]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بحر النسيان ( ج 1 )

بواسطة: fatma nssoumer  |  بتاريخ: 2012-05-02 ، الوقت: 11:14:51
  • تقييم المقالة:

 هنا بدأت حكايتي

عندما كنت جالسة وحيدة .. أرقب أفكاري بامعان

فسرى طيف على نافذتي .. ظننته شهبا .. لكنه النسيان

ففتحت الشباك قائلة .. ماذا تريد مني و أنا مجرد انسان

أردف سريعا كلماته .. أنا البحر الذي تركبون أمواجه

أنا الذي أعينكم .. حين تتقطع بكم السبل .. حين يتملككم الحرمان

أتذهبين في جولة معي .. سأريك عالمي بريشتي .. ريشة فنان

لم ينتظر ردي .. و سحبني من يدي .. و أطلق لمحركه العنان

كانت فتحة الدخول مظلمة .. و الغوص في داخله أشبه باقتتال الخلان

عبرنا الطريق .. و هو يصف لي مسكنه بفردوس الجنان

لم أر الجمال في طياته .. فهو مقفر .. لا يصلح حتى لاقامة الجان

هاقد وصلنا .. نطق مبتسما .. كأنه وحش بلا أسنان

أنظري هاهناك .. انهم بنو البشر .. و قد تركوا وراءهم الأحزان

لقد كانوا أمواتا و أحييتهم .. عندما جردتهم من الحنين و الحنان

لابد أنك سعيدة .. كونك في أرضي و عالمي المزدان بالألوان

لا شيء يبكيك بعد اليوم .. ستنعمين هاهنا بالسلم و الأمان

ألا يوجد أنس يخرجني من وحدتي .. ألا يوجد في قاربي مجدافان

كيف تنكرين وجودي .. و أنا نعمة وهبها لكم الرحمان بالمجان

لا بأس بردك الذي .. لايحتمل الشك .. و لا يتطلب البرهان

لكنه لا يمكنك اجباري .. على ادخال ذكرياتي قيد النسيان

فان كانت جيدة فهي لي .. و ان كانت سيئة فهي تستحق أن يوضع تحتها عنوان

ستبقى مجرد تجارب .. لذلك سأغادرك .. وداعا .. وداعا الان

لا تستطيعين الخروج هكذا .. فلا بد لك من مفتاحان

ما هما أنبئني عنهما .. أم أنك تأبى اهدائي الاحسان

ابحثي عنهما ان أردت .. فموعدنا سيكون يوم ينقضي أسبوعان

 


بقلم : fatma nssoumer


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق