]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أما آن التفكير ملياً..دون الإنجرار للهاويه

بواسطة: الشاعر والكاتب حسين البدري  |  بتاريخ: 2011-04-10 ، الوقت: 20:10:28
  • تقييم المقالة:

 

 

أثار وجدي ما تذهب إليه التوجهات التي يحملها بعض المسلمين

 

في سوريا، وحتى نبين صحة أو خطأ ما ذهبوا إليه، سنأخذ فكرة

 

لما حصل في العراق، فبرغم أن العراق مرَّ بظروفٍ مشابهةٍ لما  تمرُّ به سوريا وقناعة بعض الناس بأن الحكم لحزب واحد أمر غير مقبول فالدولة لايجب أن يديرها حزب أو جهة واحدة، وبالتالي كلما أقدمت الدولة على أمرٍ ما يفند الناس تبريراتها ويعتبروها رأياً خاصاً بالحزب وليس لكل المجتمع. في الأعوام من السبعينات كان

 

هناك تحولات دينية في المجتمع نحو الدين والإلتزام ومع كل هذا لم

 

يلجأ أحد الى إثارة أي فوضى على مدى عقود، وحين حلَّت على العراق غيمة الإحتلال وفي أثناء ذلك كان الشباب الملتزم يهيأ نفسه

 

للمقاومة شأنه شأن الباقين من الوطنين من كل الفئات ومنهم من الحزب الحاكم آنذاك، وكان له ذلك،نقول الآن إن الثورات لها سياستها ومن يملك أدنى علم بذلك يعرف أن هناك أيادٍ تسوق

 

العواطف العربيه نحو زعزعة الناس داخل دولهم ، من خلال شحن النفس العربي نحو إكتساب الحرية المفقوده ، ولكن هذا الأمر يحتاج الى التثقيف الشعبي والى الإحاطة بكل ما يمكن أن يستغل من قبل الأعداء .وهنا هل سيكون تحرك الشباب المسلم بهذه الطريقة

 

في هذا الوقت تحركاً يرضي الله، لعل عليهم مراجعة أقوال العلماء

 

في أبواب الفتن وأحكام الشريعة في دفع الضرر عن الأمة،

 

على الجميع مراجعة العلماء الكبار في الأمة ، وقد مررت يوماً على قول أحد علماء السلف الصالح وهو يقول لإن تبقى ستون عاماً تحت حكم ظالمٍ خير من أن تبقى يوماً واحداً دون حاكم،دون حاكم يعني غابة يأكل الناس بعضهم بعضاً ويغيب القانون وينتشر القتل وحمل السلاح ، كما يحدث اليوم في مصر ، أخبرونا من هناك أن الناس تحمل الأسلحة وتبيع المخدرات علناً في الشوارع وما باتت

 

تسمع حتى لقرارات الجيش ،أهذه هي الحرية التي نصبو إليها

 

ولا نريد أن نعرج على ما حدث في العراق وهو أكبر مما يحدث في كل العالم، لا الدول الكبرى تتدخل لوضع حد ،لإنه ليس في صالح المحتل، وما يحدث في فلسطين ولا أحد يستنكر ويتدخل كما تدخل في ليبيا. أما آن أن يفكر الشباب العربي المسلم فيما ينفعه وفيما يضره أم إنها غيرة من الباقين كي لايقال أن الشباب في المكان الفلاني جبنوا.ولايشبه وضع المسلمين في سوريا وضعهم في تونس مثلاً، لأن حاكم تونس السابق منع حتى الحجاب وحتى الصور في هويات الأحوال الشخصيه لايسمح فيها بالحجاب، وهم بذلك لهم الحق بالنفور والغضب إذا كان هذا سبب نفورهم الفعلي. أقول لقد انتهى التداول الرومانسي ومعالجة الأمور بالرومانسية وخير شاهد ما حدث في ليبيا لأن الذين طلبوا الحرية لم يكملوا الطريق السلمي بإحتجاجاتهم وحين سنحت أول فرصة لهم حملوا السلاح وهم بذلك كأنهم قالوا للسلطة تعالوا حاربونا وليتهم اتبعوا الخط السلمي إلى أن يستجيب الحاكم للإصلاحات المطلوبه وهو هدف سامٍ لكل البشريه أن يصلح الحاكم بلاده بما يضمن لهم الكرامه،ولو كان الذي يحدث هنا حدث في الغرب لكان رد الفعل أقوى فقد وضعت الدول قوانيناً للمظاهرات لا يجب أن يتعداها أحد

 

يجب أن تعلم الدولة حتى بماهية الشعارات المرفوعه ووقتها وساعتها لتؤمن حماية المواطن من عناصر التخريب وتؤمن الدوله والقانون. وكل من يخالف يقع تحت طائلة القانون، وقد حصل  يوما هنا في الغرب أن تمت سرقة محل ، فما الذي حصل مساءً ، تفتيش للشباب في الشوارع عن السلاح ومن وجد عنده ، يؤخذ للتحقيق.ولو كان في بلاد العرب لقالوا أي استهتار هذا بحقوق الإنسان.

 

نطالب بالحريات التي ترعى حقوق الإنسانية وحقه وفق القانون

 

دون الإعتداء على حرية الباقين،

 

وسيتحمل كل صاحب رأي مسؤوليته أمام الله تعالى مما قد يحدثه رأيه من فوضى وخراب. 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق