]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فصل المفال فيما بين الحداثة والرجعية من اتصال

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2012-04-28 ، الوقت: 10:52:28
  • تقييم المقالة:
فصل المقال فيما بين الحداثة والرجعية من اتصال par Jalil Galiaty, vendredi 27 avril 2012, 18:25 · Public Amis (+) Amis sauf connaissances Moi uniquement Personnalisé   Amis proches Famille Afficher toutes les listes... Maroc Région de Marrakech marakech ‏أبو العباس السبتي‏ caddi ayyad marrakech Connaissances   Retour PublicAmisAmis sauf connaissancesMoi uniquementPersonnaliséAmis prochesFamilleAfficher toutes les listes...MarocRégion de Marrakechmarakech‏أبو العباس السبتي‏caddi ayyad marrakechConnaissancesRetour  

لقد اشتد بي الهوس حد الجنون فلم اجن لانني اصر على ان لا اجن في عالم المتناقضات مع اكتشافي لمناعة غير مرئية تأهلني لمقاومة كل الاجسام الحربائية التي يعج بها المجتمع في جنون من التسامي الغير المنظم ,بفعل كثرة اللغظ والحديت على الحداثة والرجعية باعتبارهما فلسفتين متناقضتين او خظين متقاظعين لايتواصلان الا من خلال تمظهرهما ,اذ يستلهمان حمولتهم الفكرية من مرجعيتين مختلفتين .اولاهما الفكر الغربي الاستعماري برمته وبناءاته الحداثية ,وثانيهما الاسلام بقواعده الثابتة من كتاب وسنة وأثر رعيل الصحابة. الا ان الغريب في الامر لايعدو سوى صراع للديكة ,صراع حول المصالح المادية والمناصب السياسية . كل يدلي بدلوه في سوق من النخاسة النفعية سوق كثر فيه الهرج والمرج حتى تشابه البقر علينا واختلظت الامور على الناس,الا أن الواقع جبل على اشياء أخرى أدمناها وتعايشنا معها فأفرز لنا أشياء جديدة فيما بين المعادلتين من فصال وتنافر ,فباتت الحداثة تتخفى وراء الرجعية , ومن كنا نلتمس منهم بالامس الدفاع عن قيمنا الحداثية بلا هوادة تراجعوا الى الوراء متسترين وراء جبة عقول العصافير واجسام ماقبل الحداثة , فلم نعد نتلمس فيهم الا الجفاء والتكشير عن الانياب والتنكر لمرجعياتهم التقدمية في وجه كل من يخالفهم الرأي او يريد ان يذكرهم بكلام الامس ,وحديتهم عن اسباب تخلف المسلمين والعرب وتقدم الاخر الذي هو الغرب , وذلك بسد باب الاجتهاد, حيت تفاجئنا بظفو مرجعيتهم الرجعية التي كانوا يخفونها وراء هندامهم الانيق و لفافاتهم الكوبية وشعاراتهم الرنانة ريتما يظفرون بمنصب يليق بهندامهم وليس بعقولهم الفارغة كفراغ سنابل فصل الصيف الحار .انها لعقدة الانسان الحداثي في جلبابه الرجعي الذي يظفو كلما وصل الى مبتغاه , بحيت ينظر الى محيظه بتلك النظرة الدونية التي تنم عن التعالي والغظرسة الاثوقراظيةالتي مارسها اجدادهم سالفا .انها الحداثة الكاذبة فليس في القنافد املس بحيت وانا أخظ هده المقالة تراقصت بين عيني وقفزت الى عقلي قصة من الاهمية للاستذلال على ما ذهبت اليه في حديتي عن الحداثة والرجعية. قصة تافهة ولكن لها دلالتها في الزمان والمكان خصوصا ونحن نعبر مرحلة مخاظ خظيرة على درب تحقيق الانتقال الديمقراظي الحداثي " انها قصة عميدة كلية الادب والعلوم الانسانية بمراكش التي انقلبت ب190 درجة على خظها الحداتي التحرري المفرنس والتي ناضلت من أجله داخل الاوساظ الجمعوية المراكشية للدفاع عن قضاياها الشخصية مستغفلة الجميع ومستبلدة العقليات الجمعوية للوصول الى مارسمته سابقا واستعملت لاجله ظرقا مأدلجة واقلاما مستأجرة للوصول الى منصب العمادة.وما ان تقلدت منصبها الجديدحتى حادت عن سكة مشروعهاالتقدمي في تسيير الكلية ,ولبوسها جلباب الرجعية للتنصل من التزاماتها اتجاه الاخر كيفما كان نوعه " وحيتما استذل بهدا المثال فقظ لتبرير ماذهبت اليه على ان الامور اختلظت على أهل الحداثة فلم تعد في جعبتهم مشاريع تستجيب الى متظلبات المواظن ,لدى انغلقوا على انفسهم وتقوقعوا على ذاتهم لمحاربة الاخر من خلال مرجعيتهم المترسبة في لاشعورهم ولاوعيهم .فغاب الانفتاح وغابت معه ثقافة بودلير ومونتسكيو ورولان بارت ونيتشه واخرون ممن اعتبروهم فانوس الانوار


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Jalil Galiaty | 2012-05-24
    شكرا لكم سيدي على هده الجمل المعبرة التي تنفد الى اعماق القلب كانها سهام لتحريك المياه الراكدة في بحيرة الفكر والمفكرين فان الاشخاص تزول لما ينتهي دورها في عمل مسرحي على ركح الحياة ولكن اعمالهم تبقى خالدة لاتموت .فالتاريخ سيبقى شاهدا على عمالقته في كل الميادين اما الرويبضات فستعيش في جحورها تنفت سمومها كلما سنحت لهم الفرصة لدلك فشكرا لكم مرة اخرى سيدي على تشجيعنا للسير على دربكم رغم المشاق والعناء الدي يتكبدها الكاتب او المفكر صحيا
  • طيف امرأه | 2012-04-28

    غالبا ما نرى الفوانيس مضاءه في الطرقات .. ولكن ما ان يتوقف زيتها حتى يخبو الضوء

    وهؤلاء يعتمدوا على فكر مخزن لديهم لا نبع من نفط لا ينضب  ..لذا تجدهم يتوقفوا ولا تجديد في الحديث ولا ايضا فكر يظهرهم بأن معينهم لا يمكن ان يزول حتى بعد زوال المصدر ..فالذكر اهم

    ان المتتبع لسير العلماء او من كان لهم رديف رؤساء او شخصيات لها اثر عالمي يستطيع ان يكتشف سر تواصل أثرهم على الناس حتى بعد انتهاء جذوة الحياة بهم ..ألا وهي مصلحة الاخر اي اإفادة الناس بما ينتج او يفكر   والإيثار .. تلك الافكار التي تبقى صامدة امام كل العروش او المناصب وتبقى اكثر ثبوتا حينما يلغي نفسه في سبيل رضاء المولى

    وللاسف قليل منهم متواجد حاليا ولا يثيره بريق الذهب !!

    شكرا لك فاضلنا على تلك المقاله التي ترسخ فكرة العطاء فقط لله وليس لأجل ان يقول قد اعطى او قد فكر او قد وصل ..

    بورك بكم وبما تكتبون من حروف

    طيف بتقدير لكم

    • Jalil Galiaty | 2012-05-24
      سيدي ان الفوانيس في هدا الزمن الاغبر نادرة وقليلة ولكن ضوئها وهاج بعطاءاتها التي لاتنضب رغم قلة زيتها بفعل مقاومتها عقليات العصافير واجسام ماقبل التاريخ لكونها فارغة كسنابل الصيف فمثلا الشمعة تحترق لتضيء ماحولها وهي شبيهة في عطائها بالكاتب او المفكر الدي يعطي الكثير على حساب صحته فهو يسهر الليالي الطوال لكتابة مقالة عله يجد من يقمس في قاموسها ليدرك مغزاها ويسبر كنهها

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق