]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مواقف من أرض الحساب يوم القيامة ...دعوة آدم ....المقال الثالث

بواسطة: محمد محمد قياسه  |  بتاريخ: 2012-04-25 ، الوقت: 10:58:26
  • تقييم المقالة:

يدعي آدم يوم القيامة ....ويقول الله تعالي له ...يا آدم أخرج بعث النار ...

قال رسول الله صل الله عليه وسلم .....يقول الله تعالي ....يا آدم ...فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك ..فيقول ..أخرج بعث النار ...قال وما بعث النار ....قال من كل ألف ....تسعمائة وتسعة وتسعين ..فعنده يشيب الصغير .....وتضع كل ذات حمل حملها وتري الناس سكاري وما هم بسكاري ولكن عذاب الله شديد ......قالوا يا رسول الله ...وأين ذلك الواحد ..قال أبشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألفا ثم قال ...والذي نفسي بيده إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة ...فكبر الصحابة ....فقال ..أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة ..فكبر الصحابة ....فقال أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة فكبر الصحابة ...فقال ..ما أنتم في الناس إلا كالشعرة البيضاء في جلد ثور أسود ....الحديث رواه الشيخان البخاري ومسلم ...

وفي الحديث ينادي رب العزة فيقول ..يا آدم ..ويرد آدم لبيك يا رب ..فيقول له أخرج بعث النار من ذريتك ..فيقول يا رب وما بعث النار ....فيعلم أنهم من يدخلون النار من ذريته ويقال له ...يا آدم من كل ألف ...تسعمائة وتسعة وتسعين ...وحينما تسمع الخلائق هذا عندها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها ويكون الناس في حال كأنهم دخلوا في حالة من عدم الوعي وأقرب ما يكونون الي السكاري ولكنهم ليسوا سكاري إنما هو الرعب والخوف من العذاب الشديد ..ولما سمع الصحابة هذا من رسول الله ...فزعوا وقالوا .....من يكون الواحد الذي سينجو من كل ألف ولا يدخل النار يا رسول الله ..وهنا يطمئنهم رسول الله عن طريق الوحي الذي يأتيه من السماء ..فيقول لهم أن رجلا منكم يدخل النار ويقابله من يأجوج ومأجوج ألف ....ثم إن رسول الله يسأل ربه أن يكون ربع أهل الجنة من أمته ...فيجاب الي طلبه فيطلب أن يكون ثلث أهل الجنة من أمته فيجاب الي طلبه فيطلب من ربه أن يكون نصف أهل الجنة من أمته ....ويكبر الصحابة لهذا العطاء من رب العزة لأمة رسول الله ......فيقول رسول الله عن أمته إنها أمة مميزة بين الأمم يوم القيامة فتكون في الناس من الأمم السابقة كالشعرة البيضاء في جلد ثور أسود ....جعلنا الله ممن زحزحوا عن النار وأدخلوا الجنة ....وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .....المرجع كتابي المشار اليه في المقال الأول من مقالات ...مواقف من أرض الحساب


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • omsalemayma | 2012-07-17
    لا اله الا الله, هي نبراس الامة و وقود مجدها و كان للامة من السؤدد بقدر ما تمسكت بتلكالكلمة و كان لها من الهوان بقدر ما افلتت منها, فالعبودية لله وحده لا لغيره منطواغيت الارض او الشهوات او زبالات القوم من قوانين وضعية لا ينفكون يعدلونها ويرقعونها كل حين او فلسفات ابتدعتها عقول بشر حيارى لا يكادون يتفقون على شيء اويجزمون بشيء...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق