]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

الصناعة ثقافة

بواسطة: hamzah mohammed  |  بتاريخ: 2012-05-01 ، الوقت: 09:46:27
  • تقييم المقالة:

الصناعة..ثقافة                          

يقاس رقي المجتمات بما يصنعه ويبتكره افرادها، والصناعة تمثل احد موارد الدخل الى المجتمعات والافراد كل على حدٍ سواء. فالصناعة هي العين او المنظار التي يمكن لاي فرد ان يطل من خلالها على ثقافات الشعوب والامم، وكلما زاد تنوعها منح ذلك فرص عمل للافراد والمنظمات للولوج فيها. ومنذ البدء كان الانسان يسعى الى ايجاد وإبتكار الاشياء الملموسة بهدف مساعدته في إنجاز اعماله اليومية، ثم تطورت المفاهيم والاساليب تبعاً لذلك وكلما زاد تطور الانسان عقلياً وفكرياً ساعد ذلك في تقدم وتطور صناعته وإبتكاراته. وقد دأبت الشعوب على التعلم واكتساب المعرفة في معظم المجالات عموماً ومجال الصناعة خصوصاً وعلى مختلف اشكالها وهذا ما ساعد على تقدم النوع البشري إلا ما كان في موقف سلبي ومعارض للتطور والتقدم. وحين نرى الاشياء من حولنا في كل مجالات الحياة نرى ما تعبر عنه هذه المنتجات والخدمات من ثقافات عن مختلف شعوب العالم. كما ان فكرة الصناعة لا تنحصر في مجال الاشياء والحاجات المادية فقط لكنها تتعدى الى صناعة المعرفة والفكر المتقد وابتكارها والسعي في ايصال ما هو نافع وجديد لخدمة البشر. فحينما يرغب الانسان التعرف على ثقافة شعب من دون شعب آخر فما عليه إلا اقتناء او اقتفاء صناعة ذلك الشعب سواء كانت تلك الصناعة (سلعة او خدمة او معرفة) وعندها سيتعرف على المستوى الثقافي الذي يحمله ذلك الشعب او المجتمع.
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق