]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جمهورية ..... الغابة

بواسطة: يوسف  |  بتاريخ: 2012-04-30 ، الوقت: 11:24:05
  • تقييم المقالة:

 

الاسد يوما خاف على حكمه في الغابة وشك في حقد الحاقدين ، فعقد اجتماعا مع الذئاب في ليل عبوسا قمطرير ، فاخمد الثورة في مهدها ، ونام نوما هنيئا قرير ، والنمر عشق في اللبوة طمعا في منصب الوزير ، والثعالب بأصلها مناضلة في حزب التحرير، فاعطيت مناصب في الادارة والدواوين ، اما الكلاب والقطط البرية فحولت الى حدود الغابة وقيل لهم احموا الثغور فانتم مأجورين ، والضباع نكلت وعذبت وبقيتها فر الى الجبال والمجارير ، اما بقية الشعب من النمل فقد سمع في نشرة الاخبار ان الاسد قام باصلاحات حنونة كالحرير ، فاذهبوا وانتخبوا ليجعل من الدستور دساتير ، اما النسور وبقية الطيور فقد خيرت اما الموت او تقصيب الجناح فقبلوا بالذل وقالوا هاذا ما سارت به المقادير ، والقردة شكلت حزبا شبه معارض وايدت اصلاحات الاسد فنالت حقيبتين وزاريتين ، الاولى للثقافة والثانية للنظافة تبا لقوم تبع مساكين ، اما السؤال لكم يا بقية النمل المثقفين هل لكم من سلطان على هذا الاسد ، ام انكم بينه وبين اسد الناتو مخيرين ؟؟؟؟؟؟؟

بقلم اخوكم يوسف .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-04-30

    الاخ يوسف ..حماك الله تعالى

    هنا تذكرت حكايات كليلة ودمنه ولكن هذه المره غاضبة مستأسده

    الوضع تماما منقول عن أدغال الحياة ,,تصف الواقع بطريقة سريعه

    وكأني اقرأها كرسائل قصيره تبعثها إلى عالمنا صورة بصورة

    فالعصر عصر سرعه لا يحتاج  لتأن ..هنا الاوضاع مزرية .. ونحن لها عاكفين مستنبتين على الانقياد

    بورك بك اخي يوسف طريقة جميلة وحرف قوي

    طيف بتقدير

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق