]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ابنة الجيران....

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-05-01 ، الوقت: 10:28:31
  • تقييم المقالة:

ودائما" كان يعلو صراخها في ارجاء البيت ...انها امي متى تدرسين متى تحضرين مسابقاتك وأكسل بنت في الصف سوف تسبقك ....يا حلوة كل عام ترددين الجملة ذاتها ويا امي الحبيبة دائما" أنجح ودائما" تخسرين رهانك ونقودك والسنة مختلفة انها الاخيرة انا في البكالوريا يعني الهدية يجب ان تكون اغلى واثمن واحلى......

انت يا صغيرة متى تدرسين وانت تقضين وقتك كله وراء النافذة وتدرسين امام التلفاز وتكتبين وانت تستمعين الى الاغنيات .أكيد اساتذتك عميان ويضعون لك العلامات هكذا حظ ...أمي يا امي أنت تعلمين انني املك القدرة على فعل اكثر من عمل بنفس الوقت....ابنتك يا غالية شطورة وأميرة وذكية ....

أمي هل تسمحين لي بالاشتراك بالانترنيت لا...............انك تحلمين يا بنوت يكفيك ما تتلهين به ...فطوم حبيبتي الانترنيت مهم وخاصة السنة القادمة كل ابحاثي وفروضي على الانترنيت....

انت اكيد سوف تاتيني بالجلطة ولكن ساقدم لك طلب الاشتراك ولكن لا يستعمل الا بالصيف عندما تنتهي من الامتحانات .

حسنا" يا حلوتي قبلة كبيرة وشكرا" فطومة...حبيبتي امي.....

وعادت الى النافذة الى برج المراقبة تشاهد الجيران وتسمع صراخ الاولاد وهم يلعبون والنسوة وهم يتحادثون من شرفة الى شرفة حديث صباحي ومسائي وعلى طول النهار وقسطا" من الليل...وحتى هي نفسها تسأل كيف أنال علامات جيدة في زحمة انشغالاتي...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق