]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فضائح المصري اليوم

بواسطة: محمود محمد عبد الحكيم ابراهيم  |  بتاريخ: 2012-05-02 ، الوقت: 12:38:57
  • تقييم المقالة:

                                   المصري اليوم

 كتب محمود الدلجى يقول:

 

       حينما اري هذه الجريدة أتذكر قول الله (لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ) , عندما أراها تشمئز نفسى لمحاربتها للاسلام والمسلمين في بلاد دينها الرسمي الاسلام , وغالب أهلها من المسلمين .

    ويكفينا منها انها لا تسمح لمعتدل ان يكتب فيها الا قليلا , يكفينا منها أن لا يكتب فيها الا من يحارب الاسلام واهله , فيكتب فيها مثلا علاء الاسوانى ولميس الحديدى وعمرو الشوبكى وحسن نافعة , الذين لا يعرف عنهم من كتاباتهم الا العداء للاسلام , أما حينما يكتب الدكتور سليم العوا فيمنع من نشر مقالاته وهذا الكلام ليس من عندى ولكن كما نشرت جريدة الشعب بتاريخ 3/10/2010 نشرت تقول:

   شهدتصحيفة "المصري اليوم" المصرية خلال اليومين الماضيين توترات شديدة بعد تدخلالملياردير القبطي المقرب من البابا شنودة "نجيب ساويرس" بعنف لوقف نشر مقال المفكرالكبير الدكتور محمد سليم العوا ، وكان العوا قد اتفق مع مجدي الجلاد رئيس التحرير

على نشر المقال على جزئين ، وبعد نشر الجزء الأول جرت أربع اتصالات متشنجةمن "ساويرس" أبدى فيها استياءه من نشر المقال ورفض أن تقوم الصحيفة بنشر الجزءالثاني منه ، وأمر مدير التحرير الفعلي وصاحب القرار في شؤون النشر بالصحيفة"شارلفؤاد المصري" بوقف نشر المقال بعد تجهيزه للنشر فعليا ، ولمحاولة تلطيف الأمر ،اتصل مجدي الجلاد رئيس التحرير بالدكتور العوا واعتذر له عن عدم نشر المقال ،

وتعلل له بأن هناك "تدخلات أمنية" مشددة لمنع نشر المقال ، إلا أن العوابعد ساعات قليلة اتصل به وأكد له أنه لا توجد أي توجيهات أمنية بهذا الخصوص ، فعادالجلاد وقال له أن المشكلة في أن المقال طويل وأن الجريدة لا تستطيع نشره بهذاالحجم ، إلا أنه تبين أن الأمر غير صحيح وأن هناك مقالات أطول من مقالات العوا يتمنشرها

وأبدى العوا مرونة في اختصار المقال ، فرفض "شارل فؤاد المصري" نشرالمقال حتى بعد الاختصار ، وطلب حذف كل ما يتعلق بالبابا شنودة والكنيسة من المقالنهائيا وهو ما يفقد المقال معناه بالكلية ، ثم انتهى الجدل بين قيادات الصحيفة إلىرفض نشر المقال بالكلية ، مع التعلل بأن هناك ردود أفعال سلبية عليه ،

وأنالصحيفة لا تتعرض للعقائد والجدل الديني ، رغم أن مقال العوا أبعد ما يكون عنالجوانب العقائدية حيث يبدي حرصه الشديد على احترام عقائد الآخرين وعدم المساس بها، وأن يكون الحوار حول الأبعاد الوطنية والسياسية والاجتماعية لسلوك الكنيسة.

إلي ذلك كشف صحفيون بالمصري اليوم عن تلقي مجدي الجلاد رئيس التحريراعتذاراً من الكاتب الساخر بلال فضل عن الكتابة مجدداً للمصري اليوم تضامناًً معالدكتور سليم العوا الذي باعته المصري اليوم لكسب رضا الكنيسة ، وأكد فضل في خطابهأن المصري اليوم بهذه الطريقة سوف تخسر مصداقيتها وقارئها للأبد ، مضيفاً أن من حقكل الأطراف عرض وجهات نظرهم طالما أن الجريدة ترفع شعار الاستقلالية والحياد. ويسعي الجلاد لاقناع فضل بالعدول عن قراره بعدم الكتابة للمصري اليوم مجدداً    
     ويكفينا منها انها صاحبة الرسوم المسيئة إلى القوى الاسلامية فى كل وقت وكل حين , وتصور الاسلاميين علي أنهم الحزب الوطنى الجديد , وفى نفس الوقت تروج لعودة النظام البائد , وليس هذا غريبا , اليس أحد ملاكها قد بكى علي المخلوع في مكالمة هاتفية , وأعفاه المخلوع من ملياري دولار قيمة ضريبة علي حد تعبير بعض المواقع الالكترونية.

       يكفينا منها لأنها تدلس علي القوي الاسلامية في قضية التجسس حيث نشرموقع إخوان اون لاين علي صفحته التالي بتاريخ 15/6/2011 (بلاغ للنائب العام ضد تدليس جريدة المصري اليوم ) يتهم فيه هذه الجريدة بالتدليس والكذب علي الجماعة  بأن لها صلة بالجاسوس الاسرائيلي , وكانت قد كتبت جريدة المصري اليوم هذا العنوان (مفأجات قضية التجسس : الضابط الاسرائيلي اتصل بقيادات الاخوان والتقى سلفيين قبل الفتنة)

    

  وفي فضيحة أخري نشرت شبكة شباب التحرير: القاهرة : انتشر علي صفحات الشبكات الإجتماعية علي الأنترنت" فيديو يوتيوب" يظهر فيه مجدي الجلاد رئيس تحرير صحيفة " المصري اليوم " وهو يرد عليسؤال الإعلامي معتز مطر ، في حلقة بثت عام 2010 قبل ثورة الخامس والعشرين من ينايرفي برنامج " محطة مصر " الذي تم إيقافه ثم عاد من جديد بعد ثورة 25يناير.

حيث سئل مجدي الجلاد عن رأيه في نشر خبر تأييده نجل الرئيسالمخلوع جمال مبارك كرئيساً بعد والده محمد حسني مبارك في الصفحة الأخيرة في المصرياليوم.

فأجاب بأنه سيكون "خبر غير صحيح " لكنه استدرك موضحاً أنرأيه الشخصي بعيداً عن كونه رئيس تحرير المصري اليوم كالتالي علي حد قوله : " وفقاًلقناعتي الشخصية كمواطن بعيدا عن رئيس تحرير المصري اليوم ، ربما انتخب جمال مباركرئيسا لمصر لأنه ابن جيلي ، وشاب ربما يعمل حاجات كويسة لمصر ، انا مع الدم الجديدلكن انتخبه بعد رئيس بينه وبين الرئيس مبارك ، مش عايز تكون سابقة في مصر أن الابنجاء بعد الرئيس عايز رئيس بينهم الاتنين ، انا شخصيا بحبه وباحترمه وعمل شغل كثيرفي الاقتصاد المصري خاصة أن أمانة السياسات بالحزب الوطني انجزت الملف الاقتصادي".

وقد تصاعدت ردود الأفعال علي المواقع الألكترونية ضد مجدي الجلادحيث دشن العديد من الناشطين صفحات متعددة علي " الفيس بوك " للتنديد بموالاته للحزبالوطني وقياداته قبل الثورة.

ومن أبرز الصفحات التي تم تدشينها: "حاكموا مجدي الجلاد"، و"نداء إلى "المصري اليوم": اللي بيكدب هيدخل النار"، "حملةمقاطعة المصري اليوم"، "كارهي جريدة المصري اليوم"، "الشعب يريد مقاطعة المصرياليوم"، "الحملة الشعبية لمقاطعة المصري اليوم".

    أما عن فضحية الترويج لبيع الخمور كتب محمد النجار علي مدونة ثورة الغضب يقول :

في فضيحة جديدة من عدة فضائح لجريدة “المصري اليوم” والتي يشارك في تمويلها رجل الأعمال “نجيب ساويرس” ؛ عُثِر في موقع الجريدة على الإنترنت على إعلانين مصورين لخمور مصرية ولبنانيةوطرق تصنيعها في ترويج مستفز لمشروبات يحرمها الإسلام شرعًا ويجعل مرتكب شاربها ومصنعها مرتكبًا لكبيرة من الكبائر يستحق العقاب عليها ، وهو تصرف يثير حفيظة أكثر من 75 مليون مسلم في بلد مسلمة غالبية سكانها من المسلمين .     أما عن فضائحها عن تدليسها عن السلفيين فحث ولا حرج :

الخبر كما اوردته الجريدة


صلاح الناهى: تهديدات السلفيين وراء استقالتى من المحلة

تمسك صلاح الناهى، المدير الفنى لفريق غزل المحلة، باستقالته من تدريب الفريق،
وفشلت محاولات فتوح الصاوى، المشرف العام، عضو مجلس الإدارة، وعبدالرحيم خليل،
مدير الكرة، فى إقناعه بالعدول عن قراره والعودة لقيادة الفريق، وقاد أحمد حسن،
المدرب العام، تدريبات الفريق.
من جانبه، أكد الناهى تمسكه بالاستقالة بعدما تعرض للتهديد من بعض السلفيين،
الذين وجهوا له السباب قبل لقاء فريقه مع مطروح فى الوقت الذى كانت الجماهير فى
المدرجات تشجع الفريق بحماس.
وأوضح أنهم طالبو بتطهير الجهاز الفنى من أحمد حسن المدرب العام، وأشرف شيحة،
مساعد المدرب، ومغاورى مدرب حراس المرمى، عندما حاول الاستفسار منهم عن سبب
الهتاف ضد الجهاز، فوجئ باستمرار الهتاف ضد الجهاز وتوجيه الشتائم بشكل أدخل
الرعب فى قلبه بعدما رفض الرضوخ لمطالبهم، وأضاف الناهى: قررت الرحيل بعدما تأكدت
من صعوبة بقائى فى ظل وجود البلطجية.
وأشاد بدور مجلس الإدارة وجماهير المحلة المخلصة ولاعبى الفريق، وقال إن الجميع ساهم
فى احتلال الفريق صدارة المجموعة الثالثة برصيد ٣٦ نقطة، حتى بات الأقرب للعودة
لدورى الأضواء والشهرة.

و هذا تصريح الناهي على قناة النادي الأهلي المصري
و التى نقلتها جريدة الشروق .,



نفى صلاح الناهي المدير الفني المستقيل من تدريب فريق غزل المحلة أن يكون
السبب وراء استقالته من منصبه ضغوطا قد تعرض لها من مجموعة من السلفيين.

حيث أكد الناهي في تصريحات لقناة "الأهلي" أنه لا علاقة بالسلفيين باستقالته بحسب
ما كان قد تردد في إحدى الصحف اليومية الصادرة صباح اليوم.

وأضاف الناهي أن هناك مجموعة من "البلطجية" الذين يعملون لصالح مدرب سابق
في النادي هم من يتعمدون الهجوم عليه بدون سبب واضح.

وحول ما إذا كانت هناك إمكانية لعودته إلي تدريب الفريق مرة أخرى أكد الناهي
أن علاقته باللاعبين لم تنقطع وأنه سيبحث الأمر إذا عادت الأوضاع إلي طبيعتها.

وكان موقع "الشروق" قد انفرد بنبأ استقالة الناهي من تدريب المحلة في وقت سابق.
 

   أما عن مواقفها من اسرائيل فقد رفضت نشر مقالات الهجوم علي إسرائيل لفضل ونافعة بتعليمات من صلاح دياب المطبع الاول

  كتب : محمد خليفة

انباء عن توقف كل من الكاتب الصحفى بلال فضل والمفكر السياسى حسن نافعة قررا عدم العمل مع جريدة المصرى اليوم بسبب تدخل صلاح دياب رئيس مجلس الإدارة فى السياسة التحريرية، مطالبا بعدم هجوم الكتاب على إسرائيل وعلى سفارتها بالقاهرة على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على الحدود المصرية.

والمفاجأة الثانية استقدام الكاتب المسرحى على سالم الفائز بجائزة "الشجاعة المدنية"عام 2008 من  مؤسسة الإعلامي الأمريكي الشهير "جون ترين"  لكتابة مقاله أثار اعتراض كبار كتاب المصرى اليوم، وذلك لأن "سالم" كان قد فاز بهذه الجائزة بسبب ما وصفته المؤسسة بشجاعته في الدفاع عن مواقفه في الدعوة إلى السلام مع إسرائيل ومحاربة التطرف، الجائزة وقيمتها 50 ألف دولار تسلمها الكاتب علي سالم بمقر إقامة السفير الأمريكي ببريطانيا.

الأحداث الأخيرة داخل كواليس "المصرى اليوم" جعلت بلال فضل وحسن نافعة يقرران الانسحاب من صفحات المصرى اليوم اعتراضا على سياسة المحاباة لإسرائيل.

وفسر البعض تدخل صلاح دياب الصارم لحسم موضوع الهجوم على اسرائيل بسبب مصالحه مع الدولة العبرية حيث يدير دياب شركة «بيكو»، التى تعتبر محتكرة تقريباً لنشاط البيزنس الزراعي مع إسرائيل وتستورد من هناك أدوات الري الإسرائيلية علاوة على بذور وتقاوي الموز والتفاح والبطيخ.

وكانت الجريدة قد شهدت انقسامات حادة فى الأيام الماضية بسبب تعليمات دياب، وهو ما دعا أعضاء مجلس التحرير للضغط على مجدى الجلاد رئيس تحرير الصحيفة, وطالبوه بإبلاغ دياب بأن الصحيفة ستخسر كبار كتابها بسبب هذه السياسة

واستجاب الجلاد لطلب أعضاء مجلس التحرير بعقد اجتماع للمجلس لبحث الموقف إلا أن الجلاد نفسه لم يحضر الاجتماع..

   أما عن محاربتها لتعاليم الاسلام في الحجاب والنقاب فقد نشر المرصد الاسلامى لمقاومة التنصير التالي /:

   لا تزال صحف المليادير النصراني المتعصب نجيب ساويرس تنفث سمومها وتنشر اكاذيبها على الاسلام وقد دفع الحقد والكراهية صحيفة المصري اليوم إلى الكذب والتلفيق لتشوية صورة النقاب، وشاء الله ان يفضحهم على يد المرصد الإسلامي الإسلامي لمقاومة التنصير.


لا تزال صحف المليادير النصراني المتعصب نجيب ساويرس تنفث سمومها وتنشر اكاذيبها على الاسلام

وقد دفع الحقد والكراهية صحيفة المصري اليوم إلى الكذب والتلفيق لتشوية صورة النقاب، وشاء الله ان يفضحهم على يد المرصد الإسلامي الإسلامي لمقاومة التنصير.

حيث نشرت امس جريدة الاهرام وجريدة الاخبار وكثير من المواقع الإخبارية المعنية بأخبار الجريمة خبرا عن شاب تنكر في ملابس فتاة وارتدى باروكة ليؤدي الامتحان بدلا عن حبيبته

وقال الخبر

شهدت إحدى الجامعات المصرية واقعة مثيرة، تنكر شاب فى زى فتاة ودخل الامتحان بدلا من محبوبته الطالبة بكلية التجارة تعليم مفتوح .


وكانت أجهزة الأمن بمحافظة القليوبية "50 كم شمال القاهرة" قد تلقت بلاغا من عميد كلية التجارة بجامعة بنها يفيد بقيام شخص بانتحال صفة فتاة لأداء الامتحان بدلا من محبوبته.

وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى مكان البلاغ، وتبين من التحريات أن طالبة بكلية التجارة شعبة تعليم مفتوح اتفقت مع حبيبها على أن يتنكر فى زى فتاة ويدخل اللجنة لأداء الامتحان بدلا منها فقام بارتداء ملابس فتاه ووضع باروكة على رأسه وأثناء الامتحان شك مراقب اللجنة فيه وطلب منه تحقيق الشخصية فارتبك ورفض إخراج الكارنيه وحاول الهروب إلا أن الملاحظين أمسكوا به. تحرر محضر بالواقعة رقم 1182 لسنة 2010 وأحيلا للنيابة للتحقيق .

لكن الحقد دفع صحيفة المصري اليوم إلى الكذب فكتب تقول

محمود الزواوى، مدير نيابة قسم بنها، قرر حبس شاب 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة النصب وانتحال صفة الغير بعد ضبطه متنكراً فى زى منتقبة، ليؤدى الامتحان بدلاً من طالبة تربطه بها علاقة عاطفية فى التعليم المفتوح بتجارة بنها.


كان المقدم أحمد صبيح، قائد حرس الكلية، ضبط المتهم أثناء محاولته الهرب، بعدما شكت إحدى المراقبات فى تصرفاته، وشعرت باختلاف صوته.

واعترف المتهم «إمام»، خريج سابق فى الكلية نفسها، أمام المقدم هانى أبوسريع، رئيس مباحث قسم بنها، بتنكره فى النقاب لأداء الامتحان بدلاً من «عبير» التى ألقى القبض عليها، وقرر الدكتور أحمد عبدالحليم، عميد الكلية، إحالتها إلى مجلس التأديب، كما شهدت كلية حقوق بنها أغرب وأحدث واقعة غش، حيث استخدم أحد الطلاب محمولاً على شكل ساعة تم استيراده من الخارج للغش أثناء امتحانات التعليم المفتوح فى الكلية.


كان أحد المعيدين فى قسم القانون المدنى كشف الطالب «محمد» أثناء تفقده سير الامتحان فى مادة القانون الإدارى، عندما ارتاب فيه وهو يتحدث بشكل خافت وغريب داخل اللجنة مستخدماً ساعة لا تثير الشبهات، وتم ضبط الساعة وتحريزها وتحرير محضر بالواقعة، وإحالته إلى مجلس التأديب بالكلية

وتأتي هذه الفضيحة في إطار حرب معلنة تشنها صحف ساويرس الثلاثة - الدستور - المصري اليوم - اليوم السابع -على الشريعة الإسلامية ومظاهر التدين الإسلامي الموجودة بالمجتمع المصري

وهو ما دفع نجيب ساويرس لمهاجمة الحجاب أكثر من مرة .

 

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق