]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في ذكرى الباكالوريا

بواسطة: فاضل آل غجاتي  |  بتاريخ: 2011-06-23 ، الوقت: 14:58:59
  • تقييم المقالة:

السنة: 1998

لما طلبت من صديقي وليد كتابة بعض الكلمات للذكرى و كان ذلك رثاء لفراق الرفاق و نعي نجاحنا الذي كان سببا لفراقنا. كتب وليد:

هذه الراحة تنزف ثمالتها و تستنشق بقايا أنفاسها فتنعى اجتماعنا على أمل اللقاء. جمعنا معا شقاء الباكالوريا و فرّقتنا شهادتها التي لم تأب إلا أن نهجر وكر الدّفء و وسادة الراحة و الطمأنينة.

يسيل لعاب القلم حبرا على الورق، كله اشتهاء و أمل في أن تجتمع جداول الروح يوم ما، و الإشتهاء يدفعه حنين و التهاب ذكريات متداخلة، حب وكراهية و عشق، وله وعتاب.

و يقف سبيل الأنوار على مرايا الذكرى  

أحدهم

ملاحظة: الباكالوريا تردف الثانوية العامة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-06-23
    الاخ فاضل
    مقالة من ظلال الماضي ولكنها بالروعة ما فيها , فالمشاعر دوما تستعيد الماضي بلهفة وامتنان ,,
    اخي جميلة مقالتك اعادتني سنوات البراءة , والسماحة , والدلال اعجبتني.
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق