]]>
خواطر :
عش مابدا لك وكيفما يحلوا لك وإعلم أنك ميت يوما ما لامحالا   (إزدهار) . \" ابعثلي جواب وطمني\" ...( كل إنسان في حياة الدنيا ينتظر في جواب يأتيه من شخص أو جهة ما )...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرئيس الراحل هواري بومدين وكرة القدم

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-05-02 ، الوقت: 22:57:49
  • تقييم المقالة:
لاتزال كرة القدم الحدث العربي المحلي العالمي الدي وقع عليه الاجماع الثقافي والسياسي والاجتماعي,مجتمعا كان او قيادة ذلك لان كرة القدم جاءت كسد فراغ رهيب ومسافة شاسعة بين الشعب والقيادة . ولان وحدة المكان والزمان وكذا عظمة الشخصية ووحدة الاسلوب والنغم فرضت الى حد ما نخبة محددة ,فالكرة ضربت بهذه الوحدات ولم يعد الجمهور فيها بمجرد متفرج عن الحدث بل صار مشاركا ولاعبا اساسيا فيها يتاتر ايجابا او سلبا الرئيس الراحل هواري بومدين وكرة القدم

سأل الرئيس الراحل هواري بومدين اللا عب الجزائري( مصطفى كويسي) عن سبب انهزام المنتخب الجزائري امام منتخب افريقي,فكان رد اللاعب كويسي .. الحرارة سيدي الرئيس,وقال الرئيس بلهجته المعهودة,,وعلاه انت منين’؟ياك اخي انت غير من عين وسارة؟آ
هذا الحوار العميق, الذي دار بين رئيس دولة ولاعب كرة قدم,ليس بمجرد حديث كروي عابر,وانما حديث بألف معنى وبألف صوت,ومن حيث صوت الشعب هو من صوت الرئيس.اذا ما تدحلت في الحوار عوامل عدة كاللعبة والمكان والطقس. وعنصرالشخصية التي تعرف جيدا محدتثها احسن المعرفة. وكأن الرئيس المرحوم هواري بومدين,تنبأ الى الدور الخطير الذي تمثله اللعبة عند الشعب الجزائري آنذاك واليوم وغذا , وكذا تداعياتها عليه بحرها وقرها. لم تكن عند الرئيس مجرد فرجة لاغناء فيها,بل كانت تدعوا الجميع لا الى الترويح عن النفس, وانما كانت تدعواالى التفكير في المصير المشترك ومن تمة الى تغيير وجه المحيط بأكمله. كان الرئيس يرى اللعبة جوهر كما يجب ان تدار,حتى قبل كما يجب ان تلعب,لا تقبل التجزئة, ومن حيت النجاح يجر النجاح والفشل يجر الفشل.
خطأما
الخطأ وارد, ولكن التمادي فيه او تمييعه غير المقبول, الاعتراف به,بأثر رجعي لعملية التكوينية الشاملة والى المدخلات البدء, حين يتدارك مختلف التفاعلات. ان الخطأ لم يعد يقبل اي تأويل او تعميم جماعي, بنبغي تصحيحه وتقويمه وتقييمه. الخطأ اصيل في الذات البشرية, حتى اذا ما تكرر صار ازمة. فاذا خطأ رفقاء اللاعب كويسي سابقا كلف خروج رئيس دولة بأكمله غاضبا من ملعب كرة قدم,هو نفس الحدث الذي ارجع الرئيس الى تكملة الشوط التاني بعد ان تدارك رفقاء اللاعب الخطأ وصحح بنتيجة ايجابية.معنى هذا ان الذي يريد يفهم الشعب الجزائري بأن الخطأ طبيعي, الطقس وجماعي, هذ ا مثله كمثل الذي يعيش متنقلا مابين المطارات غريبا عن هذا الوجود,بل للخطأ تداعياته وتأثيراته على جانب اخرى سياسية,اقتصادية,وثقافية. وعندما نجد مسؤولا يفتخر بأعادة انتخابه للمرة الخامسة او السادسة,متمسكا بالكرسي, ويعتبر هذا مزية ومكسب للبلاد والعباد ويطمح للتغيير من وسلوى التنمية فهذا بحد ذاته درب من الخرف وشيئ من سقط المتاع.لماذا لم يستفيد هؤلاء من ذاك المسؤول الأيطالي على رياضة عالمية حين رفض من تلقاء نفسه العهدة الثانية,ليأتي في العام الموالي العرب متقربين اليه بالهدايا,رافضا اياها,على اعتبار تقافة وذهنية الرجل من ثقافة وذهنية البلد, لاتقبل بنظرية التطور نحو البقاء اوالأرتقاء.
اما ثقافة التداول المعقودة على اعادة الشخص المقال او تدويره بالكرسي الدوار حتى يصاب بالدوارخطأ,خطأدخيل كان من الممكن تفاديه,وتفادي أتاره الجانبية ولوي الذراع lمريضة, بالقبضة المتربصة بنا, المرابطة و المثاخمة لحدودنا الشمالية للبحر الأبيض المتوسط,الضاغطة علينا بمنظماتها وهيئاتها, من مهامها خلق الحجج والذرائع,من حيث كل حجة جديدة تفتح سوقا جديدة,وكل سوق جديدة تفتح مستعمرة جديدة,نظرية خلق المجال الحيوي وكحق تاريخي للدول العنية على الشعوب الضعيفة المهضومة. الخطأ اصيل,حينما يحاسب الشخص ذو المسؤولية المحدودة ولكنه دخيل اذا عمت كيماتخف,ساعتئذ يعم الركود وعدم الأكثرات,ويهيمن الشعارشخص واحد لظرف واحد لمكان واحد يتم فعل واحد. فعل يكرر نفس الخطأ عودا على بدء,هي نفس الأزمة مع تغيير مخادع في الدور من حين الى آخر مابين اشواط في مباراة كرة السلةهذه المرة. الخطأ اصيل في مباراة كرة القدم, ولكن ان يدرب عناصر الفريق الوطني خارج الوطن وبزاد وعتاد ممون بالعملة الصعبة وينهزم يصير دخيلا وغير مقبول,بل, هو بمتابة دق أخر مسمار في قطعة خشبية ,حتى اذا ما اشتكت للمسمار بأنك تؤ لمني وتشق احشائي,اشتكى بدوره المسماروبأي ذنب أطرق بثقل حجم المطرقة, وحين يشتد الجدال,يشك في كل شيئ حتى في كروية الأرض,وحتى يخيل للمرء ان الأزمة ازمة رجال عوضا عن أزمة تسيير,وعوضا عن البحث في الجديد والتغيير الذي يهز الخلق من ديباجته.
 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق