]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السلحفاة والارنب.....القصة التي حطمت عزيمة التلاميذ

بواسطة: يوسف  |  بتاريخ: 2012-04-23 ، الوقت: 12:54:51
  • تقييم المقالة:

هي قصة اذكرها جيدا درست لنا في الطور الابتدائي في مادة المطالعة العامة و لاجلها حضرنا جيدا وتناقشنا موضوعها مع المعلمة طوال حصة كاملة من البرنامج الدراسي ولمن نسيها او لم يدرسها فانني اختصرها بعجالة فمحتواها يدور حول سلحفاة تسابقت مع ارنب ووضعوا خط بداية واخر للنهاية و لان الارنب مغرور والسلحفاة بطيئة اصبح الارنب يجري حينا وياكل الجزر حينا وينام حينا والسلحفاة مثابرة على المشي دون هوادة وفي الاخير بعد غفلة من الارنب واطالة نوم منه فازت السلحفاة ( وعلقت لها ميدالية ذهبية وتنتظر التاشيرة للمشاركة في الالعاب الاولمبية بلندن هذا العام ) يا سلام سلحفاة تفوز بالسباق على ارنب ويا اسفي ارنب يخسر المنافسة امام السلحفاة تبا للبرامج الدراسية البايخة التي جعلت من السلحفاة قدوة للتلاميذ ولو بالكذب على عقولنا لصغر سننا وقتها ، حقيقة انا اعلم النية الحسنة في الحكاية وهو ان المثابرة تفوز على الغرور و و و انا اعلم و اعتذر للمؤلف فهو مشكور ولكن لماذا يطبعون عقولنا على الهوان وانتظار الصدف منذ الصغر لماذا لم يقولوا لنا ان السلحفاة ابتكرت فكرة للتغلب على فارق السرعة الذي بينها وبين الارنب فقامت مثلا بالتزحلق على المنحدر بواسطة قوقعتها او بالقفز بالزانة وليكن ذلك او ربما تأرجحت بالحبال على الاشجار مثل طارزان او ربما تنقلت على الطريق السيار شرق غرب بدل الطريق الوطني رقم 5 المزدحم الذي تسابقو فيه ، كانو باستطاعتهم اقناعنا بكل شيء لقد كنا صغار والطفل بريء ذو خيال واسع ، لكن ان يجعلوا الفوز نتيجة غفلة من الخصم انتصارا فانا لم اقبله وقتها ولا اقبله الان ،  فانهم علموا اجيالا ان يكونوا اشباها للسلحفاة وهو واقع امتنا العربية اليوم تخلف في كل المجالات وكانه في راس كل واحد منا سلحفاته الخاصة به واصبحنا ننظر للغرب وكانه الارنب لسرعة تطورهم وسرعة تحكمهم في مقاليد القوة والنتيجة المرة اننا وللاسف نحن العرب ( السلحفاة ) ننتظر نوم الغرب ( الارنب ) لنصل بعد ؟؟؟؟سنة الى ما وصلوه من علم وتطور ولكن بماذا نصلهم بهذه المناهج الدراسية المضحكة بهذه السلع المستوردة بهذا الجهل والظل(ا)م المحيط بنا ، الف سنة وهم سابع نوم ولما ينهضوا يجدوننا رجعنا للوراء الف اخرى .

اظن ان فكرتي قد وصلت و المعنى لا ينطبق الا على حكاية السلحفاة والارنب فامثالها  كثير جدا وفي كل زوايا الحياة.

ولكن رجائي لكم يا امتي الغراء لا تعلموا اولادكم اخذ صور امام الحصان ولكن علموهم الركوب عليها و الفاهم يفهم

و السلام عليكم ورحة الله                                         بقلم اخوكم يوسف  yessaad12@hotmail.com


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Ahmed zakaria zaki | 2012-04-23
    انت شوية متحامل على السلحفة، اسحاق نيوت بيقول ان العبقرية واحد ى المية ابداع و 99 فى المية مثابرة و اجتهاد، و قال انه عندما اخترع المصباح الكهربى عمل الف تجربة ، فشل منها 999 و كانت التجربة رقم الف هى السبب فى ان لندن بتنور باليل، قيمة الاجتهاد ما فىاح يقلل منها ، ولكنى اتفق معاك فى ان فى كوارث فى نظامنا التعليمى تشوة الشخصية و الابشع منا و الاسوء الموجودة فى تربيتنا الدينية (قولى اية رايك فى القصص الى كاتبها هنا فى الموقع بم انك ناقد لقصص الحيوان فانا مهتم برايك)- (الحية و الراهب- الصقر و الثلاث حيات- كتاب حياة الطيور)

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق