]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تلز نفسك بأشياء لا تلزمك حتى لا تقع في الحيرة   (إزدهار) . 

الإسلام

بواسطة: سعيد عبدالمعطي حسين عبدالمعطي  |  بتاريخ: 2011-06-21 ، الوقت: 10:06:14
  • تقييم المقالة:

التعريف الاشتراطي لتعبير

مُسْلم








 

1- مذعن لله طوعا أو كرها من منظور [الإرادة] العليا:-
"أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ*"83/3/آل عِمران
والآية تُعبر عن قهرِ الله القهار بالنظر من خلال {الإرادة العليا السببية القاهرة اللطيفة}.



 

2-متوجه إلى الله بإخلاص من منظور الإرادة التشريعية:-
"أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ*" 133/2/البقرة
"وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، وَإِلَى اللهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ*" 22/31/لقمان
والآية تُعبر عن الإنسان المطيع لتشريعات الله سبحانه وتعالى [فطريا]، بالنظر من خلال {الإرادة التشريعية}، وبصرف النظر عن اسم الملة التابع لها الشخص.


 

3- مُوَالٍ بالشكل دون الجوهر لفئة أو لشخص:-
"قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا، قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَكِن قُولُواْ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ، وَإِن تُطِيعُواْ اللهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم(يُنقصكم) مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً، إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ*" 14/49/الحجرات


 

4-مسلم بالاسم:-
وهو الشخص الذي يحملُ هويَّةً شخصيةً مسجلا بها أنه مسلمُ الديانة، وهو لا ينتمي لأيِّ دينٍ إلهيٍّ بِأي صِلَة فعلية أو شكلية، وهو المكره على البقاء تحت راية الإسلام، أو المنافق.


مبادئ خلق وترقي الكائنات - سعيد عبدالمعطي حسين عبدالمعطي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ابو عمر | 2013-10-31
    المسلم هو شهد ان لا اله الا الله .. وان محمدا رسوله واقام الصلاة  الحديث .اريد ان اقول ان الاسلام درجة ومنزلة و مستوى لايبلغ المرء مداه الا بامرين الاول هو التصديق و الاذعان بوحدانية الخالق وصدق رسوله ورسالته ثم الصلة من خلال العبادة بشتى الوانها كما شرع من صلاة وصيام وزكاة وحج والعمل بمقتضياتها وبذلك يكون مؤهلا لينتقل الى مستوى اعلى وهو الايمان ويترقى حتى يبلغ الاحسان وذلك لايكون الا بالعمل الدؤب الصالح الخالص لوجه الله تعالى لا يبتغى احدا غيره ولا شهرة ولا سلطة ولا منصبا ولامالا و هذا هو المسلم الحق واهم ما اركز عليه من صفات هذا المسلم الاحساس المرهف والمشاعر الجياشة والكرم  والقناعة و الثبات اعنى عدم التسرع واهم شىء لايكون جحود او حسود او لعوب او حقود او جليااااااااااط اعنى معندوش دم . شكرا استاذ سعيد 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق