]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حسن كتوعة كما عرفتة

بواسطة: عادل المتعارض  |  بتاريخ: 2012-04-23 ، الوقت: 10:28:49
  • تقييم المقالة:

 

أساتذة وتلاميذ في حكايات زول (4) حسن كتوعة كما عرفته

كان الدور الثامن بالرئاسة العامة للأرصاد  (مصلحة الأرصاد وحماية البيئة) هو مقر أدارة الاتصالات الإدارية التي كان يرأسها في تلك الفترة عمنا الرائع جدا سليمان  بن ضاوي العتيبى أطال الله في عمره . كنت أنا دائم التردد على تلك الإدارة لملاقاة

الأستاذين الزملاء الكرام سيف الدين و يسن عوض يسن المترجمان بنفس الإدارة وقد نمت علاقة خاصة في تلك الفترة بيني وبعض الإخوة الموظفين الذين يعملون  فيها وكان من ضمن هؤلاء الأخ الأستاذ المرحوم حسن كتوعة . بدأت العلاقة بيني والأخ حسن في تلك الفترة.  كان هو مهتم جدا بتطوير برامج الحاسب الالى وصيانتها وكان هو من يقوم بأعمال التصميم و الطباعة والنسخ في تلك الإدارة وقد علمت بعد فترة انة كان يهوى تلك الإعمال وكان يجيدها بدرجة عالية من الحرفية الشى الذي  مكنة من أن يتولى أدارة المطبعة التي أجاد فيها وترك بصمته الواضحة حتى ألان . أتذكر جيدا عندما تم أحلال أجهزة الحاسب الالى القديمة كان يتم الاستعانة به في كثير من الأوقات من بعض الإدارات لتركيبها وتدريب العاملين عليها وفى اغلب الحالات كان هو في غاية من السعادة والسرور بذلك .

وأنا اكتب في هذا المقال بدأت أتذكر واسترجع ترانيم وأيام جميلة مع تلك الشخصية المحبوبة التي كسبت تعاطف الناس وودهم واحترامهم ومحبتهم الصادقة فدخلت القلوب ببساطة وصدق .  اذكر أن الأخ حسن كتوعة كان دائم الحضور والتبسم واسع الصدر وبسيط المعشر  كما كان رقيق الإحساس  مما اكسبه حب واحترام كل من عرفة ولكن هناك جانب جميل من شخصيته كان لايعرفة إلا من عاشره وعرفه عن قرب وهو انه كان سريع البديهة وصاحب تعليقات لاذعة جدا ودائما ما كانت تدخل الابتسامة والضحك بين الحضور وتعم فيهم السرور والبهجة . كان حسن كتوعة وفيا مع اصدقائة ومتابعا وحريصا على معرفة إخبارهم كما كان مجاملا من الدرجة الأولى تجده أول الحاضرين في الأفراح والأتراح كما كان دوما أول المهنئين فى المناسبات مثل الأعياد وغيرها . كتوعة أنسانا كريم التعامل يستمع إليك ويسدى لك النصيحة ويساعدك على تجاوز الصعاب . حسن كتوعة كما عرفته وبشهادة الكثير من عاشروه كان مضرب المثل فى بره بوالديه كما كان ابا مثاليا بامتياز .. وهاهو ابنه محمد الموظف بإدارة الحاسب الالى  يواصل ما بدأه الوالد حفاظا لسيرته النضرة . وقد تحدثت مع كثير من رفاق دربة ومن زاملوه في الأرصاد فقد اجمعوا على حسن خلقة وصفاء معشره  طوال مسيرة حياته حتى رحل عنا . اتزكر ذلك اليوم الذى كنا فيه حضورا جميع موظفي الأرصاد في مقبرة المعلاة  بمكة المكرمة وكغيري من الزملاء كنا نتلقى التعازي من بعضنا البعض في فقيدنا المرحوم بأذن الله حسن كتوعة... رحم الله حسن كتوعة بقدر صفاء قلبه ونقاء سريرتة . اللهم اسكنه دارا خير من دارنا هذا يارب العالمين .

قفل الكلام

أكياس البلاستيك هي اكبر خطر ومهدد للبيئة في ذلك الزمان . فلنحرص اخوتى أن نتجنب استخدامها بقدر الإمكان وليكن بديلنا هو القفة أو ( الزنبيل ) فهو صديق للبيئة وأمان لصحتنا ومستقبل أجيالنا .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق