]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إنه سيئ القمنى

بواسطة: محمود محمد عبد الحكيم ابراهيم  |  بتاريخ: 2012-04-19 ، الوقت: 18:02:23
  • تقييم المقالة:

                                     سيد القمني

-  رؤيته لكتاب الله :

 يرى سيد القمني ان هناك بعدان للقرآن، البعد الأول حقائق، تتعامل مع أحداث تأريخيةحدثت في التاريخ الإسلامي مثل غزوة بدرومعركة أحدوصراع اليهودمع المسلمينفي يثربوغيرها من الأحداث وهناك بالإضافة إلى هذا الجانب التأريخي جانب روحي وميثولوجيإسطوريلم يحدث بصورة عملية فيزيائيةوإنما يمكن اعتباره رموز وليس حقائقتأريخية ويورد القمني كمثال على هذا البعد نزول الملائكةللقتال إلى جانب المسلمين في معركة بدر ضد قريشوحادثة الإسراءوالمعراج التي لابد ان تكون رموزا حسب اقتناع القمنى .

        ويري ايضا انه لامانع من ان يخضع القران للنقد الفكري والادبي بل ويعتبر ذالك انه كما يقول (اقتحاما جريئا وفذا لإنارة منطقة حرص من سبقوه على أن تظل معتمة وبداية  لثورة ثقافية تستلهم وتطور التراثالعقلاني في الثقافة العربية الإسلامية ليلائم الإسلام احتياجات الثورة القادمة)

- رؤيته للدولة الاسلامية :

       يرى في  كتابه الحزب الهاسمى وتأسبس الدولة الاسلامية ان الاسلام رسالة سياسية هدفها الأول تكوين دولة الحزب الهاشمي (دولة بني هاشم)، ويري ان النبي محمد _صلي الله عليم وسلم اكمل رسالة جده عبد المطلب الذى كان يدعوا الي نبذ الاصنام على حد قوله حيث يري ان (إن الرسول محمد-صلي الله عليه وسلم- أكمل مابدأ به جده وقام الإسلام بالتخلص من أرستقراطيةقريشواستقر أمر الدولة العربية الإسلامية الوليدة للبيت الهاشميوتراجع نفوذ الأمويينمن أبناء عمومتهم ليتأجج بعد ذلك الصراع التاريخي بينهما على أسس اقتصادية اجتماعيةجديدة خاصة بعد اتساع الدولة بالفتوحات وانتشار الرسالة الجديدة وعندما سنحت الفرصة للحزب الأموي انقض على الهاشميين بضراوة واستولوا على الحكم، وساعتها تجلت مشاعرهم تجاه بني عمومتهم في المجازر الدموية التي راح ضحيتها كل من أيد البيت الهاشمي).

     واستنادا إلى كتاب الحزب الهاشمي فإن فكرة النبيالمنتظر كانت وليدة التحولات التأريخيةالتي بدأها عبد المطلب، أما عن الكعبةفيرى القمي إنها بنيت على يدالعرب وهذا مخالف للقناعة السائدة بأن الكعبة أقدم من العرب. من الفقرات التي أحدثت ضجة كبيرة هو تفسير القمني للآيات 6، 7، 8 من سورة الضحىوالتي نصها "أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى، وَوَجَدَكَ ضَالا فَهَدَى، وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى" هذه الآيات حسب رأي القمني نزلت في فضل خديجة بنت خويلدعلى النبي محمد لأنها أغنته بمالها وهذا مناقض للتفاسيرالمعتمدة. شبه البعض كتاب الحزب الهاشمي برواية آيات شيطانيةللروائي سلمان رشديمع فرق واحد حسب المقتنعين بهذه الفكرةوهو ان القمني لم يستخدم الألفاظ البذيئة التي إستعملها رشدي بل إنه أساء للإسلام بهدوء وبمنتهى الأدب حسب تعبيرهم.

- رؤيته حول تغيير المناهج الدينيه في العالم العربى :

 1/ الثقافة الإسلامية تشجع علي العنف ويجب أن تتغير.

2/يري ان المناهج السعودية هى فكر وهابى تكفيرى  ولابد ان يزال

3/ مستوى التعليم في المدارس العربية (في قاع بحر الظلمات) لأن طريقة التعليم يتم تدريسها بطريقة إسلامية

4/الإسلامكتاب مفتوح للكل وليس من حق أحد ان يعتبر منهجه الإسلامي صحيحا ويعتبر الآخرين عى خطأ ولا خلاص إلا بأخذ المناهج الغربيةفي التفكير على كل المستويات بدون انتقاء.

  لهذا ولغيره من الكلام المسيئ للاسلام الذي حصل به علي جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية والتى تبلغ قيمتها مائتا الف جنيه مصري في ذالك الوفت والتى منحها له المجرمون السياسيون المصريون بطاعة امريكية في عام 2009::

-  لقبه الداعية الاسلامى الشهير ابو اسلام احمد عبد الله ب(الانبا)وقال عنه:( (الأنبا) هو لقب أحببت أن أمنحه من عندي، للكاتب سيد قمني، من باب إنزال الناس منازلهم، فالرجل للحق وإن كان منتسباً إلى كتبة ألوان الطيف السبعة، فهو شيعيحيناً ويساري أو اشتراكيحيناً آخر، وحداثي وعلمانيوليبراليحيناً ثالثاً، ثم كنسياًفي آخر (موديل).

- الكاتب الأردني أحمد الحمايدة: سيد القمني يرفض الإسلام من حيث المبدأ فتراه حينا يرفض الخلفاء وحينا يقول أنه تم تحويل النساء إلى "عساكر" من خلال لبس الحجاب, فإذا كان يدعي العلمانية والديموقراطية فلماذا يسمح للنساء العلمانيات بالتعري ويعترض على ارتداء المسلمات للحجاب..اوليست تلك حرية أن ترتدي الحجاب أو تخلعه.

-المفكر الإسلامي كمال حبيب، قيادي سابق في تنظيم الجهاد المصري: إن ما ذكره القمني لا يعدو أن يكون "دجلاً ونصباً ومحاولة للتسول والارتزاق من بعض الجهات القبطيةوالعلمانيةفي مصرالتي تقدم له الدعم.

- الكاتب المصري منصور أبو شافعي: حاول القمني مركسة الإسلام وتعمدالكذب ليتمكن من إرجاع مثلث الإسلام - الرسول - الرسالة إلى منابع جاهلية ويهودية.

 

رؤيته عن العلمانية والاسلام

   في برنامج الاتجاه المعاكس بقناة الجزيرة يري سيد القمنى ان العلمانية هي نتاج فكر البشرية بأ|كملها , وأنه لم يشكو دين من الأديان يوما من الايام ان العلمانية تمارس ضده اضطهاد ,ثم يستهزئ بالإسلام فيقول ان العلمانية لم تبعث اليه يوما برسالة تهديد, في اشارة له ان تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين قد تلقي تهديدا منها كما يزعم لتطاوله علي الإسلام والمسلمين , ويستمر مستهزأ بالاسلام فيقول (ان العلمانية لم ترفع علينا يوما قضية الحسبة اوالجزيه اوالجهاد ),ثم يستطرد ويقول (ان هناك ستة مليارات فرد من العالم قد ركبوا قطار العلمانية واننى كرجل معربي مصري مسلم تهفو نفسى الي تقدم مثيل وان اسرائيل لم تتفوق علي امة الشوري والبيعة-مستهزأ بذالك-الا لانها ركبت قطار العلمانية) 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق