]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ورقه عمل حول اتفاقيه السيداو

بواسطة: امنه محسن العبد سالم  |  بتاريخ: 2012-04-23 ، الوقت: 19:48:18
  • تقييم المقالة:

 

إعداد الاستاذه أمنه محسن العبد   اتفاقيه القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المراه السيداو CED AW  وكيف التطبيق الفعلي في الخطط والمشاريع التي  تصدرها الدوله للعمل على المساواه ونبذ العنف والتمكين السياسي للمراه في اليمن بالمرحله الراهنه الخلفيه التاريخيه للاتفاقيه في 18 كانون الأول ديسمبر 79م اعتمدت الجمعية ألعامه للأمم المتحدة  اتفاقيه القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة السيداو ودخلت الاتفاقية  حيز التنفيذ في 3 أيلول/ سبتمبر81م كاتفاقيه دوليه بعد ان صادقت عليها الدولة العشرون وبحلول الذكرى السنوية العاشرة على الاتفاقية عام89م كان مايقارب من مائه دولة قد وافقت على الالتزام بأحكامها .  حيث ان الأمم المتحدة في عام 67م بدأت تصدر اتفاقيات تخص حقوق المراه حيث اصدر اعلان القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المراه الذي لم يكن إلزاميا ولهذا لم تحصل تجاوب  من قبل معظم الدول خصوصا الدول النامية مما  دعا الأمم المتحدة الى اعتماد عام 75م  سنه دوليه للمرأة  وذلك في 28 ايلول من عام 72 تحت شعار – مساواة – تنمية – سلام بعد ذلك عقد في العام نفسه المؤتمر العالمي في مكسيكو سيتي عام 75م  وكان من ابرز   هذا المؤتمر            خطة عمل عالميه تتبناها جميع الدول المنظمة الى هيئة الأمم المتحدة وهدفها  ضمان مزيد من اندماج المراه في مختلف  مرافق الحياة وأطلق المؤتمر على السنوات الواقعه  بين 76م -85 م اسم عقد الأمم المتحدة للمراه وعقد مؤتمر عالمي اخر في منتصف العقد في مدينة  كوبنهاغن – الدنمارك بين 14- 30 تموز  من عام 80م  تحت شعار عقد الأمم المتحدة للمرأة العالمية- المساواة والتنمية والسلام وعقدت عدة مؤتمرات ولقاءات ومتابعه للخطط المدروسه  في المؤتمرات السابقة  فكان من بينها مؤتمر نيروبي / كينيا عام75م  الذى عقد لاستعراض التقدم المحرز في تنفيذ خطة العمل العالميه  بعد مرور عشر سنوات على وضعها  قيد التنفيذ. وعقد  مؤتمر السكان   والتنمية في القاهرة عام 94م ومؤتمر بكين الذى عقد عام 95م ثم اخيرا مؤتمر بكين +5 الذى عقد في نيويورك  في صيف عام 2000م والذى خصص لدراسة تطبيق  التوصيات الصادرة عن مؤتمر بكين حول المراه عام95م في السنوات الخمس الماضية  والتخطيط  للسنوات الخمس المقبلة وذلك تحت شعار المراه عام 2000م المساواة بين الجنسين والتنمية والسلام في القرن الحادي والعشرون ولعل ابرز واهم التوصيات التي صدرت من مؤتمر بكين +5 هو العمل على رفع التحفظات عن اتفاقيه القضاء  على جميع أشكال التمييز ضد المراه والعمل على المصادقة النهائية عليها وذلك في سنة 2005م       ان اتفاقيه القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المراه الصادرة عام 79م  تتألف من ثلاثين مادة تتعلق بالمساواة في الحقوق  بين المراه والرجل في جميع الميادين المدنية والسياسية والثقافية و تدعو الى عدم التمييز بين المراه والرجل في مجالات العمل والمراه تستطيع ان تقوم بكل الأعمال التي يقوم بها أخيها الرجل                                                                           حقوق المراه في اليمن ان الدستور وقوانين ألدوله اليمنية تكفل للمرأة  االيمنيه المساواة ة في الحقوق والواجبات  وكذلك اتفاقيه القضاء على التمييز الذي وقعت عليها الجمهورية اليمنية  ولكن لازال المرأة تجهل الكثير من أهمية  بنود بعض القوانين النافذة  مما يؤدى  الى عدم تطبيقها في الواقع  وعلى الرغم من اتخاذ إجراء واليات لتنفيذ هذه ه الاتفاقية   الاانه لاتزال  بعض الفجوات في التعليم تعليم الذكور  على حساب الفتيات  ولا تزال مساهمتها في التنمية ألاقتصاديه غير كأمله وبحاجه إلى العناية الصحية والاهتمام بمراكز الامومه والطفولة. ومن  هنا يكمن  من ضروة تعريف النساء على حقوقهن القانونية ودورهن في تحريك المجتمع المحلي القاعدي بضرورة وأهمية مشاركتهن ألاقتصاديه وتعريفهن بالقوانين وإنشاء مشاريع صغيره مدرة للدخل وإيجاد فرص عمل وأسواق جديدة لمنتجاتهن وتقديم الخدمة الصحية للمرأة  من خلال  تعزيز وتحسن أوضاع النساء الفقيرات عن طريق الوصول الى ممارسة أفضل الحقوق المدنية والقانونية لضمان حقوق ومنافع أفضل للنساء . مساعدة النساء في المجتمعات المحلية على تحسين أوضاعهن  المعيشية وذلك من خلال إدارة مشاريع صغيره للدخل . - تقديم الاستشارات القانونية  للنساء الفقيرات والضعيفات  في  المجتمعات المحلية وتقديم العون القانوني  المجاني للنساء المعنفات عبر اتحاد نساء اليمن  والمنظمات العاملة في حقوق الإنسان. ولابد من توسيع مشاركه المراه وايجاد لها خدمات متنوعة للنساء في المناطق والقرى اليريفيه على حد سواءوبناء  قدرات ومهارات النساء وتحريك المجتمع المحلي  و إنشاء لجان مناصره على مستوى المحافظات  ولجان مناصرة في القرى  المختارة لتحريك المجالس المحلية والسلطة المحلية والقيادات لإكسابهم في لجان مناصرة قضايا المراه وادراجهن في خطط التنميه  وابراز قضايا النوع الاجتماعي  .   التوعية الصحية والقانونية والثقافية.  القيام بالتوعية المجتمعية  حول ختان الإناث ؛ تنظيم الاسره؛ الصحة الانجابيه ؛ الزواج المبكر ؛  أهمية تعليم الفتاة وتدني التحاقهن بالمدارس رفع الوعي القانوني للنساء والرجال  في حقوق المرأة . عقد لقاءات مع رجال  الدين وأئمة المساجد والموثرين والشخصيات الاجتماعية والجمعيات ا لنسويه والخيرية وذلك لتفعيل الحراك المجتمعي بما يخدم قضايا المرأة وقد تم تشكيل وإنشاء شبكات لمكافحة العنف ضد المرأة) تضم عدد من الجمعيات والاتحادات التي تقوم بالدفاع عن المرأة    أما الآليات المتاحة لتمكين المرأة وبالتالي منحها مصادر القوة لتكون عنصر مؤثر وفاعل قادر على التأثير في الآخرين وذو خيارات متعددة وحرية في الأختيار حسبما تقتضيه حماية مصالحها الفردية والجماعية فلا بد أن تشمل التالي :- أولاً: بناء الوعي لدى المرأة: وهي عملية أساسية تعمل في جوهرها على التغير الجذري للمفاهيم الخاطئة عند المرأة عن نفسها وحقوقها ولدى المجتمع عن الأدوار المختلفة التي بإمكان المرأة أن تمارسها كإنسان وتتفوق فيها ضمن عملها وأدائها جنباً إلى جنب الرجل، كما أن بناء الوعي آلية وخطوة لا يمكن تجاوزها أو القفز فوقها إلى خطوات تالية في حركات إستباقية، فالصحيح إنها عملية قد تكون بطيئة ولكنها عميقة وتبني أرضية صلبة للخطوات المستقبلية الأخرى، كما أن لا فائدة من الحديث عن تمكين المرأة في غيابالتشريعات والقوانين ومن هنا لابد من ايجاد غرف عمليات من مختصيين في شءون المراه والمجال القانوني والحقةقي للمتابعه والتنسيق مع حكومه الوفاق الوطني لتمثيل النساء في كافة اللجان المشاركه  في الحوار المؤتمر الوطني وتحويل الاقوال الى الافعال ويجب ان تكون الاحزاب صادقه مع المراه وليس ديكور والاستفاده منها في  الانتخابات وصوتها بيوم الاقتراع  لتامين انجاح امقاعد ممثلين الاحزاب من الاخوه  المرشحين   للفوز واهمال المراه في اتاحه الفرصه امامها وترشيحها كمرشحه وليس فقط ناخبه  واعتبار ان المراه  جزء لايتجزء من  القضيه الوطنيه  ومناصرتها وعلى النساء ان ينتزع حقهم ويناضلن في احزابهن  وفي الحياه العامه واثبات وجودهن وقدرتهن  حيث ان اى تطورفى المجتمع يقاس بمدى تطور المراه فيه ضرورة ايجاد اليات عمل جديده لكسب المناصره والتاييد لقضايا المراه والتشبيك مع الجهات الرسميه وغير رسميه لتشكيل ضغط على الحكومه لاتخاذ قرارات لصالح وتحسين العداله والمساواه ومكافحة العنف بين اوساط النساء ايجاد لغه تقارب  وتوحيد الكلمه والتخلي عن الانانيه والظهور بحب المسئوليه   بينالتنظيمات النسويه والاتحادات واللجان النسويه وايجا د اليه عمل  و التقويه فيما بينهم  وتغليب المصلحه العامه على المصلحه الشخصيه ا حيث ان النسب في كافه المجالات متدنيه للمراه اكان على مستوى التعليم او الاقتصاد او السياسه وتقلد المراه مناصب قياديه في الشورى او النواب او الوزراء او المحافظين او الوكالاء او على مستو المرافق في التعيينات والترقيات    

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق