]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الشجاعة الأدبية المفقودة

بواسطة: دصديق الحكيم  |  بتاريخ: 2012-04-20 ، الوقت: 21:01:49
  • تقييم المقالة:

الشجاعة الأدبية المفقودة

بقلم د صديق الحكيم

شارك مئات الآلاف من المصريين فى ميدان التحريرأمس الجمعة، فى جمعة "تقرير المصير"،في مشهد يعيد لذاكرتنا مشهد ميدان التحرير قبل تنحي المخلوع في 11 فبراير 2011 لكن الأمر مختلف في هذه المرة فالكل يدعي أنه ما خرج إلا من أجل مصر وبذلك يصدق عليهم قول الشاعر:

وكل يدعي وصلا بليلي :: وليلي لاتقر لهم بذاك

وإن كانت هناك قلوب متفرقة بدليل المنصات المتعددة إلا أن المطالب تكاد تكون واحدة لأن الكل في الهم سواء وكان أبرز هذه المطالب في جمعة تحديد مصير الوطن

 المطالبة بإلغاء المادة 28 من قانون الانتخابات الرئاسية وتعديل قانون انتخابات الرئاسة الصادر من مجلس الشعب وتفعيل قانون العزل السياسى وتغيير أعضاء لجنة الانتخابات الرئاسية وإسقاط الحكومة الحالية وتشكيل حكومة من الأغلبية البرلمانية

كما طالب بعض المشاركين فى المظاهرات بتنحى المجلس العسكر عن السلطة ، ورددوا هتافات «يسقط يسقط حكم العسكر» و«كلنا مع بعض إيد واحدة» و«حافضل أهتف حافضل أقول يسقط يسقط الفلول» ورفعوا لافتات كتب عليها: «لا دستور تحت حكم العسكر»، و«لن نركع والثوار يموتون وقامتهم مرفوعة»

ومع دخول ساعات الليل الأولي بدأت جماعة الإخوان المسلمين في تفكيك المنصة الخاصة بها بميدان التحرير بعد إنهاء فعاليات مليونية «تقرير المصير» وبدأ عناصر الإخوان المسلمين في الانسحاب من الميدان، مستقلين الأتوبيسات الخاصة بهم، من ناحية مدخلي «قصر العيني، والمتحف المصري».

وإنما أركز هنا علي الجماعة لأنها الوحيدة من بين المشاركين الذي يوجه لها (العتاب) من المحبين علي علاقتها بالعسكر في الفترة السابقة ويوجه فصيل أخر للجماعة (اللوم) علي تلك العلاقة التي يشوبها كثيرا من الغموض وفصيل ثالث أكثر حدة في النقاش يوجه للجماعة أصابع (الاتهام بخيانة الثورة ودماء الشهداء) عندما وجهت الناس لتقول نعم في 19 مارس 2011 ويتطرق الحديث للصفقات الغير معلنة بين المرشد والمشير وانتهاء شهر العسل والدخول في لعبة عض الأصابع ثم معضلة البيضة والفرخة (الرئيس والدستور) وكل المشاركين بمختلف مواقفهم من الإخوان يطالبون قيادات الحزب والجماعة أن يكون لديهم قدر من الشجاعة الأدبية يمكنهم من الاعتذار لطوائف الشعب المصري فهذه هي البداية لجمع فرقاء السلطة الذين كانوا من قبل رفاق الثورة في مواجهة التسعة عشروالإخوان قادرون علي ذلك إذا أرادوا إثبات حسن النوايا فهل يفعلها المرشد ويعتذر أم سيستنكف ؟

 


المصري اليوم

اليوم السابع

الشروق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق