]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

رسالة من الدماء

بواسطة: محمد العليمي  |  بتاريخ: 2012-05-02 ، الوقت: 13:45:51
  • تقييم المقالة:

ما الذي يجعلك لا تتعاطف معي .. هل يهمك إن كنت قد خرجت دفاعاً عن شخص أو عن مبدأ ؟
هل هذا يفرق معك كثيرا ؟
إذن لماذا لم تفرق مع الموت هويتي ؟
هل رأيتني وأنا مستلقي أرضاً أنزف دماً ؟
لم تراني ؟ أم لم ترغم في رؤيتي أم تعمدت ألا تراني ؟
لماذا أرى الشماتة على وجهك ؟ هل أنا عدو لك ؟ هل قتلت أحد من أخوتك أو من أصدقاءك ؟
أراك تصر على معرفة نيتي وسبب تظاهري واعتصامي .. وأستنجد بك فأجدك تصر على سؤالي عن هويتي قبل أن تنقذني ..
لا تريد أن تساعدني ؟ حسناً .. ولكن على الأقل تعاطف معي ولا تقتلني مرة أخرى بتشفّيك فيّ ..
لا تريد أن تتعاطف معي ؟
تريدني أن أحترم رغبتك ؟
كما تشأ يا أخي .. وسأخبر من يقتلني بأن ينجز عمله سريعاً ..
سأموت في هدوء حتى لا أزعجك ..
أسف على الإزعاج يا أخي .. ولا تقلق فلن أزعجك مرة أخرى ..
لن أزعجك ..

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • | 2012-06-12

    الأخ محمد العليمي: تحية احترام وبعد:

    إنه اللقاء الأول بيننا، وأرجو أن يكون فاتحة صداقة طويلة الأمد.

    لا أعلم لماذا جذبني مقالك جداً، هل هو روح (إنكار الذات)؟ أم هي (التضحية الصامتة)؟ أم هي (دعوة الحب) والإعراض عن الإقليمية أو الطائفية أو (الأنا) أو (النحن)، ؟!

    على كل حال أشعر بأن هذا المقال يكرّس (الإنسانية) و( التضحية)، و(إنكار الذات)..أشجعك وأحثّك على المزيد

    وتقبل تقديري.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق