]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

البهتان العظيم

بواسطة: mohammed albonbani  |  بتاريخ: 2012-04-27 ، الوقت: 13:30:09
  • تقييم المقالة:
  بسم الله الرحمان الرحيم

 

الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد , والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا وعظيمنا وشفيعنا يوم الزحام سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

أما بعد :

قصة مؤلمة جعلت صاحبها مستاءً طول حياته شباب في الرابع عشر من عمره يدرس القرءان الكريم في أحد المساجد , له أصدقاء يوجد له أعداء .

قد كان لهذا الفتى صديقا شابا في السابعة والعشرين من عمره , أعرج بسبب حادث بينما هو راجع من الجامعة في يوم من الأيام .

كان طيب القلب صادق محب , وكان الشاب يجلس مع  صديقه دائما يتحاذ ثان ويمرحان بقلب صاف نقي , ولكن هذا الشاب لطيبة قلبه وحسن أخلاقه وأسلوبه .

قام الأعداء بإخراج شائعة فظيعة جدا واتهموا الشاب وصديقه بجريمة اللواط والعياذ بالله تعالى .

وكان كل من يكن لهذا الشاب ولو ذرة عداوة فرحين بهذه مرددين إياها وكان والأمر قد حصل .

وقد غضب الشاب من هذه الشائعة وقد قام بتخبئة غضبه بداخله , ولم يخبر أحدا من عائلته خوفا من حصول المشاكل.

وجلس الشاب وصديقه يفكران يفكران في الموضوع واتفقا على أن يخبر الصديق الشيخ وبالفعل ذهب الصديق ليخبر الشيخ .

ولكن ما تظنون رد فعله مؤسفا للغاية , إذ بدأ في الضحك ولم يتخذ أي إجراء .

وبذلك انقطع الشاب عن المسجد ودراسة القرءان .

وللأسف الشديد أعداؤه  الآن ختموا القرءان وينادون بالمشايخ , فكيف يكونون مشايخ حفظا للقرءان الكريم

وقد رموا سابا مسكينا ذنبه الوحيد حسن نيته وصدقه بالبهتان العظيم .

ولا يزال الشاب ينتظر عقاب الله العاجل في الدنيا قبل الأجل في الآخرة , داعيا من المولى عز وجل أشد إنتقام.

 
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق