]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قراءة سياسية وإجتماعية في مباراة الكأس الجزائرية.

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2012-05-01 ، الوقت: 19:38:27
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جرت اليوم الفاتح ماي 2012 المباراة النهائية للفوز بكأس الجمهورية الجزائرية أو كما تلقب بالسيدة الكأس وجرت تحت أنظاررئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم((الفيفا)).السيد جوزيف بلاتير وكذا بحضور السيد عيسى حياتو رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم بالإضافة إلى رئيس الإتحادية الجزائرية السيد محمد روراوة والسيد وزير الشباب والرياضة الجزائري السيد الهاشمي جيار.وتحت انظار حوالي 50ألف مناصر من الفريقين.إذا هذا الحضور اللافت لكل تلك الشخصيات السياسية والرياضية.الذي جاء بهذا الزخم اللافت نظرا لإحتفال الجزائر بخمسينية إستقلالها((05/07/1962----05/07/2012)).وبدون الخوض في تفاصيل اللقاء الكروي ومن نشطه ومن فاز به لأنه ليس هذا المقصود بالمقالة.ولكن الذي لفت إنتباهي هو الجو المحيط بالمباراة.نبدأه بالشق السياسي.إن حضور رئيس الجمهورية لنهائي كأس الجمهورية تحت أنظار 50 ألف مناصر في هذا الظرف الحساس وأقصد به إجراء الإنتخابات التشريعية في 10ماي المقبل ثم يستقبله الجمهور بأهازيج وتصفيقات حارة والهتاف بإسمه.وممن؟من جمهور حي بلوزداد وهو حي شعبي عريق بالعاصمة الجزائرية وجمهور عاصمة الهضاب العليا مدينة سطيف وهما من الجماهير التي لها وزنها وثقلها من حيث حسن إستخدام الشعارات واللافتات السياسية للتعبير عن المشاعر ومظاهر الوضع السياسي بالبلاد.حتى أن رئيس الجمهورية بدا سعيد وكثير التبسم وهو يلوح بيده للانصار.هذا كله يعني شيئ واحد هو إستقرار الوضع ورضى الشباب عن الرئيس أو لنكن أكثر دقة فهم لايرونه هو تحديدا سبب مشاكلهم.ولا أظن أن الجمهور كان إنتقائي أو مندس فالجمهور الرياضي عموما والجزائري خصوصا معروف عنه أنه صعب التحكم في مزاجه.كما أنه أعطى مؤشرا على الهدنة الموجودة بين الشعب والحكومة منذ أزيد من عام أي منذ إنتفاظة السكر والزيت بداية السنة الماضية.ثانيا الحضور الوازن للشخصيات الرياضة من قبيل جوزريف بلاتر وعيسى حياتو يعكس السمعة الرياضية الطيبة التي تحضى بها الجزائر.أما عن الجمهور الذي حضر اللقاء وكان رياضيا في تصرفاته وأهازيجه يدل على النفسية المرتاحة التي كان يتمتع بها الجمهور وأنه لا يعاني من ضغوطات أو لنقل أنه لم يكن منساق لأي توجهات لأي جهة سياسية أخرى.فالجمهور إحترم النشيد الوطني وردد كلماته كاملة مع الفرقة العسكرية التي عزفته.كما أن أهازيجه كانت وطنية فقد كان كثير الهتاف بحياة الجزائر خصوصا بعد دخول السيد جوزيف بلاتروهذا يدل على النفسية غير مضطربة للجمهور.وقد كانت الأجواء رائعة في الملعب وخارجه خصوصا وأن الفريقين قدما مباراة رائعة من الناحية الفنية والرياضية وحتى الروح الرياضية التي سادت بين الفريقين مما يعكس إحترافية عقلية اللاعب الجزائري.على الأقل بالنسبة للفرق العريقة كالتي نشطت النهائي مثلا هذا مالفت إنتباهي حول مبارة اليوم التي كانت بحق مباراة تستحق المتابعة.ولا أعتقد أن أي طرف ممن حضر اللقاء ندم على مجيئه حتى بالنسبة لجماهيرالفريق الذي لم يتحصل على السيدة الكأس.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ليليا | 2012-05-01
    هذه ليست الصوره الحقيقية للشعب الجزائري لان الشعب ساخط على هذا النظام و لكن من اجل ان يرى العالم و بلاتير ان الجزائر بخير ( كيما يقول النظام ) مثلوا مسرحيه حتى انزل الستار ثم ذهبوا بعدها ليكملوا باقي النص ....
  • ليليا | 2012-05-01
    وعلاش ماقالولكش بلي المناصرين عسكر و مخابرات يعني بيناتهم 
    • نورالدين عفان | 2012-05-01
      أذا انت لاتعرف الشعب الجزائري ولا المناصرين الجزائريين............والله لا النظام يمنعهم من دخول المدرجات ولا حتى الحلف الاطلسي ......نحن هنا نتكلم عن جماهير اولاد العقيبة وسيدي محمد يعني جماهير شعبية لاتعرف المهادنة او الاستكانة ونتحدث عن جماهير سطيف .صاحبة الجماهير الغفيرة ...ايعقل ان تمنع كل هذه الجماهير للدخول الى الملعب لتحل محلها المخابرات كلام غير منطقي لا يقبله العقل....انتقل من سطيف 50 حافلة و3 قطارات أكل هذه الجحافل هي نخابرات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق