]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حتى إنتصار الأعداء ... لا يحزننى!!

بواسطة: رضا عادل  |  بتاريخ: 2011-06-23 ، الوقت: 20:01:43
  • تقييم المقالة:

 

حتى إنتصار الأعداء ... لا يحزننى!!

غريب ما قرأتموه الآن ... لكنه حقيقي تماما وأصيل!!

 

نعم أفرح لانتصار الأعداء ... إذا كان شريفا وذكيا ومُعلّما ...

إذا كان درسا قويا ... وصفعة مُعلّم ..

إذا كان عصا غليظة وسوط عذاب يجلد ظهر المتكاسل اللعوب ...

 

الدهشة لا تفارقنى ..

 

كأننى طفل يتعرى أمامه كون غريب ... أو أدخلوه بلاد العجائب رفيقا لآليس ... تلك الطفلة التى أصبحت رمزا للعقول المندهشة والنفوس الطاهرة والقلوب البٍكر ..

 

ليس أقسى على النفس من الخسارة ... ولكن الحق أحق أن يُتبع ... والمُستحق للإنتصار فليتقدم للحصول عليه ... وليفز برضى الله من سعى له ومن رضي الله عنه ...

 

وليس أسعد للإنسان من النصر ... ولو على حساب صديق ... حتى فى الحب يحاول كل حبيب الإنتصار والفوز بالمحبوب .. وبين الحبيبين تنافس .. كل طرف يسعى للفوز برضى من يُحب ..

 

حد فاهم حاجة .. !!؟؟

 

نقول تانى ..

 

أُحب السلام ... وأسعي للوصول إلى حالة من الرضى ...

 

ولا أقصد بالسلام المعنى الظاهر للكلمة والتى يُقابلها الحرب ... لا .. لا ..

 

ولكننى أقصد ذلك الشئ البعيد فى أعماق القلب ... يُسلمنى للسكينة وراحة البال ... يُقصينى عن الحقد والكره ... ويُطهر قلبى من أدنى قَدرٍ من البُغض ..

 

أتمنى نفسي .. كورقة وردية على فرع غصن فى فجر ربيع ندي رطيب ... تتراقص مع نسمات الصبح وتتنفس أنفاسه الصافية ...

أتمنى نفسي ... جدول رائق ينبع فوق جبل مغموس كخنجر فى السحاب ... يجرى وسط حدائق لم يرها بشر ... تصدح حوله عصافير صغيرة ... تحفه الياسمين والرياحين ... تُظله أشجار تتدلى غصونها لترتوى من عذب ماءه كفتاة تغسل شعرها الذهبي المسدول ...

 

حد فاهم حاجة ... !!؟؟

 

نقول كمان ..

 

أحلامى ليست وردية

أحلامى أغصان خضر

تبحث عن أرض وسماء

أرض لم تمسسها قدم

وسماء تشبه أحلامى

طاهرة لا تعرف حتى

دعوة مظلوم ..

أو صوت نداء

 

رضا عادل

2011

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • رضا عادل | 2012-02-03
    شكرا أختى طيف

    أحبك الله وأعزك

    وعذرا على تأخرى 

    فهذه أول مرة أدخل فيها منذ شهور

    شكرا لك 
  • طيف امرأه | 2011-06-24
    أحلامى ليست وردية.
    أحلامى أغصان خضر.
    تبحث عن أرض وسماء.
    أرض لم تمسسها قدم.
    وسماء تشبه أحلامى.
    طاهرة لا تعرف حتى.
    دعوة مظلوم..
    أو صوت نداء............................

    الاخ الراقي رضا عادل.

    اعجبني فكركم المضيء ففيه كثيير من معنى النفس الطبيعية االتي جبلها الله تعالى.
    السلام والامن , راحة النفس , تلك التي تنبثق من فهم تواجدنا في الحياة ,, ولو فقهنا المقالة.
    وتقبلها
    القاريء لوجد بها ما قرأته انا , بارك الله بكم وسدد في الخير خطاكم.
    دمتم بخير
    طيف بتقدير.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق