحاضر ومستقبل,يجسد كل ملاحم الحب العذري والفاحش,كل انكسارات ونقاط تلاقي خطوط طول وعرض جنون الشخص باتجاه عظمة هذا الجسد او ذاك.
لقد ولى الأغريق عناية هامة بالجسد وتعلق الشعب به حتى صار قانونا,بل,عدالة,لاينبغي ان يكون مناهضا لها,لم يعد الجسد ملكا لشخص بحاله مهما كانت صفته,تفوق المملوك على المالك وصار صاحب حق,الجسد من يقرر المصير.. مصير الشخص باتجاه نفسه اولا وباتجاه افعاله ثانيا,الجسد هو من يخلق عاداته وتقاليده,ويحدد سلوكه في الماضي والحاضر والمستقبل,هبة الهية تشع على الجميع,صوت وصورة مقروءة ومغناة...,نصب يغني ونصب يتكلم,منحوثة بشرية من لحم ودم او هي من مرمر وحجر قابل للترفيه كما هو قابل للتفكير,قابل للتنقل كما قابل للتحول,من الشقاء الى السعادة ومن مصاف البشر الى انصاف الألهة ا والهة بالمرة.واذا كان للعدل ان يأخذ مجراه,لابد للجسد ان يأخذ مجراه ايضا,لابد ان تسطع الفضيلة,بل على كل خلية ومضغة وعلى كل حاسة,جسد سليم يحل في اله سليم (الحلولية),اله قوي في جسد قوي..,كيما توزع بدورها على الجميع حسب قاعدة العقل السليم في الجسم السليم.., جسد (اخيل) وعقل(سقراط)وفن وروح(ارسطو),وكذا عدالة الرقص والغناء,(الكورس)او(الجوقة) متمثلة في عامة افراد الشعب الأغريقي اليوناني صاحب الجسد العظيم والفكر العظيم والحب والبلد العظيم.
كان لابد عند الأغريق القدامي ان يسود وينتصر الجسد بكل تداعياته وابعاده,حين تتوقف قوى نمو الترنيمات والترديدات والأناشيد عن الطرب.وكان لابد ان ينتصر حين تغيب وسيلة الدفاع عن البشرية كيما تعيش وتحفظ في وحدة واحدة,والأنتماء الى نفس النوع له قيمة انسانية.وحين تغيب وسيلة الحرب(عد بدرعك او محمول عليه)...كان لابد ان ينتصر الجسد,,حين تصبح لغة الأتصالات غير مجدية,ويصير عندئذ الشعب يبحث عن صوته المفقود في ايماءات وتلميحات ايقونة جميلة سليمة اللغة والمعنى والمصطلح,تكون في البدء ارضية(GHEA) من طين وتراب,لكنها سرعان ما تعلو بذات نفسها الى السماء(URANUS) ,حيث الحياة والجمال والحب والسلطة,سلطة الجمال في سلطة الفن في سلطة الجسد.
من يقلد من!?:
الفن عموما ليس تصويرا للطبيعة فتوغرافيا,كما ان الطبيعة هي التي تقلد الفن,وبين الفن والطبيعة كان لابد ان يقوم الجسد بدور تحويري,ومن جهة اخرى توفيقي بين عناصر الطبيعة والفن المختلفة,بقصد تميز خصائصهما المختلفة الدالة عليهما.كما ان ثلاثية الجسد والطبيعة والفن,ثلاثية:أخيل ,وسقراط,وارسطو,تشكل اسطورة مبدع من نوع خاص,يكون صالحا - (من اجل جميع المواطنين الصالحين)− ان صلح الجسد كله..,صلح الحضور والغياب,التأثير والتأثر (الأثارة),وقد ينطبق على مزاج واما على محاولة استيتيكية,وبالتالي امتاز الأله بما يمتاز به الجسد من قوام حسن ولون جميل وشكل ومساحة وحجم متناسب مرصوص مدروس وروح واخلاق عالية نبيلة,يرقى عندئذ السيد الجسد الملك نصف النبي الى مصاف انصاف الألهة ا والهة بالمرة.امتاز ايضا الجسد بما امتازت به الطبيعة:ماء متدفقا عذبا سلسبيلا من شلالات اصيلة مستحيلة العبور!(....)!!(فيما كنت اهبط انهارا مستحيلة العبور)!/المركب السكران/رامبو.انهارا لذة للشاربين من مروج نضرة واشجار خضراء.كما امتاز الأله بما امتاز الجبل من ثبات وقوة وشموخ وعز,وبالمثل كان الجسد الأغريقي الخالد في الزمكان عبر ايقونة كانت لوغوسا وزمزا لأله ذكر وخلد في مسرد الألهة والأبطال على واجهات المعابد وفوق اخاديد الكهوف والمغاور وفي تلافيف المتاهات, كما ساهم الجسد (التعبير الجسدي) في وصول الملاحم القديمة الى جمهور المستمعين في ظرف(ليس في الأمكان ابدع مما كان)...,لايزال الجسد الوحدة الأساسية والمعيار والشعار لأية حضارة وثقافة سواء كانت مادية او معنوية.الجسد ومهما علت الروح الى بارئها,يستطيع ان يشكل اسطورة عنصره باستمرار,يخلص بذات نفسه.في الأدب اليوناني متله مثل الروح مثل النفس يظل خالدا,يصير كائنا أخر(add )/ erros ,يستمد من روح الملائكية: اذ,يخلق عالمه الخاص ويعيش فيه,هونفسه يطابق هجر الفلاسفة والشعراء العالم وعيشهم في ابراج عاجية ووجود المنعزل-عزلة العباقرة تباينت بهم السبل-:
فيني:..........................البرج العاجي
هوغو:.......................في جزره
رامبو:....................في اسفاره وهربه
كلوديل:.................في تأملاته الدينية
جويس:.................في منفاه من دبلن.
اما كهانة الجسد: تتجلى في محافظة على اسرار الشعر وغيرته عليها- (بالمعنى العميق للكلمة )/اللغوي/الأصطلاحي/ الفيلولوجي - كما تتجلى من جهة اخرى في سلوكه السحري في اساليب حياته الشعائرية
اما انرجسية:ان يكون الجسد هو نفسه وفي الكلام الذي يجد فيه او يرى فيه نفسه.يصيرالجسد طقسا مهيمنا على الطبيعة الأم وعلى الطبيعة الذات...,تماما مثل الجبل,تصير الحجارة عظامه والأشجار كسائه والضباب والغيوم اشعاره والشلالات والينابيع دمه,وتمثل العظام :(دلف)...,وتمثل الأشجار:(دافني)...,وتمثل الحجارة:(سيزيف )....,والأشعار:(ابوللو)...,والشلالات:(افرديت ).اي كيمياء هذه التي تمزج الجسد بمتفاعلات (الأله ميداس),صار الجسد lame errante روح هائمة,حتى اذا ما تضرع الى احد اعضاءه كيما لايتحول كلية الى ذهب,اشتكت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.
الأسلوب والجسد:
اذا كان الأسلوب هو الرجل,فان الجسد هو الأسلوب,شجاع,يقدم نفسه باستمرار للنار (البروثيموسية) لأنقاذ الأخر,النار بالنار,ونور على نور,جمال على جمال,وقبح على قبح,خير على خير,وشر على شر:تثنية الفعل ونقيضه,ولكن هذه التثنية هي التي تعطي المكانة والأهمية للجسد,وعند كل شعوب المعمورة.فعندما يرقص الجسد تكون الألهة (افروديت ) هي التي ترقص,وعندما يغني يكون (اورفيوس) الجميل هو من يغني, وعندما يكون متكلما خطيبا ورعا يكون (ديموستينيس)هو الخطيب المتكلم...,وهكذا دائما هناك انصاب تتكلم واخرى تغني (بول فاليري ),الجسد اغنية, سحرصوفي مقترن بالصلاة.وكما لم يعد الجسد وسيلة لتبرير غايات عاطفية ساذجة,بل,صار هو الغاية والوسيلة معا,هو الموسيقى والأيقاع والشكل والحجم والكتلة والنور والظل والجمال والغناء والضحك والسعادة والسرور,وهو الحياة,والألوان الحية في الأرض والسماء,عموما الجسد ديوان الطفل اب الرجل يروي قصة المصير الأنساني في مجرى التاريخ وفي مجرى الزمن حيال الخير والشر,فانه من وجهة نظر كلاسيكية صرفة قدر الألهة الثلاث اللائي يتحكمن في مصائر البشر athropos/..clothos/..parque ,وحيث يكون مصير الأنسان في ارادته,يقودنا هذا الى سؤال وجيه ما القدر....؟بل,ما الجسد...؟!,بل,وما الأسطورة...؟!فاذا كانت الأسطورة في مجملها هي سذاجة البداية,هي لغة الكلمات الأولى,والرموز البدائية,اذن على كل عصر ان يكتشفها بنفسه من جديد,نظرة مباشرة الى العالم,هي اللمحة الأصلية للنظرة الأولى,انها العالم بأسره في صورة واحدة لاتتجزأ,حين يكون الجسد موحدا في وحدة نغم واحدة ,وفي وحدة الأسلوب واحدة, وفي وحدة الزمكان واحدة,وفي عظمة الشخصية واحدة, وفي عظمة اللغة واحدة ,وكذا في وحدة الأسلوب واحدة.ولما كان الجسد هو مذهب واسلوب,وطقس مهيمن,صار من اللازم اللازب,ورغم ما يشهده العالم من تطور صناعي واجتماعي,ورغم ما لحق الجسد من ادران انتقال الطابع الصنمي المميز للبضائع,الا انه سوف يبقى تلك الأيقونة المقدسة التي كانت تمثل مصلى ادبي,يقوم بحفظ اسرار جلاله وخلقه وابداعه,واكيد سوف يعود الى معبده,كلما حاولت الحضارة المتوحشة تدنسه ببراثنها,وتظهره في غير الصورة التي بعث من اجلها اول مرة,حينما كان الجسد واسطة بين السماء والأرض وبين الأله والبشر وسوف يبقى مادام هناك نقص اصيل في هذه الحياة.
لقد اصبح اخيرا الجسد هبة,منحته الألهة للبشر ليسكب نور الألوهية في احذاق الخلق اجمعين,صار فنا وادبا وثقافة وحضارة,فقد كفى عن مجاراة التاريخ والوضع المدني,لكي يحوز على رؤية خاصة للعالم,تضاهي رؤية الرسام او النحاث او المهندس.يجب ان ينظر له نظرة المتعبد الناسك في خلوات الصوفي المناجي...,يجب ان ينظر له نظرة الرسام بالألوان ونظرة النحات بالحجوم ونظرت الروائي بالأنطباعات المعاشة ونظرة عالم النفس بوقائع الشعور.


 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق