]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مدادنا .... لحم أظافرنا

بواسطة: أحمد الخالد  |  بتاريخ: 2012-04-23 ، الوقت: 00:50:15
  • تقييم المقالة:

مدادنا دمنا ... ليس لنا ترف 

نبقيه وقتما شئنا ...

أو نريقه حين نشاء 

مدادنا دمنا

يكتب في صحائفنا 

وإن صار لنا دمع ...

فقد صار لنا داء

كلماتنا ... مدادنا مدد  

هي للحياة رداء 

فإن صرنا بل مدد المداد 

 تعرينا 

أو صرنا سلاحفا بلهاء

نحن بلا مدد المداد ..

لا نستوي

وإن رحبت بنا الأحداق

نحن بلا مدد المداد

هَمٌ  نردده ... كأغنية السواقي 

وهمٌ هو  ..  إن نحن ننزعنا

 من الأوراق

هي الكلمات تغطينا

حين نبترد

وتنقذنا ...

حين نغوص في الأعماق  

فنحن للكلمات...  وهي منا

لحم للأظفار 

إن نحن ننزعها ... صرنا

دما من الأوهام  

إن هي تنزعنا ... صرنا

وهما  بلا أفهام

مدادنا دمنا ... ليس لنا ترف

نبقيه وقتما شئنا

أو نريقه حين نشاء 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • مدحت الزناري | 2012-04-24
    بقيت وبقي مدادك يخط كلماتك فتحمل رؤاك ورؤيتك .. حفظكما الله
  • نورسين | 2012-04-23
    مرحبا بعودتنا الى الحياة .     شكرا لك سيدى
  • مريم | 2012-04-23
    هي ارادة الله يا عزيزي وما أضيق العيش لولا فسحة الامل انت يا سيدي من علمنا معنى ان يعلو القلب فوق الجراح وان نتغلب على الصعاب أرجوك لا تهددنا بعد اليوم بالنسحاب ان شئت قل فترة استراحة او استرجاع أنفاس أو حتى رحلة عذاب نحن يا سيدي مجبولين بالآلام ولا شىء يصيرنا عظماء مثل الألم العظيم ...ليتك تعلم ان قلمك غرس في النفوس وكلماتك زرعت في العقول وحضورك له معاني لا تحصيها قواميس لا تهدد بالانسحاب بعد الآن اترجاك ....حقا" مدادنا عشق للاقلام وللكتابات مدادنا حقيقة حياة لا يمكن ان تكون أوهام

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق