]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رقيب عتيد ..

بواسطة: صافي الناشري  |  بتاريخ: 2012-04-22 ، الوقت: 22:41:48
  • تقييم المقالة:
أستطيع أن أجزم ، دون شك ، بأن ثوبي نظيف من الأمام ، لأني أستطيع رؤيته من الأمام جيدا ، طوال الوقت .. ولكني لا أستطيع أن أقول ، بأنه نظيف من الخلف ، بكل جزم ، ودون شك ، لأني لا أستطيع رؤيته من الخلف جيدا ، طوال الوقت .. ولكن الواقفون معي ، والمارون بجانبي ، يستطيعون الحكم عليه من كلا الجهتين ، وبجزم ، خال من الشك ، لأنهم يستطيعون رؤية الجهتين جيدا ، طوال الوقت .. هذا حالنا مع عيوبنا ، نستطيع رؤية ما وقعت عليه أعين الناس أمامنا ، فإنكارها صعب مع وجود الدليل .. أما مالم تقع عليه أعين الناس فإننا لا نراه ولا نقر أونعترف به ، ومن السهل إنكاره ، فلا دليل يثبته .. ومن هنا جاء نظام الإدارة ، والرقابة ، ولم يكن وجودها مرتبطا بالمهن ، والمؤسسات على إختلافها فقط ، ولكنها سنة الله في البشر .. الإحسان " أن تؤمن بالله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " رقابة إلاهيه !! " وما يلفظ من قول إلا لدية رقيب عتيد " " إن عليكم لحافظين ، كراما كاتبين ، يعلمون ما تفعلون " " ما أجمل رقابة العدل ، الرحمن ، الرحيم ، الغفور " وما أعدلها ، وأصدقها .. لا محاباة أو مجاملة ، لا كذب أو زيف ، لا تزوير أوتبديل .. علام الغيوب ، يراقب أفعالنا ، وأعمالنا .. ونحن نحكم على الناس جزافا ، ولا نخشى من لا نراه ، ويرانا .. / صاإآافي الناإآأشري ..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق