]]>
خواطر :
رأيت من وراء الأطلال دموع التاريخ ... سألته ، ما أباك يا تاريخ...أهو الماضي البعيد...أم الحاضر الكئيب...أو المستقبل المجهول....   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سلمى ...... 4

بواسطة: احمد صلاح  |  بتاريخ: 2012-04-27 ، الوقت: 07:18:02
  • تقييم المقالة:

 

سلمى .... 4

وكيف تم الطلاق فقاطعته سلمى بابتسامة ساحرة أشرب

العصيرفأنت لم تشرب الشاي يوم أن خطبتني فمد الرجل

يده للعصير فشعرأن أعصابه أهدأ لأن السكرالذي فيه

أعاد إليه بعض الثقة وقال ماذا تريدون فأنا على

استعداد أن انفذ كل ما تطلبون فقاطعته أم سلمى :

ألم تعلم بأن سلمى حامل الحقيقة تفاجأنا جميعا" من ردة فعل الرجل

قام من مكانه منتفضا" وأخرج كل مافي جيبه من نقود  ووضعها

على طاولة قريبة من مكان جلوس سلمى وقال هذه هدية لأبني فأنا والله سعيد جدا"

بهذا الخبر وأراد أن يضع يده على سلمى وقال أنا مستعد

أن أعيدك إلى ذمتي الآن فأنت لازالت في العدة ومن بكرة

أبني لك مشتملا" داخل الحديقة وقبل أن تضعي مولدك  يكون

..... فقاطعته سلمى أنا لا أريد أن تعيدني وبنفس الوقت

لا أريد أن أحرم هذا الجنين من حقوقه الشرعية ،

اللقاء الذي كنا كلنا خائفين لانعرف كيف سينتهي

انتهى بشيء من الرضا من أخوان سلمى وأم سلمى

أما سلمى فكانت أكثرمن راضية... سعيدة .... لا لم تكن سعيدة

بل منتعشة  فالقضية انتهت كما كانت تريد تماما" ،
خرجت ُ من بيت سلمى وأنا متعجب من تصرف

سلمى لأنها رفضت العودة الى زوجها ...
كان هذا آخرلقاء لي مع سلمى في تلك الفترة

في سنة2002 أي بعد مرور20عام تقريبا  والعراق يعاني

من الحصارالظالم الذي فرضته أمريكا كنت ُ في حينها مشرف

بصفة مقاول ومهندس عام  على بناء منتجع رياضي كان

التمويل ضعيف  وكنا نحتال على الظروف في سبيل دفع

عجلة العمل فكنت أستعين بأصدقاء من دورتي من قسم

الهندسة المدنية لكي نقتصد بالأجور كنا في مرحلة بناء الأسس

الأولية لمسبح داخلي ذا مواصفات عالمية مُـنار من الداخل

والخرائط أمامنا وعمال يشتغلون في مكان آخرمن المشروع

كنت لا أستطيع أن أقف في مكان واحد أكثرمن خمسة دقائق

فالكل في حاجة إلى توجيه ونحن في خضم هذه المعركة

فإذا بشاب ينزل من سيارة فارهة موديل حديث وبيده  ورقة

سلم الشاب بأدب ثم قال أهذا المشروع الفلاني  فأجبته

نعم  تفضل فأشارالشاب للسيارة بالإنصراف

 أقترب الشاب مني وقال استاذ أنا متدرب في الصف الثاني هندسة مدني ،

رغم كل الصعوبات التي كنا نعانيها في العمل والحر الشديد

ومشاكل العمال وجاءني هذا المتدرب ليزيد الطين  بلة وبدل

ما تبعثلي الدولة مهندس  ذو خبرة ارسلت لي متدرب

فأردت أن أتهور وأترك العمل لكني تصبرت وقلت  للشاب

ابني ممكن تكون متوهم بالعنوان فهذا مشروع مدني وليس 

حكومي أقترب الشاب بكل أدب وأراني اسم المشروع

والعنوان فقلت له تفرج علينا أذن ولكن لاتسألنا عن أي شيئ

فلا وقت لدينا  للشرح وعدنا إلى العمل

مضى يوم ويومان واسبوع بعدها أصبحت ُ لا أستطيع  الأستغناء

عن( المهندس أيمن) وهواسم الشاب المتدرب كان يحضر قبلي

 إلى موقع العمل ويوجه العمال وأصبحت استشيره

في كل صغيرة وكبيرة له عقلية هندسية اقتصادية

وهذا قل تواجده حتى بين المهندسين ،

في احدى مراحل البناء كنا 

......... يتبع
 
  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق