]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مابعد ثورة الثروة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-04-29 ، الوقت: 07:30:23
  • تقييم المقالة:

ابعد ثورة الثروة

بقلم : العقيد بن دحو /ادرار/الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 856 مرة ] الجميع صار اليوم يدرك-حكومات وشعوب- ومما لايدعو مجالا للشك،ان ثروة الريع(النفط) زائلة ان
لم تتحول الى ثورة.وتنقل وتحول الى الشارع يلتقطها بدوره الشعب كسائر ثورات الشعوب الخلاقة الإنسانية العظيمة. في مجرى التاريخ وكذا الحكم.اذا ما صدقنا مقولة اليونان القديمة: (الحكم كنز).حكم الشعب باتجاه تقرير مصيره.حرية ومساواة،وتحريره من رأس مال ريع الى رأس مال انساني جوهره ومحور وحدة الأقتصاد الناجح والحكم الراشد المنشود. الإشكال الأول
ان هذه الثروة التي ضحت عليها الشعوب بالدم والعرق لم تتحول بعد الى ثورة، ولا الى حضارة ولا الى تنمية. وحتى ان بقيت حدثا مرتبطا بتغيرات ما وراء البحار،من تقلبات على محور السياسة والأقتصاد وتداعياتها على الشعوب المنتجة لهذه المادة الهيدروكربرنية الخاضعةا الىمؤشر انخفاض وارتفاع سعرها بمجمل الأسواق العالمية،معظمها تخدم اغراضا سياسوية لا تراعي الخصوصيات المحلية،وبالتالي هذه الشعوب لاتشعر بأية ذرة انتماء الى هذه الطاقة،كما ان الطاقة تحرك دواليب أخرى عن دواليب التنمية المحلية.خاصة عندما لايدركه وعي المجتمع الحلمي والفكري،كثروة وطنية وقومية لها ما للمجتمع وعليها ما عليه.اي الدفاع عنها بالنفس والنفيس،وعليه تغترب،ويصير الحديث عن اية صناعات مكملة او برامج مكملة او موازنات مكملة حديث مؤجل(المؤقت)، تخدم اغراضا آنية,ومهما بالغت الحكومات من اقتطاع نسبة هائلة من موازناتها لبرامجها الأقنصادية،فان الكعكة التنموية تظل متوقفة عن النماء،ناهيك عن الأضرار الأيكولوجية والضغوطات المحلية والأقلبمية والدولية.وبالنقارنة لما يحدث في العالم.لم بسنى لنا ذلك حينما اعتبرت اليابان الصناعات الألكترونية ثروة قومية من عظمة ومن التوابث الوطنية الأمبراطورية،ونفس الحديث ينسحب عن الصين،وكذاصناعة السيارات بالولايات المتحدة الأمريكية،عندما صاغ- وزيرهاللدفاع والذي كان يترأس مركب شركة (جنرال موتورز)- افضل صياغة وقال:(ما يليق لجنرال موتورز يليق للولايات المتحدة الأمريكية).اذن،عندما مست الأزمة المالية الحالية جل الأسواق العالمية الكبرى،اعتز الشعب الأمريكي عن بكرة أبيه والتف حول شركته حينما شعر بالخطر.فهل ما يصلح للشركات النفطية بدول العالم الثالث ما يصلح بتلك الدول أو حتى بشعوبها؟؟؟
الشركات المحلية سواء كانت بترولية او غير ذلك بعيدة كل البعد عن ذهنية وذاكرة المواطن البسيط،ولاهي كان من اولوياتها ولا من برامجها.بل هي بمجرد اكتشاف واستغلال وتكرير ونقل،بل دولاب بسيط من مجمل الدواليب الذي يحرك الموضع ولا يضرب بوحدتي المكان ولا الزمان، ولذا اذا ما مست ازمة ما ،تكون بمعزل عن وعي المحتمع الحلمي الفكري والوجداني,بل لايعلق عليها اية أمل- (ادا تعلق الشعب بشيئ الأشكال الثاني:
الشركات الريعية لم تخلق بعد ما يسمى بثقافة الثروة،والتحسيس بأهميتها الحضارية،لم نمتحه شيئا،مثلها مثل مناجم الفحم التي لاتزال آثارها تجاعيد وعروق زرقاء تحفر والوجوه السمر و السواعد الهزيلة المتعبةبألق الخبز الأسود‼ هي اليوم تنير مدن وحواضر العم سام.لم تتغير ذهنية وغكرة البقرة الحلوب حتى وان ادعى غير ذلك,بل عي انابيب لاتمتص الطاقة الهيدروكربونية , وانما عرق ودم العامل ايضا. المواطن يراها آليات ومركبات ضخمة ارضية وبحرية عابرة للتاريخ والجغرافيا معا ,في حين يراها السياسي برامج وعائد بالعملة الصعبة وخطط ومشاريع لها أولويات, بينما يراها العامل عضوا من اعضاء هذ ه الأليات,يرتبط مصيره يمصيرها صادمة له لن تدعه في محل تفكير الا بعد ان يكون قد قضى ساعات طوال من العمل...,او بعد احالته على المعاش... لم يعد مو صلا ناقلا للطرف الآخر الجهد والطاقة , وانما الجهد والطاقة الأنسانية. وبعد ان ينضب البئرعن اية حياة ميكانكية او غازية,تكون بدورها الطاقة البشرية قد توقفت عن النماء, والتجأ العامل بل,استسلم في طابور صامت طويل ينتظر تقرير مصير آخر من نوع آخر اكثر مرارة وتجريدا.

صار قانونا): مثل يوناني قديم.
الأشكال الثاني:
الشركات الريعية لم تخلق بعد ما يسمى بثقافة الثروة,والتحسيس بأهميتها الحضارية, لم نمتحه شبئا,مثلها مثل مناجم الفحم التي لاتزال آثارها تجاعيد وعروق زرقاء تحفر والوجوه السمر و السواعد الهزيلة المتعبةبألق الخبز الأسود‼ هي اليوم تنير مدن وحواضر العم سام.لم تتغير ذهنية وغكرة البقرة الحلوب حتى وان ادعى غير ذلك,بل عي انابيب لاتمتص الطاقة الهيدروكربونية , وانما عرق ودم العامل ايضا. المواطن يراها آليات ومركبات ضخمة ارضية وبحرية عابرة للتاريخ والجغرافيا معا ,في حين يراها السياسي برامج وعائد بالعملة الصعبة وخطط ومشاريع لها أولويات, بينما يراها العامل عضوا من اعضاء هذ ه الأليات,يرتبط مصيره يمصيرها صادمة له لن تدعه في محل تفكير الا بعد ان يكون قد قضى ساعات طوال من العمل...,او بعد احالته على المعاش... لم يعد مو صلا ناقلا للطرف الآخر الجهد والطاقة , وانما الجهد والطاقة الأنسانية. وبعد ان ينضب البئرعن اية حياة ميكانكية او غازية,تكون بدورها الطاقة البشرية قد توقفت عن النماء, والتجأ العامل بل,استسلم في طابور صامت طويل ينتظر تقرير مصير آخر من نوع آخر اكثر مرارة وتجريدا.

الأشكال الثالث :
هذا الطابور المرعب او لمرحلة الريعية الجديدة العولمية,ولااقول العالمية,ورغمم ما خلفته من بحبوحة مريضة,ومن اقتصاد معولم مريض,ليبرالي متوحش ذو الشعار: (انقذ نفسك)؟؟‼....وبعد ان نوقفت الكعكة الأقتصادية العالمية عن النمو, صارت البشرية نأكل من رأس مالها, وعليه تجمدت الحركة المتغيرة الفاعلة غي ركب المجتمعات الأم. وحتى ان ادعى السياسي غير ذلك بقين غايته هي وسيلته,والبحبوحة التي كانت مقرونة في وفت مضى ب..(الكافيار) فانها لم تتحول بعد الى ثورة ولا الى ثروة قومية وطنية.السياسي يختفي وراء تلك شجرة البحبوحة التي تخقي غابة الأزمة,تقوم مقامه,وتحاور المواطن البسيط –الذي شعاره:احييني اليوم وامتني غدا.....,اغنيني اليوم وافقرتي غدا- بدلا عنه∙المواطن يرى(غدا) اليوم,بينما يرى رجل الساسة اليوم ظرف زمان قد لايأتي ابدا∙المواطن البسيط يرى هذه الآليات والأبار بمجرد حفر(سيزيفية) تبحث عن شفرة(الأله ميداس) في صحراء هجرتها الأساطير العبثية منذ الأزل.حتما سوف تتركها هذه الشركات الطوطمية,عرضة للهوام وحر وقر (الطقس) ,وباليالي شعاره يصبر: كل شيئ لاشيئ,مادام الريع هو الريع,والصحراء هي الصحراء. يصعب ايجاد تعريف لغوي للنفط ولا حتى اصطلاحي,ولاحتى وظيفة ...ولا شعار...ولارسالة... ولايوم وطني ولا عالمي,شبيه بالحرب بلا عنوان ولاهدف.يصعب كل هذا,مادام المواطن بعيد عن الثورة والثروة معا بعيد عن الفعالية وعن الأنتاجية,وعن أي حراك ثقافي بهز صناغة ت التفط من جذورها.لاأحد في مقدوره يدافع عن الثرواة العظيمة مثل الشعوب العظيمة اذا ما شعرت بوما بانها جزء من اللعبة, العميقة الجذور, التي تعيد الأتزان الأجتماعي والسياسي و الأقتصادي ما بين المواطن والشركة من جهة,وما بين السياسي والمحيط من جهة اخرى,بد لا عن شركة مقابل شركة,وآلة مقابل آلة,ورقم مجرد آخر.
لأشكال الرابع:
وكأن الرسالة الحالية الني صارت تناشدها الحكومات الريعية دان السياسة المعتمدة على عائد ما وراء البحار(الأفول الذي لايؤوب منه مسافر)‼....وكذا الأجيال , الحق الريعي, الذي لا طائل من وراء المطالبة به.اوحتى في تلك المقولة:ما ذا نترك للأجيال القادمة؟‼....كلمة فضفاضة,شبيهة بالكلمة التي كانت السبب الأول في وجودها,سواء كانت غازا اومميعا,لاشك بانه سؤال مردودعليه:او ماذا تورك للأجيال السابقة او الحالية؟؟‼.....,سابق عن لاحق مدام الريع هو النفط.., هو الجيل هو .., هو الحكم..., هو الكنز..., هو الزمكان...,هو الحدث ...,والأشخاص والبرامج والخطط والمشاريع,عوامل وتوابث تكرر نفسها على محور التاريخ تعيد صخرة(سبزبف),عود على بدء.ثم حتى فقهاء اللغة فيلولوجيا فشلوا في تحديد تعريف موحد ومحدد لكلمة جيل, الكلمة على ما يبدو صارت تشكل اسطورة عنصرها باستمرار,مثلها مثل السياسة التي ابعتثه الى قاموس بحث غير معتمد.ومادام الريع هو الريع,ومادام الشيئ المنتج يتحكم في الشيئ المنتج, والأنتاج بدوره يتحكم في الأنتاجية,فالريع منه وعت طريقه واليه ليس ملكا لأحد.اذن ما دا نترك للجيل؟؟‼...,اذا ما صدقنا الطرح:لاشيئ اغلى وابقى من ثقافة النفط,ثورة هذه الثروة,بعد ان تخسر الشعوب النفط والريع وكل الثروات,لاتزول بزوال الرجال ولا البرامج. المشكل:ان حكومات النفطية لدول العالم الثالث لاتزال تفكر في الأجيال بلغة الشعارات الأولى المعادل الصوتي لأي نمط استهلاكي,وخاصة حينما يخاطب السيد السياسي بلغة الضمير الغائب(هو) التجريدي,في حين المواطن ينحدث بلغة الخبز اليومي,المعادللأية صورة ثقافية حصارية. وفي حين السياسي يتحدث عن الثروة بالثروة,يزول بمجرد ان يقبص ثمنها العامل,في حين يفضلها ثروة لاتزول يزوال البترول(نصير الثروة ونصير الثورة),ومعالأشكال الخامس :
النفط يخرج من الصحراء واليها يعود,ولن يسترد العامل وعيه من الصدمة البترولية المحلية باهلها (....) قبل ان تكون عالمية بفعل الآخر(....) او هي عولمية(....), الا حين يجد نفسه امام الكعكة الأقتصادية الثرية الأكثر فقرا, البحبوحة المريضة من جراء عدم القدرة على النقل او التحول وكسب رهان الزمن او الوقت(الكنز المفقود) :'(اربع ساعات نوم تعني النجاح وخمس ساعات نوم تعني الفشل). السؤال الذي يعيد نفسه كلما ذكر النفط كحق او النفط كواجب..., ما النفط؟.., يقابله سؤال آخر وما الكافيار؟...,وبالتالي من يملك التفط؟..., هل العامل هل المؤسسة هل الشركة او الدولة...؟ جازما, لاأحد يملك الأجابة..., الريع لايملكه الا الريع ,كما هو في ذاته, وبالتالي يدور حول الدائرية الصفرية, الصفر الثقافي والصفر الحضاري كلما اعادت ازمة النفط نفسها,وكذا عندما يعيد التاريخ نفسه على الأنسان والأرص معا مرتين: مرة في صورة مسخرة ومرة صورة مأساة باتجاه( الجيل)وباتجاه(التنمية) , وبالتالي لاثروة الا ثروة الأنسان :من الأنسان وعن طريق الأنسان والى الأنسان.الا ان الملاحظ,و(العائد المجنون) من (جنون التاريخ)-...حروب..,ومآسي..,واوبئة...,ومجاعة...,وامراض صحية واضرار ايكولوجية- قد يلاجظ: تم تغيير الحق العائد المريض بالكافيار,شبيه بكلمة الملكة:(ماري انطوانيت) التي اقترحت على الفقراء الثائرين,بأن يأكلوا بسكويت بدلا عن الخبز...وكأن اتاريخ هو نفسه,امام نفس تلك الفكرة التي تطحن البشر طحنا.نفس الشعار الذي اعاد بالشعوب المهضومة الى ماقبل اكنشاف النفط ,وفي عصر اثقله منطقه,في عصريشهد فيه التطور الرقمي الجنوني,بل ,هو نفس اللحظة الأولى لنفس اللفظة الأولى, نفس الكافيار لنفس الحق المريض,ونفس الخبز لنفس البسكويت,كلام مؤجل لحدث وجديث مؤجلين لمشروع مؤجل.
هذا التشابه مع الفارق,تغيب المرافبة والمتابعة والمعالجة ويعم الفساد,يبتعد الشعب او يصمت وكلاهما خطر ان كانت البقية صمتاايضا.
الأشكال السادس
وبما ان الجنون هذا هو ملح العقل ولنرفع شعار: ولنكن عقلاء ونطلب المحال. نفس الثورة التي ثارها طلاب فرنسا سنة1968عندما يخرج النفط من الصحراء واليها يعود,ان احسن ثروة بقيت للشعوب مسبقا هي الثورة ضد كلمة الحق التاريخي,ضد المجال الحيوي الأقليمي والدولي,بل العقل كل العقل والجنون كل الجنون حين تقرر الشعوب مصيرها الأنساني باتجاه ثرواتها وباتجاه وعيها النفسي والوجداني والأخلاقي لخصوصياتها المحلية الأكثر عالمية.اعتقد انها ثروة الثروة, العائد الخالد الذي لايطاله الزمن باي حال من الأحوال, الثروة التي يشعر فيها الفرد بحريته والجماعة باتجاه المساواة الأنتماء ,وقتئذ يصير النفط ثروة وطنية وثورة قومية هدفها التفكير والتغيير,تلك الفكرة التي تغير وجه المحيط اذا ما القيت الى الشارع واحتضنها الشعب.اذن لاضمان للأجيال اذا ما حاولنا نتفهم المقولة (....) لا النفط بالمعنى العلمي ولا الكافيار يالمعنى السياسي القديم,لأن صاحب المقولة :(عاش ما كسب مات ما خلى), لاضمان,الا الثورة ,وان البعد القيم والأخلاقي على محور: العرق والتاريخ والبيئة ,وعلى محور: انسان وتراب وزمن هما ما يبقيا.ثقافة الشعوب باتجاه مواردها الطبيعية والصناعية والأصطتاعية هي التي يجب ان تكون,كماحافظت الشعوب العظيمة على حواضرها الأنسانية العظيمة في مجرى الزمن .ما يبقى كقيمة انسانية عميقة الجذور,اما التنمية المنشودة فالجميع يعلم لاتنمية حقيقية الا اذا بلغ عدد سكان الأقليم مئة مليون نسمة ولهذا تعيش الشعوب المعاصرة الحالية بعض التكتلات الأقليمية كالأتحاد الأوروبي والصين واليابان...الخ. المحيط والأنسان معا,يبقى في الأخير ان نتسائل:ماذا يبقى بعد ان نخسر ثروة النفط ...؟؟ , وماذا نحتاج عندما نتعلم كل شيئ..؟؟ , وماذا يبقى عندما ننسى كل شيئ؟؟... اقول:فتش عن الثقافة, حجر الرشيد لكل اسئلة الراهن باتجاه المواطن من جهة وباتجاه الثروة والذهنية السبرة لها.

العقيد بن دحو/ادرار/ الجزائر
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق