]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(قيس) جزائريا

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-04-30 ، الوقت: 06:30:20
  • تقييم المقالة:

لو كان الشاعر الظليل قيسا جزائريا,مسقط رأسه مدينة (وهران) الباهية,وبعد سنين من الهيام والعشق المجنون.., على سهل (كناستيل) أختار ربوة تطل على انعكاس جبل (مرجاجو) على المتوسط الموغل في هدير الزرقة...,يقول شعرا يشبه الهذيان...,والنسيم يداعب شعره الأشعث الأغبر...,وبعد سنين من البحث المضني ,عثرت عليه العرب بكل قبائلها...,بكل أجناسها...,وأقوامها...,وكعادتها أختلفت في انتمائه اليها,ووصل الإختلاف الى مقارعة النبال والسيوف,وتحركت الدسائس والمكائد...,وفجأة أهتدوا الى حكيم,أشار اليهم الى تركه حرية الإختيار...للجنون ملح العقل ,بعد أن أوشك العقل على الفساد. أمام جميع الأمم,وجميع وسائل الإعلام الخفيفة والثقيلة ,الأرضية والفضائية....وبعد تفكير عميق..سأل عن ليلى...,سأل عن من سكن الديار...,سأل عن الجدار...أنهار من البكاء...حاولت العرب أن تكفكف دمعه....,قدمت كل الإغراءات المادية...., أجمعوا رجلا واحدا على أن يشيدوا له أسوارا بأكملها من الجدارات....,مدنا بأكملها من الديار..., ...أسوقا بأكملها  من أسواق عكاز....,أن يزوجوه بأحسن بناتهم...,وأن يكسبوه أجمل الجاريات وأغناهن..., رفع قيس رأسه متثاقلا,متحاملا على نفسه,وبلهجة فيها الكثير من المرارة والألم والغصة قائلا:فقط أعيدوا (سوق قرقيطة),نسيت ليلى وشاحها البربري هناك....,وأبعدوا قليلا من الشمس...لعل ناجود السماء يدر بأفاويق لبوءة يحرسها وهران...,ولعل عنقاء طرب يستيقظ من رماد صمت وميض البهاء .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-04-30

    بمجرد ان أقرا لك .. اعلم أن من وراء الحرف والسطر الكثير مما تريد ان تثيره

    وان المعاني تختفي بين السطور لآجل أمر ما تريد ان توصله للقاريء

    وهذه الطريقة الراقيه ما يكتبها إلا صاحب فلسفة ورؤيه إلى ما بعد الأبعاد

    قديما كانوا يقولون عن الحكماء انهم يمتلكون شيئا ما او نتاج تجارب خزنوها بادمغتهم.

     وانا أقول :

    أن بين نظرهم والابعاد  خلايا زمنيه ذات  رؤية للمستقبل , وكأني بهم يخترقون  محاور المرء الذي امامهم,, فيعيشونه كما لو ان العرض ابتدأ , ليست فقط تجاربهم ..فهناك من هم أصغر من السن القانوني للحكمه (كما يدعون ) ولكن هم جبلهم المولى على قدرة التمييز .. فيبدعون في صرفية الامور كما يبدع اي حرفي ماهر بصقل الجمال

    استاذي الفاضل بورك بتلك القراءات التي تركت نفسي لفترة اقراها واستفيد منها وهي كما الماسة السداسية التكوين  تماما عنك معكوسة .. سلمتم لما انجزتم من روعه .. وسعيدة بتلك القراءات المدهشة

    طيف بتقدير

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق