]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القصه الصحفيه الاولى

بواسطة: الصحفي قاسم خشان عبدالرضا الركابي  |  بتاريخ: 2012-04-28 ، الوقت: 09:07:20
  • تقييم المقالة:

 كثرت همومي وقلت حيلتي .. وانا اعيش ميتاً بين اخوتي وكنت اتعشم فيهم الخير الوفير , لكثرة وعودهم وتصريحاتهم التي غطت الارض والسماء على حدٍ سواء تصريحات كنت على بساطتي اصدق بها لانهم من دمي ولحمي ... وتمر الايام والسنون واذا تنكشف نواياهم التي كانت خارج حساباتي ... واحساس جوارحي .. لااصدق نفسي عندما احتكم الى عقلي الذي اصبح قاصراً ليس علي التحليل وانما تمنعني ان اضن بالغير سوء الضن لان ابي وعائلتي وعشيرتي ومجتمعي وتعليمي وتحصيلي يمنعني من احمل تلك الاخوان على محمل الظن والسوء ... ولكن بعد ان فقدت كل شئ لابد ان اتحدث بالمباشر وبدون ان اخرج عن مبادئ الدين والحياة اليومية بأنهم اناس كشفوا البعض منهم بأنهم لا ليس من دمي ولحمي وانما اناس مصاصون الدماء بدهاء اقوام من العرب في بداية الدعوة الاسلامية ولا يخرجون عن هذا الوصف ولو كانوا غير ذلك لطبقوا الامثال والحكم العربية لاخير في انسان وجاره جائع .. تسأل يطرح نفسه كم جائع الآن كم مريض لايملك ثمن الدواء كم من مظلوم وكم وكم من اموال هدرت بسوء التخطيط ..وكم من محتالين نصبوا ونهبوا المال العام الذي فيه لمل ارملة ويتيم وشيخ وعجوز حصة اقرتها القوانين السماوية والارضية على حدا سواء كم من مشروع اقر ولم ينفذ بإستثناء الاموال التي اقرت له .. يجب ان نحسن الظن بالكل لانهم منا ونحن منهم ولكن لنثبت اولاً ان بعضهم لايملك الخبرة او العلمية وانما اجتهاده يسير خارج سرب العلم والتطور الحاصل في عموم الارض بعد ثورة الاتصالات التي حولت العالم الى قرية صغيرة بل تعدت ذلك الى الغرفة الواحدة.

هل نغرد بثورة الاتصالات ونحن لانستفيد منها والعالم يتفرج ونحن نملك العلماء والمال في جميع مناحي الحياة. اذن نكران الذات هو الحل الوحيد لانقاذ بلداً يعيش اسوء حالات البؤس والفقر وهو اغنى بقعة في العالم. اطفال يموتون بين القمامة وشيوخ يموتون من تلوث المياة واخرين بسبب تلوث البيئة نتيجة استخدام معظم انواع الاسلحة والملوثات التي شهدت بها منظمات عالمية ومتخصصون بأن ارضنا اصبحت من اكثر اراضي العالم تلوثاً. الى مت ى نبقا نتداول هذهِ المأسي بالتصريحات من هذا الطرف او ذلك الطرف وهم ينعمون بسلطة فرعون حالاً وجاهاً. وتسلطاً في وقت كنا نعتقد بأن تجربتهم في الخارج اعطتهم تجربة كيف تبنى الشعوب واذا بهم يحتاج البعض منهم الى ادخاله دورات تدريبية وعلمية على كيفية بناء الاوطان.

نحن لانشك بوطنيتهم ابداً ولكن ولكن نقل خبرتهم وليس ليس عيباً او انتقاصاً من كرامتهم ( رحمح الله من عرف قدر نفسه ) وبذلك نكون قد وضعنا برنامجاً سياسياً بخدمة المجتمع.

ولنأخذ محافظة من المحافظات ونحولها الى ورشة عمل لتطوير كل مناحي الحياة العصرية وبفترة قياسية وبذلك نتحول من محافظة الى محافظة ومن ناحية الى ناحية وهكذا حتى يتم تطوير العراق في اقل من سنتين ليصبح من بين دول العالم المتطورة لانه لاتنقصهُ كما قلنا المال ولا الرجال.

ان امام الحكومة المقبلة مهام كبيرة من اجل النهوض بالواقع الاقتصادي والخدمي في العراق وذلك من خلال تأسيس مراكز استيراتيجية متخصصة في مجالات عدة منها الحرية لهذه المراكز ومنظمات المجتمع المدني لأخذ دورها في بناء المجتمع وذلك من خلال اعداد دراسات بالتعاون مع مركز الابحاث الدولية ذات الاختصاص من اجل بناء مشاريع استيراتيجية لمواجهة حالة الجفاف التي يشهدها الواقع حالياً ان العراق يملك ثروات طبيعية كبيرة جداً ومنها امكانية تنفيذ مشروع استيراتيجي لتحويل مياه شط العرب بإتجاه وسط العراق من خلال اقامة محطات تحلية  او اقامة السدود التي يمكن الاستفادة منها لتوليد الطاقة الكهربائية وتنقية المياه الذي هو سر الحياة ..

ان دعم هذه المراكز ومنظمات المجتمع المدني بامكانه ان تنفذ مثل هذه المشاريع الاستيراتيجية من طرح تراخيص لشركات الاستثمار العالمية صاحبة الاختصاص بهذا المجال وبذلك نكون قد خصصنا اكثر من فائدة وهي تشغيل الايدي العاطلة ثم توليد الطاقة الكهربائية وكذلك تنقية المياه التي هي الآن أكثر تلوثاً بمختلف انواع الملوثات وبذلك نحافظ على صحة المواطن ورفع مستوى المعيشة لتطوير الحركة الاقتصادية لتعم جميع انحاء العراق وبذلك قد نتخلص من الضغوط التي تمارسها دول الجوار والتي تشترك معها بمصادر المياه وتكون بذلكحققنا اكثر من فائدة لخدمة اجيالنا القادمة منها الصناعة والزراعة وتحقيق الاعتماد في التنمية على مصدر واحد هو النفط وهي مادة ىقابلة للنفاذ بمرور الزمن.

 وطبعاً لايختلف اثنان في العالم ان القرن الحالي هو قرن التكتلات الدولية والاتحادات الدولية التي تتسابق مع الزمن من أجل تدعم اقتصادياتها وبذلك لابد للحكومة العراقية المقبلة ان تحذوا حذوا تلك الدول من اجل بناء اتحاداً من الدول التي يمكن ان تشترك معها في مشاريع مشتركة في المياه والصناعة والنفط والزراعة والتهيأ من الآن لاعداد لجان مشتركة من الوزارات ذات العلاقة بالتعاون من المراكز الاستيراتيجية للدراسات والابحاث لموسة الشموس الاعلامية ومنظمات المجتمع المدني لإجراء مباحثات مع تلك الدول وخاصة المجاورة للعراق لان هناك مصالح مشتركة تخدم شعوب المنطقة والاستكون خارج السرب وبذلك ستعاني في جميع مجالات الحياة الصناعية والزراعية والمياة وغيرها وهي علوم التكنلوجيا الحديثة.                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                               


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق