]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الكتاتني والجنزوري أدوات في معركة تكسير العظام

بواسطة: إبراهيم الشبراوي شوالي  |  بتاريخ: 2012-05-02 ، الوقت: 08:24:27
  • تقييم المقالة:

معركـة تكسير العظام التى تدور حالياً بين الجنزوري والمجلس ويتزعمها الكتاتني لها أطراف أخرى ولها أسباب غير معلنة، وقد تكون هناك أسباباً معقولة وأخرى مقبولة وبعضها حقيقية.

والاسباب إذا كانت معقولة من وجهة نظرك فقد لا يقبلها عقلاً آخر، وكذلك إذا كانت مقبولة فقد لا تقبلها أطراف أخرى وفي كلتا الحالتين كل طرف يَسوق أسانيده وحججه.

أما في حالــة أن تكون أسباب ما يحدث بين الكتاتني والجنزوري (حقيقية) فلا يستطيع أي طرف مهما كان أن ينكرها أو يعترض على صحتها لأن الحقيقة حين تكون واضحة كالشمس لا تحتاج لبراهين أو أسانيد لتفنيدها.

الكتاتني فى بداية الأمر قال أن أداء الحكومـة ضعيف وأن الحكومة تفتعل الازمات وتلقي بها على المجلس لتثبت أنه مجلس (عاجز) لا يستطيع اتخاذ أية اجراءات وأنه مجلس هيكلي لا يستند لدستور يُحصن قوانينه.

وسمعنا من الإخوان فى كل الفضائيات وعلى لسان (د.محمد جودة) -عضو اللجنة الاقتصاديـة- أن الحكومة تستنزف موارد البلاد لتضع الحكومـة المقبلة لمصر فى ورطة اقتصاديـة تعَجز عن حلها.

وردًا على حجج الكتاتني، فالفرصة الممنوحــة للحكومـة هي مدة قليلـة جدًا لا تكفي بأي حال من الأحوال أو بأي مقياس مهما كان على حل المشكلات التى تعاني منها البلاد.

أيضًا لم يُصدر الجنزوري للمجلس أي مشكلات بل أن المجلس هو الذى يتصدى للمشكلات طمعًا فى أن يَكتسب ثقة الناس ليدعم موقفه الضعيف الذي لا يستند على دستور؛ فإذا كانت تصريحات المجلس والإخوان عن الحكومة حقيقية فالأمر يَختلف تمامًا، فهذه ليست معركة سياسية، بل اتهامات وجرائم فى حق الشعب تستوجب التقديم للمحاكمة وليست الإقالـة.

فعلى الكتاتني أن يتقدم بُمذكرة اتهام فى حق الجنزوري ووزارته ويُقدم الأدلة والبراهين الكفاية على ذلك ولا يكتفي بسحب الثقـة لأنه فى هذه الحالة يعتبر شريك بالتواطيء لطمسه الحقائق وهو الذي يدعى أنه ممثلاً للشعب وينوب عنه!!.

إذا لم يستطع ذلك، فعليه بالإستقالة من منصبه ويُعلن على الملأ بأنه أضعف من مواجهة هؤلاء المُجرمين الذين يستنزفون موارد البلاد ومستقبلها.

المعركة الدائرة حاليًا أطرافها الحقيقيون غير معلنيين، فالمعركه الحالية هي باختصار شديد معركـة البحث عن الذات وترتيب أوضاع ما قبل اقرار الدستور معركة واضحة للحصول على مكتسبات يُمكن التفاوض عليها.

واقرارًا للأمر الواقع..المجلس العسكري والاخوان يتعاركون حالياً في موقعة الوزارة، ويتعاركون على أهم نقطه فى الصراع على السلطة ألا وهي من سيحكم مصر؟

الرئيس؟ أم مكتب الارشاد؟

المعركة الحاليه تدور في الخفاء حول شكل الدولة بعد الثورة؛ هل ستكون رئاسية أم برلمانيـة؟

وما الجنزوري والكتاتني إلا أدوات لهذه المعركــة، وللاسف الرئيس القادم ما يزال فى غيبوبه وما تزال الثوره مستمره....


بقلم ابراهيم الشبراوي - حرب الكتاتني والجنزوري

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق