]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأغلوطة البيضاء / شعر

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-04-23 ، الوقت: 16:18:11
  • تقييم المقالة:

الأغلوطة البيضاء/شعر

اتبكين...؟

عجبا تبكين

وانا اعو داليك محمولا على درعي

وها ضلوعي تتعافى من جلد سياط

هواك

جفاك

ياظالمة

هاقلبي مثقلا بنبضه المثقب

متحاملا...عاريا يعلو قفص صدري

وبدت دمعتي رويدا ..رويدا تسترد بريقها

 في مآق وهج الأحذاق النحاسية

اعجبك استشهادي

***   ***   ***

عجبا تبكين

عكس عقارب الحزن والوداع ببسمة

تواري حزني الدفين

تواري سذاجة بدايتي

بحضن دافئ الغدر جئت

بالأمس ملأت جسدي الشفاف النحيب

اذقتني طعم الأمرين

بين وبين بين صيرتني

قلبا في جسدين

جناح لعصفورين

 من القلب الى القلب طعنت ومن امس

امس

ويوم يوم

وغدغدغدرت

وجئتني اليوم

ودمي على وجنتيك هدرا

كأني عمري ما قتلت

اتبكين...!؟

عجبا تبكين

***  ***  ***

انت ايضا

آاااااااه....آه

ويل...وويس...ووويب

احببت حتى سذاجة البداية

هل قلبي ومد اجنحته مدى الأفق

حتى النهاية

دعا السماء ان تكون الأغلوطة

وصارت كناية

ما اشقى رجل تعلق بتلابيب

مشبه به واستعارة

اتبكين...

***  ***  ***

اعجبتك دموعي

حين تبكي الرجال اول مرة

في تاريخ العشق المقدس

او اليوم فقط تحسست بان لك قلب

عجب في عجب في عجب

هذا الحب

هذه اثار اظافرك

جدديها ان شئت فوق جسد الممالك

وها دمعتي في بياض..(حتى)...,

يستباح خداعها بطعنات الأشفاق والتأسي

وكل ما يملك فؤادي من ارتعاش, من خجل  يفيض

حنينا

علقيها على حبل غسيل العذارى

ان شئت

انفخي فيها عواصف شتاءات

الأكاذيب

لعل المواسم تصرهن اليك اقواسا

وظلالا

صفقي لها...

تأتيك وسواد العين منها يسيل

في وادي لم يعرف نصبا

عجب...

***  ***  ***

 أي نبض

أي ارتعاش

يمطر هذه العروق اليتيمة

أي خجل يزهر الملامح الثكلى

أي خدوش

تحفر اخاديد الجسد المنهك

رويدك

لااحد ينافسك في ما تبقى من ضلوع

خذي اوقاتك كاملة

اشحذي الهمم

بحد الأظافر والرموش المسومة

قوميها بالهجر والخديعة

ياويلتي لاتزال تبكي وكأن لها قلب

انت ايضا تبكين

عجب...؟

***  ***  ***

ما عاد الذي يملأني كذبا

ما عاد الذي يجري دمي وادمعي

جسد

 كما بدأته انهته

لم يعد لك ما اهديك

كل الأكف الخضراء اخرست

كل الأصداء القزحية افلت

كل الجدارات القديمة دابت في قبل

 وتنهيدات البطاقات البريدية

كل حبال غسيلك اسقطته الكلمات الباردة

اللعوب

عن دفاتر الألسن الراقصة

والى اين

يا امرأة التنهيدات المعلبة

قد فاض كأس الشوق بأخر الأشتياقات

ورحت تتوارين خلف اصبع واحد

الى اين...

وفري

احتفظي بدموعك

لقد اسدل ستارة السماء عن سراب

المطر الصيفي

عن حمل المراسي الكاذبة

وعن كورس كان يردد الغيم العذري

لايحسن الغناء

الا عند مربع النرجس الأول

ازرعي ما تبقى لك من ازهار الملح

عن اخرها

ومن يدريك...

...............

...............

ولم يعد لي ما اهديك

***  ***  ***

ها انا كتحفة فنية لايقترب منها احد

ترد الدعاء

وكما اردت

قررت ان اخرج من زجاج المتاحف

من انعكاسات المرايا الضاحكة

من كوميديا الهة السخرية

واخاديد كهوف ما قبل التاريخ 

لم اعد قربانا لظفرك

يحفر بي مايشاء

وما سنته خرائط اكتشافاتك في صحرائي

انا في حاجة الى اكتشاف جديد

الى جرح جديد

ان اكتشفت اتفتت

وان تركوني اتفتت

ما الفائدة من ندم عائد مدبوح من الوريد

الى الوريد

ومن الندم الى الندم

يا كسعيتي

كفكفي دمعك واعبري دون جواز سفر

كل المحبين عبروا

تزودي مني ما شئت واعبري

مرة ومرارا مرات واعبري

حتى اذا ما استقام المسير في قدميك

تذكري

اني بدوري عبرت في مسيري

وعبر مسيري في مسيري

واني في اني

وصرت ايقونة هدية عيد ميلادك

ما اشقاني...

انت ايضا تبكين

ياويلتي لازالت تبكي

وكأن لها قلب

كذب..في كذب.. في كذب

هذا الحب.

*- العقيد بن دحو/ادرار/الجزائر

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق