]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما هي معايير الإستعفاف عندك ؟

بواسطة: Wafa Freebird  |  بتاريخ: 2012-04-25 ، الوقت: 07:43:49
  • تقييم المقالة:

الاستعفاف في حياة موسى عليه السلام

.
.

 

( وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْ نِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَ ا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُم َا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَا ء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَ كَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِ ينَ (25) قَالَتْ إِحْدَاهُم َا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِر ْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَر ْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ) الآيات..

 

__________ __________ __________ __

 

 

قصة موسى عليه السلام مع المرأتين من مدين مشهورة ومعروفة..

ولن نقف هنا لبيان حياء المرأتين وعفتهما، لأننا لسنا بصدد الحديث عنه،

وإن كان يجول في الخلد خاطر كبير يتعلق بمسألة خروج المرأة من منزلها للعمل.

 

إنما سنقف مع موسى عليه السلام.. مع كرمه وشهامته، وعفته وأمانته.

موسى عليه السلام لما رأى المرأتين تذودان رحمهما ورقّ لهما ( فسقى لهما ثم تولى إلى الظل)،

وحمل بمفرده الحجارة التي يحملها الرجال .

ولما جاءته إحداهما لتدعوه إلى بيت والدها حيث أجرة العمل، قام بعملٍ لا يقوم

به إلا الكرام من الرجال، والذين سمت أنفسهم على شهواتهم.

لم يكن موسى عليه السلام بالدنيء من الناس ولا بالتافه.. لم ينتهز الفرصة أو يبتز..

معاذ الله ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ).

 

لقد قال موسى عليه السلام للمرأة – وقد تقدمت أمامه لتدلّه على الطريق -:

كوني من ورائي، فإذا اختلفت عليّ الطريق فاحذفي لي بحصاة أعلم بها كيف الطريق لأهتدي إليه..

كل هذا ليغص بصره عما حرم الله تعالى، وليسد على نفسه جميع أبواب الشر،

فلا عين ترى، ولا أذن تسمع، وإنما هي الحجارة..

وهي عملية شاقة إلى حد ما، لكن نفوس الكرام تستسهل الصعب.

 

__________ __________ __________ __

 

إنها العفة.. المبدأ الكبير الذي يتقلده الأنبياء والرسل – صفوة الله من خلقه –

ولم ينهزموا قط أمام شهواتهم وأنفسهم..

معاذ الله ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ).

 

ألم يدفع النبي الصديق يوسف عليه السلام هذه القاذورات بكل ما يستطيع؟

وأطلق نداءه الخالد: (رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَن ِي إِلَيْهِ )

ليكون نداءً من كل عفيف إلى ربه حين تصارعه النزوات..

 

__________ __________ __________ _

 

والنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم علّم الأمة كلها أن تدعو الله تعالى وتقول

( اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ).


« المقالة السابقة
  • أيمن صفوان | 2012-04-25
    ليكون نداءً من كل عفيف إلى ربه حين تصارعه النزوات..


    أخشى أن اعيد ما قاله عمرو بن معدي كرب



    لقد أَسمعتَ لوناديتَ حيّاً ** ولكن لا حياةَ لمن تُنادي
    ولو نارٌ نفحتَ بها أضاءت ** ولكن أنتَ تنفُخُ في رَمَادِ

    شمس ..شكرا لك


» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق