]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجهل بالدين

بواسطة: شاهو القرةداغي  |  بتاريخ: 2012-04-19 ، الوقت: 19:11:52
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الجهل أصبح داء أمتنا الذي جعلناه دواءاً لنا وليس دائا، ونكاد نحرص على إستقراره فينا و نتعود أنفسنا عليه و نكره تغيير الوضع على انفسنا ونكره النور لأنه ملأ الظلام عيوننا وقلوبنا وتعودنا عليها...

لا أحد يستطيع ان ينكر بأن جهل المسلمين بأحكام ومباديء دينهم من أعظم أسباب الهجمات والعداء المستمر على الإسلام من قبل أعداء الدين.

فأعداء الدين عندما يرون ضعف وجهل المسلمين بدينهم يبدأؤن بتكثيف هجماتهم على الدين و شريعته، ويتحدثون بسوء عن كل حكم صادر من الدين ، ليس لشيء الا لأنهم متيقنون بأن لا أحد سوف يرد عليهم أو يقف في طريقهم.

أصبحنا نساعد أعداءنا دون أن نحس ، وذلك بجهلنا بديننا، كما قال العقاد:.(إن الجاهل اعدى لأمته من أعدى أعدائها، وما نكب الإسلام كما  نكب من أبنائه الجاهلين."

-ولكن قد يسأل شخص ويقول إن المسلمين يدرسون ويتعلمون في شتى المجالات والجامعات وينجحون ويتخرجون ولله الحمد.!

ولكن نحن نقصد من كلامنا الجهل بالدين ، لأن معرفة الدين تجعلك تدير الدنيا بها، ،.

ولكن هل الطالب الجامعي يعرف شيئا عن دينه غير وضوء تعلمه من اصدقائه و حركات  متكرره رأها من جده وتعلم الصلاة..!

هل يقوم بالصلاة بعلم و قناعة في قلبه أم لشيء هو نفسه يجهلها .. وهو التعود عليها من الطفوله..

ينشأؤون ويكبرون على أساس هش لا يستطيع تحمل أضعف فكره مخالفة للدين ، لذلك ترى ان اي فكره جديده تدخل عقله فورا يؤدي به الى تغيير عقيدته والعمل لهذه الفكره الجديده و بذلك نخسر هذه الطاقات الكبيرة...

دعونا نسأل.....

هل فكر أحدنا يوما من الأيام أن يتعلم شيئا او معلومة عن دينه ؟ أو حتى عن الصلوات التي يقوم بها خمس مرات يوميا.؟

هل حاول ان يتعلم مباديء جينه لكي يطبقها في نفسه؟

هل حاول أن يتعلم كيفية الجعوة في ديننا لكي يدعوا من حوله ؟

هل حاول  أن يغوص في علوم دينه لكي يكون نبراسا لمن ضل الطريق؟

هل حاول أن يتفكر ويتأمل في خلق الله لكي يقوي أيمانه ؟

هل حاول أن يضع بصمة في دينه لكي يكون له زاداً للقيامة؟

هل فكرنا فيها....؟ أم أن الدنيا أشغلتها بنفسها و لم نعد نفكر في الدين بسبب مشاغل الدنيا...!

أم اننا فكرنا فعلا فيها ولكن مصاعب الدنيا او أمورها التافهة التي لا تنتهي تقف دائما عائقا أمامنا..!

هل هذه الأعذار مقبولة لتقولها لخالقك عندما يسألك عن عمرك في ما قضيته؟  خلقك للعبادة فلا تلعب ...

ألم نسمع هذا الكلام:. يقول تعالى في حديث قدسي:.(ابن ادم خلقتك لنفسي وخلقت كل شيء لك، فبحقي عليك لا تشتغل بما خلقته لك عنا خلقتك له..))

هل لديك مبرر لتبرر جهلك بدينك؟ غير الكسل والتأجيل؟

وكما يقول الأستاذ عصام العطار أن الجهل في هذا الزمان هو جريمة كبيرة، وأنا اقول انه ما دام جريمة فلا بد من وجود عقاب له، فالعاقل يرى تخلف الأمة من العقوبات التي تفرض علينا بسبب جهلنا بديننا، فما بالك بعقوبات الاخرة...؟

فهلم نخرج من الجهل الى العلم وتعلم الدين واحكامه واصوله ومبادئه و الإبتعاد عن الإختلاف والخلافات والتفرقة والردود وكل شيء لا يخدم أمتنا، ولننهض بأمتنا من جديد و نكون جيلا نشيطا غيورا على دينه...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق