]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نصيحة وواقع محسوس

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-06-23 ، الوقت: 07:36:33
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

قال بعضُ الملوك لطبيب :_

جُسَّ نبضي ؛ فجسهُ , فقال له :_

مزاجك  معتدل , إلا أني أرى فيك تكديرا  ,, فهل جالسك اليوم ثقيل ٌ؟

قال :_   نعم .

قال له :_ لا تَعُدْ تُجالِسُ الثُقلاء , فإنهم حُمّى الروح.

 

 الروح تصاب بالحمى من مجالسة الثقلاء , كونها من عالم غير مرئي , وثقيل الدم وهو الي يلتصق بك كما( لصقة الظهر  بعد انتهاء أثرها ) حينها

لا تستطيع ان تزيلها الا بمادة ما (كالاسبيرتو) كي تختفي أثر المادة اللاصقة

هم يحسبون بظنهم انهم خفيفوا الظل , فيطلقون الكلام  بكل اتجاه بلا معنى او هدف

فقط من اجل التسلية , يحضرون المجلس كي يسعدوا انفسهم ( ويجلسوا على قلوب الاخرين يكتموا انفاسهم )

فلا هم سعدوا بالمجلس , وأزالوا القليل من الران الذي على الشفاه , ولا هم أثروا انفسهم بفائدة جديده

 قد تكن الفائدة الوحيدة هي الا يجالسوهم ثانية ,

وهذه حال مجتمعاتنا ومؤسساتنا ,, نجالسها ونعمل بها ولكن بلا فائدة تُرجى.. وتصيبنا قوانينها بالكثير من الكولسترول الزائد الغير مفيد , لنتحول بعدها إلى طبيب  يغرينا بأخذ إجازة طويلة , ولكن ....أبديه أو ثورية

 فقط معلومة واحده

اعمل كي تتجنب العازة والمِنة  .

 

بقلمي

طيف امرأه  


« المقالة السابقة
  • الشاعر عبد الحميد بدوي | 2011-06-27
    فعلا كلامك منطقى وواقعى وحرفك رائع وبسيط وعميق وصادق مع النفس والقارىء
  • Qareman Zrar Hewleri | 2011-06-23
    جميل جدا و واقعي هذة (آفة ) لم يصبنا نحن كأفراد الشرق فحسب بل أصاب مجتمعتنا بشراَ ومؤسساة وحكومات الآفة اسمها البيروقراطية وعلاجها سهل متى ابتعدنا من التعقيدات وصرنا ميدانين اكثر ابشرك وابشر الجميع ببداية النهاية لهذة الآفة الممية .طيف طيفك كان جميلا ورائعا.
    • طيف امرأه | 2011-06-23
      Qareman Zrar Hewleri
      الاخ الفاضل
      جزاك الله كل الخير على تعقيبك الراقي . نعم تلك الآفة تصيب كل مجتمعاتنا العربيه للاسف , آفة تنخر وتزداد كلما وافقنا عليها وسكتنا عليها بسبب خوفنا او عدم اهتمامنا او جهلنا وهذا اصعب فعلينا (كي نخفيها من المجتمع )ان ننصح ونقم بواجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولكن بطريقة مقبولة يرضاها الله ورسوله وليس بطريقة التعنت والتعصب
      شكرا لمروركم الطيب وبارك الله بكم
      طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق