]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

اثر النزاعات المسلحه في ابين على المراه والطفل

بواسطة: امنه محسن العبد سالم  |  بتاريخ: 2012-04-21 ، الوقت: 19:19:46
  • تقييم المقالة:
  اثر النزاعات المسلحه في ابين على المراه والطفل - الاستاذه امنه محسن العبد  رئيسة اتحاد نساء اليمن ابين

المقدمه:-

 ان المراه في محافظة ابين تضررت من جراء العمليات القتاليه من قبل العناصر المسلحه حيث تم الهجوم على منطقه زنجبار  فجريوم الجمعه تاريخ 27 يناير 2011م والاستيلاء عليها من قبل عناصر المسلحه وبعد القصف والتدمير للمنطقه تم نزوح كل سكان مديريه زنجبار والمناطق المجاوره لها من مديريه خنفر من السكان واصبحون موزعين ونازحين على عدة محافظات في عدن ولحج وحضرموت والبيضاء وتم توزيعهم على عدة مدارس في محافظة عدن واصبحون محرومين من ابسط حقوقهم بدون ماوى او مسكن مناسب واصبحت الاسر مشرده ومشتته  دون مراعاه لحقوقهم ومتطلباتهم من المسكن اوالغذا الامن يليق بكرامتهم وفقا وحقوق الانسان  حيث خرجوا من  منازلهم دون اخذ شي وتركوا منازلهم عرضه للسلب والنهب ولم يبقى لهم اى شي وحرموا من الحق في التعليم والسكن والملبس والغذاء وصبحت الاسر مشرده بين المدارس والاقرباء وظلوا يعانون من ابسط حقوقهم وكانت المراه اكثر عرضه  للمعاناه هي واطفالها عرضه للانتهاكات والاغتصاب والتحرش والمضايقات  والعنف التي تعرضوا له في ظل النزاعات المسلحه حيث كان يسكن في مديريه زنجبار وفقا وتعداد عام 2004م ذكور13123 واناث 12401 والمجموع الكلي لسكان مديريه زنجبار 25524 ومديريه خنفر 55890ذكور واناث 53154 والمجموع الكلي لسكان مديريه خنفر 109044 والذين خرجوا نتييجه للقصف العشوائي  وضرب البنيه التحتيه من كهرباء وماء ومرافق دوله ومنازل المواطين مما ادى الى تعرض ا لأطفال والنساء الى الاصابات  البليغه والخطيره والقتل نتيجه للقصف العشوائي لمنازل المواطنين وعدم اسعاف الناس وبقيت الجثث مرميه في شوارع زنجبار دون ان تجد من يسعفها او يدفنها وكان الناس يخرجون هروب من القصف وتم الوصول الى عدن وبقيه المحافظات  حيث تم تسكين وتسجيل في مدارس عدن 3,793اسره و18,274 فرد بنسبة 14.03% عدن خارج المدارس 16,938اسره و91,932 فرد النسبه 62.67%  حيث النسبه الاكبر في محافظة عدن والبقيه موزعين على المحافظات الاخرى حيث بلغ المجموع الكلي للنازحين 27,029 اسره والافراد 144,048  اضافه الى 3451 اسره في المنازل و1653 اسره في مدارس عدن قيد التحقق والتحرى ولاتزال كثير من الاسر لم تقيد بالوحده التنفيذيه ولم تستلم مخصصات غذائيه شهريه ولاتزال الاسر والمراه يعانون من الصعوبات والظروف التي يعيشوها حاليا حيث لاتزال الطوابير لاستلام المواد  واكثر تضررا ومعاناةالمراه ووالاطفال حيث  يجلسون بطوابير طويله  من فجر الصباح حتى منتصف الليل والعوده ووتقسيم المواد على عده دفعات حيث كل ذلك انعكس على وضعيه المراه من الناحيه :-

الاقتصاديه  والاجتماعيه :-  واصبحت المتضرره الاكبر هي واطفالها  لان بعض النساء هن العائل الوحيه لاسرهن وتساعد  في بناء مجتمعاتهن المحليه ويعملن على تحسين مستواهن الاقتصادى والمعيشي  من خلال ادارة مشاريهن المدره للدخل  وفقدن المصدر  والعمل  وازدات المراه فقرا اكثر  واصبحت كثير منهن بحاجه الى الماوى والملاذ الامن والغذاء والمسكن النظيف وتعطلت مشاريعهن واعمالهن وفقدت كثير من المصالح ألاقتصاديه والاجتماعيه  وتشتت الاسر وازداد عب فوق عب من البحث عن المنازل للايجار  وتسديد ا يجارت المنازل والكهرباء والماء والمتطلبات الاخرى المحتاجه لها المراه والطفل حيث ان اكثريه في ابين النساء فقيرات وغير عاملات وانما يعملن بالاجر اليومي والزراعه وتعرضت  البنيه التحتيه الاقتصاديه والخدميه لمديريه زنجبار الى السلب والنهب والدمار مما ادى الى فقد المراه للعمل الحكومي وغير حكومي وتعطلت منظمات المجتمع المدني الذى كان يدعم المراه بمشاريع قتصاديه مدره للدخل ومن ضمنها اتحاد نساء اليمن  ابين الذى كان يقرض النساء والشابات قروض ميسره لللعمل على تطوير مشاريعهن الاقتصاديه وانشاء لهن مشاريع اقتصاديه مدره للدخل وقسم خاص لتمويل مشاريع الشباب الرجال واعطائهم قروض  وفقا وبرنامج الادخار والاقراض ابين الذى يشرف عليه اتحاد نساء اليمن ابين  لان التمويل الاصغر  عمل علي تمويل مشاريع مدره  للمراه والشباب  الرجال العاطلات والعاطلين عن العمل كل ذلك عمل على تحسين المستوى الاقتصادى والاجتماعي للمراه والشباب.

تعليميا :- وتم الحرمان  من التعليم والدراسه والذهاب  الى المدارس من قبل اطفال ابين واطفال عدن  ولم يتمكنوا من حل قضيه التعليم بشكل جذرى للنازحين وتامين سكن مناسب للنازحين حتى يتمكنوا الاطفال من فتيات واولاد اساسي وثانوى وجامعي  من مواصله الدراسه وتم حرمان الاطفال من حقهم في التعليم وتم الان ترتيب مدرستين للتعليم واحده في الشيخ عثمان كابوتا المنصوره والاخرى بخورمكسر ولكنها ليس كفايه وكثير من الاطفال لاتزال خارج المدرسه ولم يتم التحاقهم بالمدارس والتقدم الى الامتحانات النهائيه ولاتزال الاسر لاتستطيع ان تلحق اطفالهم بالمدارس نتيجه للسكن البعيد والتشتت في المناطق وخاصه اللي  لديهم اكثر من طفل وطفله.

صحيا  ونفسيا:- تعرضت كثير من الاسر الى الاصابات  والقتل نتيجه للقصف العشوائي بين العناصر المسلحه والجيش  في ابين  ولم يتلقوا العلاج اللازم  ولم تقدم لهم الرعايه الصحيه  للام الحامل وطفلها  وتعرضت المراه والاطفال الى سوء  التغذيه  نتيجه للوضعيه التي عايشين فيها وفقد المصدر الرئيسي من الغذا الجيد وكذلك كثير من الاطفال يعانون من الامراض النفسيه  والامراض المزمنه التي يعانوا منها االاطفال العجزه والمعاقين  والذى ازداد عبْ على المراه والاسر وشراء الادويه والعلاجات للامراض المزمنه والمستعصيه وعانى الاطفال من عدم الرضاعه الطبيعيه وسوء التغذيه ومن عدم توفر البان الاطفال النازحين ومن ابسط المواد الضروريه للغذا ء وترك الاسر والاطفال عرضه للامراض وتوفى كثير من النساء والاطفال والعجزه في المدارس  والمنازل في عدن وبقيه المحافظات ولم تصرف لهم البطائق الصحيه  الطبيه وتقديم وتسهيل العلاج والفحوصات المجانيه واجراء العمليات لهم وتقديم الدعم والعون القانوني والصحي والنفسي للاسر والاطفال حيث تم المعاناه من قبل النساء والاطفال وتعرضهم للعنف والضرب والتعصب  وتشغيل الاطفال وكثر التسول والتشرد والشحاته  بين النساء والاطفال باسم ابين.

 كما تم انتشار الامراض النفسيه والتازم النفسي للنازحين وازدياد العنف والاضطهاد والتحرش الجنسي بين الاسر والاطفال في المدارس مما يودى الى زياده العداوه بين الاسر وتفككها داخل المدارس او المنازل

ظروف المراه والاطفال في المناطق التي تشهد الصراع العسكرى

ان كثير من الاسر لم تخرج من بعض المناطق المجاوره لمديريه خنفر مثل الجول وجعار وظلت في منازلها   كونها لاتملك المبالغ لاستئجار منازل في عدن او غيره وبقيت بجانب ومورد زرقها من اغنام ومواشي وزراعتها حيث انها  تعاني  وتتعرض للقصف العشوائي من قبل المسلحين والطيران من الجيش المرابط بابين  واصبحت المراه واطفالها  تعيش في بعض المناطق التي تشهد الصراع العسكرى  وتتعرض يوميا الى القصف العشوائي  من الجانبين  والذى يحصد ارواح الابرياء وتحطيم المزيد من منازلهم ومزارعهم وحيواناتهم وكثير من الاسر لقيت حتفها وهي بمنازلها وكذلك قذائف الطيران التي قصفت كثير من الارواح من النساء والاطفال  الابرياء  او القذائف التي تحط بجانب المنازل في مناطق المسيمير وعسلان والجول وذهب ضحيتها كثير من الناس  مثال الفتاه التي كانت جالسه بعسلان بالقرب من منطقه الجول امام منزلها واتتها القذيفه لتقتلها كما ان المناطق الان  تم زرعها بالالغا  وكذلك كثير من مخلفات القصف التي  لم تنفجر والتي تودى بحياة المواطنين ومن ضمنها المراه والاطفال الذين راحوا ضحية القصف  والالغام التي انفجرت  في الكود  وراح ضحيتها الاطفال وغيرها من المناطق التي لاتزال ملتهبه  والتي ادت الى تعرض النساء والاطفال الى الاستشهاد والاصابات  كما انهم يعانون من الاضطهاد والعنف الجسدى واللفظي من قبل الجماعات المسلحه والى بتر وقطع الايادى والقتل العمد لمن يعارض اويعترض على سياستهم باعتبار انهم اعلنوا زنجبار وجعار اماره اسلاميه  حيث ان الحروب والصراعات والنزاعات المسلحه تودى الى التدهور البدني والنفسي والاجتماعي والاقتصادى للناس والمتضرر اكثر هي المراه والطفل  كما ان الاغلبيه المجنده والتي تستقطب للالتحاق بالجماعات المسلحه من الاطفال والتي اعمارهم تتراوح بين 12-14-17 سنه.

 

 

 

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق