]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مهنتي هوايتي

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-04-27 ، الوقت: 07:27:30
  • تقييم المقالة:

 

اليوم عرفت انني مسرفة في أعمالي وانني متسرعة في تحقيق الهدف فانا لأنني دخلت العالم المفتوح الأبواب والنوافذ متأخرة وفقدت ميزان الخطى وأسرعت أظهر كل ما هو في ذاتي ويمكن انني مخطئة وسأنتبه لاحقا" لانفعالاتي الا انني مسرورة لانجازاتي لماذا لا نسرف في الخير وفي العطاء طالما أننا لا نؤذي لا الحرف ولا الكلمة ولا الحركات وبالعكس نغني المكتبة العربية مقالات وقصص وروايات وأشعار صدقوني لا أعرف كيف صرت اكتب وبدون توقف مع ان الروية والتمهل من طباعي الا أنني أيقنت ان العمر قصير وعلينا ان لا نفوت اي ثانية بدون ان نتنفس فيها ونحيا كما نحب وكما  يحب الله ويرضى ....

لذلك تراني اغدق بالكتابة وليس لأانني سجنت أفكاري سنوات عديدة وليس لان النشر صار أسهل وانما لانني انا اتنفس حبر الأقلام وأقتات كلمات وارتوي أفكار وخيالات .وليس لحب الظهور والشهرة ...

فقط اليوم كل انسان ناجح اذا ما عمل في مجاله وفي المكان الذي خلق لأجله

أحلم لا بل أعمل على الابتعاد عن اي عمل لا يلائمني ولا يمت لعقلي ولا لقلبي بأية صلة ...وليس مهما" ان يكون باجر وبدون الأهم ان نوازي المهنة مع الهواية

اي الامكانيات مع الابداعات وهكذا لا تفتح لنا الأبواب المغلقة ولا نحول المستحيلات الى أشياء ممكنة فقط وانما نغرق العالم بالكتب وبالانجازات وبمختلف المجالات ..وانا طبعا" أرى الحياة من عيناي اللتان هما نافذتان لروحي وروحي هي الكتابة والادب هل يعيش المرء بدون روح لم ولن اتراجع عن نشاطاتي ولو اسرفت جميل ان نسرف في الفن والجمال والأروع ان نقتر في الروتين والبشاعة..

لان روتين الأيام  وبشاعة اللسان والافعال غاز يخنق الطيبة ويجعل البشر من نار وليس من طين...ونحن وان كنا نضع اصابعنا فوق جراحنا  ولكننا نأمل ان نطيبها وان لا نضع فوقها الاملاح...وان نطفىء النار وان لا نضع فوقها البنزين والغاز

يا أترابي لا تعتقدوا بانني مغرمة بالمنافسة لقد مررت انا على كل الصغائر ولا تلمنيي لانني اركض فانا لم اعتاد على السير ببطء ومع انني افكر بروية ولكن نفسي عامرة بحب اللغة العربية وأنا اعتذر فقط منها اذا ما اخطانا لغويا" أو اذا ما انزلق اللسان بكلمات اعجمية ...

قررت ان اكتب حتى آخر نفس في حياتي وهذا النفس الأخير سيكون قصيدة عنوانها:

الموت يا ابن آدم هو بداية للحياة الأبدية ..........


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد الخالد | 2012-04-27
    الروح الرائعة المحملة حياة الدافقة محبة الراكضة أمامها تحدد لها ميزان خطوتها ، الراكضة وراءها تصنع من كل دقيقة وثانية حياة ، تعوض ما فات ، ما فات سيدتي لم يكن إلا تمهل المتأمل على الطريق الدارس المتعمق ، حتى إذا انطلق لم توقفه كلمة يبحث عن مرادف لها ولا فكرة يبحث عن لغة تناسبها . تلك الروح الرائعة هي لطيفة خالد

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق