]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مؤسسة الشموس الاعلامية سيره ذاتيه

بواسطة: الصحفي قاسم خشان عبدالرضا الركابي  |  بتاريخ: 2012-04-28 ، الوقت: 09:05:11
  • تقييم المقالة:
 

ومؤسسة الشموس الاعلامية التي اسست تحت اسم شبكة اعلام الشموس حيث تأكيد مؤسسها (قاسم خشان الركابي) التي كانت مرتبطة بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان في مصر .

وازدادت أهمية هذه المؤسسة مع مرور الزمن لعدم معرفة النظام السابق بمفردات المصطلحات التي تحمل في طياتها وثيقة تأسيس الشيكة والتي أخذت على عاتقها رغم المخاطر بلورة ونشر ثقافة حقوق الانسان في العراق لتكون مرجعاً يستفاد منها سواء كان داخل العراق أو خارجه .

بعد ذلك سجلت الشبكة بأعتبارها إحدى الشبكات الاقليمية منذ سقوط النظام السابق . وقد تميزت بعملها المهني والثقافي الذي أنصب في خدمة الحركة الاعلامية والثقافية المهنية على أساس خدمة المجتمع على جميع المستويات السياسية والاجتماعية والانسانية ... أخذت في الاعتبار التطور التكنلوجي الذي يشهده عالم اليوم ...

ان المسيرة الواضحة لشبكة الشموس الاعلامية المستقيلة جعلت المحللين والباحثين وأصحاب الرأي يتابعون نشاطاتها على مختلف المستويات .

فكانت محط أنظار وأهتمام المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية ومنظمات المجتمع المدني التي كانت أحد روافد عملها من حيث المضمون والمهنية .

ان المتابع لهذه المؤسسة الفنية التي لم يتجاوز عمرها سوى عدة سنوات أستطاعت أن تحضر في ذاكرة القارئ العراقي والعربي والعالمي سيكون له ثروة ثقافية يستعين به في كتاباته وتحليلاته لكي يشخص الخلل في العمل الاعلامي الحديث .

ان انفراد شبكة الشموس الاعلامية بالصحافة الاستقصائيه جعلت مختلف رسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرأية تشير بأصابع البنان لتلك الشبكة .. وأصبح بوسعها ان تقول وتنشر بثقة عالية ما يدور في مفاصل شبكة إعلام الشموس التي أخذت على عاتقها رغم الدعم المحدود ولها أن تكشف المستور لتكون مرآة عاكسة لكل من يريد ان يبني العراق حضارياً وديمقراطياً وأصبحت لها دالة بفضل مؤسسها الذي بذل الغالي والنفيس من أجل رسم مسيرة اعلامية جديدة لم يشهدها العراق منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921 .

وبهذا فقد أشادت مختلف الوسائل الاعلامية وحقوق الانسان لهذا الجهد الكبير لهذه المؤسسة .

فقد قامت شبكة الاعلام بنشاطات متميزة أعجبت جهات مختلفة فقامت بأعداد مؤتمر ترعاه الحكومة العراقية بالعدد 10137 / 152 في 6/4/2009 حول الصحافة الاستقصائية وقد لاقى إستحسان الحكومة وإهتمامها بمثل هكذا عمل .

كما أشادت ثقافة الصحفين العراقيين بدور المؤسسة بمتابعة قضايا شهداء الصحافة والتي كانت سباقة على بقية أجهزة الاعلام المختلفة بأهتمامها بشهداء الصحافة فأستحقت هذه الاشارة كما كان لها دور كبير في الكشف عن التضليل الاعلامي الذي مارسته أجهزة إعلام مختلفة حول الاديان لقد كانت المؤسسة الشموسالاعلامية المستقلة دور بارز في توجيه دعوى لمنظمة اليونيسيف للمساعدة في الحد في العنف بين الاطفال وموضوع معالجة تسرب الاطفال من المدارس ومنع إستغلالهم في الجهات واستطاعت مؤسسة الشموس أن ترصد هذه الظاهرة بالصور والمستندات الدافعة التي جعلتها محط أنظار المسؤولين والعمل على الحد من هذه الظاهرة الخطيرة التي عانت فيها شعوب كثيرة وقت الحروب .

كما كان لمؤسسة الشموس الاعلامية المستقلة دور مميز في ترسيخ مفاهيم حقوق الانسان في المجتمع العراقي الذي يعيش هذه التجربة من فترة وجيزة وخاصة بعد حالة التغيير التي حصلت في العراق بعد عام 2003 حيث أشادت الحكومة العراقية في الندوة التخصصية لحقوق الانسان في 8/ تموز 2009 وبرعاية الامانة العامة لمجلس الوزراء لا يفوتنا أن نذكر ما رصدت مؤسسة الشموس من خلال تواجدها في كل أنحاء العراق عن حالات التسويف والمغالطات التي نشرت أجهزة أعلام مختلفة وهذا ما أكدته الغرفة العسكرية الثامنة في كتابها ذو العدد / 1157 في 2/ نيسان / 2005 كما أشار مركز التنمية للمجتمع المدني بدور مؤسسة الشموس الاعلامية المستقلة بأعتبارها حاميا ومدافعاً عن مؤسسات الدولة العراقية الرسمية في كتابها العدد م . د . د م غ 94 بتأريخ 28/4/2009 .

كما أشار فريق أعادة إعمار ذي قار بدور مؤسسة الشموس الاعلامية المستقلة لدورها المتميز في خدمة مسيرة الاعمار في عموم العراق .. وأبراز الدور الحضاري لهذه الحملة .

لم يقتصر الترحيب بمؤسسة الشموس الاعلامية على الاجهزة الاعلامية ومؤسسات المجتمع المدني العراقي فحسب بل كانت بمجلة التايم الامريكيه تلك المجله الواسعة الانتشار في عموم الولايات المتحدة الامريكية والعالم على حد سواء حيث أكدت دعمها وترحيبها بما تقوم به مؤسسة الشموس من نشاطات اعلامية متميزة لا تخدم الشعب العراقي فحسب بل تخدم الانسانية وتكريس مفهوم الديمقراطية في عموم أنحاء العالم .

كما كان لها دور متميز في إقتراحات وتقديم برامج ثقافية من أجل ثقافة حوار الديانات التي أصبحت من ضرورات العصر .

ان الذين يريدون أن يخدموا الانسانية بشكل عام عليهم دعم مثل هذه المشاريع التي من شأنها اذابت جميع الخلافات بين مختلف الشعوب سواء كان على مستوى الدين أو العرق ... أو القومية ولتأكد جميع الباحثين والمحللين وأصحاب الرأي بأن الانسان هو مصدر الحياة سواء كان في الشرق أو الغرب وان أكرمكم عند الله التقوى هو ما يمكن ان الخدمة الانسانية في المجالات سواء سياسية أو إجتماعية أو ثقافية .. بعيداً عن التمييز أو العرق او الدين وما أكثر الخيرين في عالم اليوم .

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق