]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المجلس العسكرى وعصا موسى

بواسطة: احمد خطابى  |  بتاريخ: 2012-04-23 ، الوقت: 20:29:25
  • تقييم المقالة:

          



بداية نعلم جميعا ان المجلس العسكرى لا يمتلك هذا التكتيك السياسى الرهيب الذى يدير به بلادنا فى الوقت الراهن ولكنه يمتلك مجموعه من المستشارين البارعين قراوا الشعب بتانى وابدعوا فى ادارة الازمه ((بمنتهى القذاره طبعا )) على عكس شلة الاغبيه الذى كان يستعين بهم مبارك ونظامه المتعجرف المغرور الذى كان يظن فى نفسه عبقريه حتى انهار فى ساعات ،، هؤلاء المستشارين يتعاملون مع المصريين بعصا موسى تلك العصا السحريه التى تخدم مصالحهم واهوائهم بارادة اغلبيه من الشعب المغيب الذى عاش العبوديه ولازال يخشى الحريه كخشية الموت وللاسف فلقد شارك الجميع هؤلاء المستشارين وعصاهم فيما وصلنا اليه حين انقسموا واختلفوا على مهاترات قبل ان يتم ابعاد كل انصار النظام ..

بدائت اللعبه وضرب اول عصا على البحر حين كان متماسكا واسقط راس النظام ليتم تقسيم هذا الموج العاتى الى نصفين ما بين اسلامى وبين علمانى او ليبرالى ،، هنا اقصد بالبحر هو الصف الواحد الذى تحرك لاسقاط النظام والعصا هنا كانت الاستفتاء الذى كان زريعه فقط حتى ينقسم الصف ونجحت العصا ببراعه فى هذا الشق والاستفتاء لم يكن شىء ابدا اذ اصدر المجلس اعلان دستورى غريب احتوى اكثر مما تم الاستفتاء عليه بشكل غريب جدا ونعم شانها شان لا وان اختلف السيناريو الذى يليه فقط ،، وقتها كان الاولى ان يلتف الجميع على هدف واحد وهو عدم بقاء المجلس الذى نعرف جميعا اين ولائه ولكن اختلف الناس وانقسموا الناس لتبدا مرحلة الوهن والضعف وتبدا سلسله تكشف كيف يتصرف هؤلاء المستشارين الذين بنوا فكرهم كله على ضرب وحده الناس والتحلى باكبر تاييد من الجمهور المقهور والثانى هو سلسلة تشويه الثوره،، ولقد برعوا حقيقة فى استغلال الامر ،، بعد الاستفتاء استغلوا عصا موسى ثانيا فى العمل على احداث فتنه طائفيه واحداث ماسبيرو التى اتخذها المجلس العسكرى لصالحه وان هناك مكائد يراد بها الجيش المصرى تحديدا وفعلا استطاعوا بتلك العصا ان يصرفوا اعين الناس عن جريمه راح ضحيتها ابناء الوطن سواء كانوا مسيحين او عساكر امن لا حول لهم ولا قوه ،، ثم اتى ميعاد الانتخابات التشريعيه وهنا تحركوا بكل طاقاتهم من اجل ايقافها بنفس العصا بدايه مع قانون انتخابات وضع بحرفيه شديده ولم يحدد اى مواعيد لتسليم السلطه ثم وثيقة السلمى ثم ما حدث بعدها من اساءه بالغه بحق اهالى شهداء ومصابين الثوره واحداث محمد محمود التى تخلى عن المشاركه فيها كثيرون تحت مسمى اغراق البلاد فى حالات الفوضى وهنا اكبر نجاح للعصا حيث استطاع بها امرين فى غاية الخطوره الاول ان يضرب قوه بعينها ويحرج موقفهم والثانى ان يؤدب من بالميدان الذى تم السيطره عليه واخلائه وقتها بحصيله 45 جثه ،،
وظل العمل بهذه العصا التى ابدع هؤلاء المستشارين فى استخدامها بعد انتخابات مجلس الشعب وهو فى عدم دستورية المجلس ودائما ما يلوحوا بالعصا فى حال اتخاذ القرارات مع براعه فى تغييب السلع الاساسيه وعصب الحياه للمواطنين وللاسف الشعب لا يعرف كثيرا عن الحريه ما يعرفه هو احتياجاته ويرونها افضل من الحريه وتلك السلع والخدمات العينيه كانت سبب رئيسى فى اختيار اغلب اعضاء مجلس الشعب لانهم كانوا يحرصون على تقديم هذه الخدمات لتصبح عصا موسى اقوى من مجلس شعب المفروض انه الجهه الوحيده المنتخبه والتى يجب ان يكون لها كل الاختصاصات والقرارات ولكنهم وجدوا انفسهم نافسوا على سراب ووجدوا ان من وقفوا فى صفهم واعتقدوا انه كان يعمل لمصالحهم ((الصالح العالم )) هو اول من يذكرهم بالتاريخ ومن وافقوا عليه وايدوه رئيس للوزراء يرفض حتى الذهاب للمجلس ولا يستطيع المجلس حتى ان يحاسب الحكومه وظهر هذا جيدا حينما لم يقدم المجلس على عمل شىء ابان احداث بورسعيد ليعود مسلسل النزول للميدان من جديد ولكن اختلف الامر كثيرا عن ذى قبل فالناس اصبحت اكثر انشغالا بحالهم واصبحوا متراصين على محطات البنزين لاعنين الثوره التى احدثت كل تلك الازمات بهذه الدرجه واتت بمن لا يريد الا مصالحه ويعمل للتيار الذى ينتمى اليه ((على حد قولهم )) ،،
ثم استخدام العصا بمهاره فى الترويج الى محاولات الاختراقات الداخليه ومحاولات التقسييم الذى تسعى اليه امريكا ومحاولات التلاعب بامن مصر القومى على الحدود المصريه بتحركات اسرائيليه وطبعا باستخدام الاعلام الذى ركز تركيزا شديد على قضية التمويل واوضح للجميع وكان الثوره من تدبير الامريكان وسار الناس ينادون بوطنية المجلس العسكرى حتى انكشف الامر وعلم الجميع مع من كانوا يعملون هؤلاء حيث سافر الامريكان بكل سهوله ويسر وتحدثت حكومتنا وغيرهم بكل بجاحه عن الامر واختفى الامر نهائيا ونسيه الاعلام كما ينسى دائما كل شىء لصالح الوطن ولازلنا نعيش على كلمة مناضل البدله بابا جدو الجنزورى (( مصر لن تركع )) ،،
اخيرا وليس اخرا هو سياسة الارض المحروقه وهو اهم اجزاء اللعبه كى يرضى الناس ببقائهم وينسوا الحكم المدنى وتسليم السلطه ونجده هذا فى كل اعمال التخريب والبلطجه التى ابتدعها عبد الناصر وقتها وحل الاحزاب واعتقل محمد نجيب ورضى الناس به مع بعض الفتات الذى القاه اليهم والذى يسير عليه ابنائه من حل للازمات الذى يصتنعوها هم حتى يمل الناس وينادون فقط ببقائهم .....

لقد اشترك الجميع فى انجاح عصا موسى التى يبدع هؤلاء المستشارين باستخدامها وذلك باختلافنا سويا وانقسامنا وتوجهاتنا الفكريه التى من الممكن ان نختلف بها ونتعايش بها سويا ولكن دون سياسة الاقصاء التى يتبعها الجميع فى نهجه،، ويجب ان يعلموا هؤلاء المستشارين جيدا ان التاريخ لا يلزم ان يعاد بحزافيره وان عصا موسى قد تكسر فى اى وقت وقتها سوف تكسر فوق رؤسهم جميعهم فالطوفان ان تحرك لن يترك على ظهرها احد ....

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق