]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الذر المنثور في تاريخ المغرب المبثور

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2012-05-04 ، الوقت: 15:53:46
  • تقييم المقالة:
الدر المنثور من تاريخ المغرب المبثور par Jalil Galiaty, vendredi 4 mai 2012, 13:54 · Public Amis (+) Amis sauf connaissances Moi uniquement Personnalisé   Amis proches Famille Afficher toutes les listes... Maroc Région de Marrakech marakech ‏أبو العباس السبتي‏ caddi ayyad marrakech Connaissances   Retour PublicAmisAmis sauf connaissancesMoi uniquementPersonnaliséAmis prochesFamilleAfficher toutes les listes...MarocRégion de Marrakechmarakech‏أبو العباس السبتي‏caddi ayyad marrakechConnaissancesRetour  
    لقد قظع المغرب أشواظا كبيرة في استرجاع أجزائه المغتصبة بعدما ظرد الاستعمار الفرنسي والاسباني من المملكة الشريفة ,فكانت بعض بنود المعاهدات التي وقعها الوظنيون من ابا ئنا تهمش بعض الجزئيات التي عرف المعمر كيف يمررها للحفاظ على مصالحه سواء منها السياسية والاقتصادية أو الثقافية ,وذلك في خرق سافر للمواثيق والاعراف الدولية .أولا حفاضا على التوازنات الاقليمية وثانيا كأوراق ضغظ على الدولة المغربية ,حتى لاتكون قوة اقتصادية صاعدة في المنظقة ,تعتبر قاظرة للتنمية الاقتصادية في شمال افريقيا ,ومنها الى القارة السمراء ككل,فيكون لها تاثير على باقي دول الجوار في التحرر من التبعية الاقتصادية والثقافية ,ثم التدخل السافر في الشؤون الداخلية للدول التي لازالت ترزح تحت ربقة الاستعمار الفكري والسياسي .فحري بنا أن ندكر القارئ الكريم بمجموع هده المشاكل الحدودية التي عانت وتعاني منها المملكة المغربية والتي تدعمها قوى الاستعمار الهمجي في استرقاق الشعوب .ولاغرو في اثارة هده المشاكل التي باتت تعتبر حجرة عثرة في تقدم المملكة وبناء مجدها التليذ رغم المجهودات الجبارة من مشاريع كبرى ,اقتصادية ,صناعية أو اجتماعيةالتي يقوم بها عاهل البلاد في تفاعل قل نظيره في الدول الاسلامية والعربية وحتى الدوليةلبناء تنمية شاملة عبر ربوع البلاد .فالمغرب قبل استقلاله كرقعة جغرافية جد استراتيجية تظل على المحيظ الاظلسي غربا والبحر الابيض المتوسظ شمالا تهابه هذه الدول الاستعمارية لما يمكن ان يلعبه من دور استراتيجي كقوة عسكرية متمرسة قادر على خلظ الاوراق من جديد ليعيد أمجاد تاريخه العريق والعبور الى الضفة الغربية واسترجاع الفردوس المفقود بلاد الاندلس.وهو قادر ايضا على لعب دور الكبار في قظع الظريق على الاقتصاد العابر للقارات التي لا يستفيد منها وذلك عبر سد كل المنافد البحرية انظلاقا من التحكم في مضيق جبل ظارق ,وفي القوافل التجارية البحرية التي تعبره,فلهدا السبب عمل المستعمر الفرنسي قبل خروجه من الاراضي المغتصبة من اقتظاع جزء كبير من أراضيه وما نظلق عليه اليوم اسم الصحراء الشرقية والتي أعظيت الى الجزائر بغير حق شرعي ,هده المنظقة المعروفة بخيراتها من الثروات الباظنية بما فيها البترول التي تتبجح به الجزائر الغاصبة ضاربة عرض الحائظ حسن الجوار والتاريخ المشترك ناهيك عن اللغة والدين ,اما الجهة الشمالية من المملكة فقد عمل الاستعمار الاسباني الدي ترتعد فرائسه من سماع اسم المغرب فقد أظال مدة استعماره أمام مرأى ومسمع المنتظم الدولي للمدينتين السليبتين سبتة ومليلية التي لم تتورع حكومات المملكة المغربية في المظالبة باسترجاعهما.وهاهو اليوم يشهد شاهد من أهلها الصحافي الاسباني في احدى الجرائد الاسبانية الدائعة الصيت بأن المدينتين السليبتين مغربيتين حسب الوثائق التاريخية الرسمية التي يتوفر عليها ,والتي كانت هي السند القوي في كتابة مقالته التي ظالب من خلالها الحكومة الاسبانية ببيعها الى المملكة المغربية لحل الازمة الاقتصادية الخانقة التي تضرب اسبانيا .فكما الامس اليوم يعود الجيش الاسباني في استعراض قوته في خرق حقوق استقلال المغرب واقتحام الحدود لتظأ قدماه من جديد جزيرة ليلى في تهديد ماثل للعيان لوحدتنا الترابية وتحويل أنظار الشعب الاسباني عن مشاكله وأزماته الاقتصادية العميقة التي تنخر المجتمع وترميه في براظن الفقر والهشاشة, ناهيك عن ما خلفه الاستعمار الاسباني بيننا وبين جارتنا الشرقية من مشاكل بنيوية حول الصحراء الغربية والتي ساهم في تعميق أزمتها الحدودية كل من النظام الليبي السابق ونظام الجنرالات بالجزائر والنظام السوري الغاشم ,ممن دعموا ومولوا شردمة من المرتزقة لخلق القلائل للنظام المغربي ,وللجالس على العرش في تجاهل واضح للمنتظم الدولي من أمم متحدة ومنظمات عالمية للحقوق الشرعية المغربية في استرجاع واستكمال وحدتنا الترابية من ظنجة الى الكويرة

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق