]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التحولات الديمقراطيه في الانظمة الملكيه الى اين

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2011-06-19 ، الوقت: 20:26:16
  • تقييم المقالة:

التحولات الديمقراطيه في الانظمة الملكيه إلى أين

..وأنا من المهتمين بالشؤون السياسه العربيه خصوصا والدوليه عموما محللا لما يدور على الساحة العربيه
إستوقفني خبر إعلان العاهل المغربي عن إصلاحات دستوريه وقد بدا واضحا أن الاصلاحات الدستوريه أتت
بعد مطالبات وحراك شعبي للسير بالمغرب نحو الديمقراطيه لبناء أطر صحيحه للانتقال للملكيه الدستوريه  
ومن خلال دراساتي المتعلقه في العلاقات الدوليه وأرد في عجاله
وقد قرأت عنوان ( الدستوركتاب وطن ) و قبل أن أتوجه لقرآءة ماتم
تدوينه في الموضوع من أهم مايمكن أن يكون مادة لقرآءة
حية في منعطفات الحياة الدستوريه في الملكيات العربيه..وعندما
نقول الدستور (كتاب الوطن) فهذا تقرير وإقرار رائع بالاشاره
الى أن أي دستور يجب أن يكون صناعة وطنيه بإرادة وطنيه
غالبه ولا نريد القول جامعه لأن الاجماع مستحيل وأن لغة
التوافق ممكنه ..نعم الوطن بمحتواه ليس الحدود الجغرافيه
كما يتصور البعض بل ماتحتوي هذه الجغرافيا من مكونات
ونسيج وطني يمثل الشعب في الحقيقه ويكون مصدر الدستور
هو الاراده الشعبيه التي تقرر حتى شكل ونوع ونظام أي حكم
بشكل عام سواء ملكية أو جمهوريه ..والحقيقه أنني أستلهمت
في القرآءه كل الآثار المترتبه على الحقبات الاستعماريه التي
تركها الاستعمار في العالم العربي الذي بدا واضحا أننا مازلنا
نقبع تحت سيطرة الفكر الاستعماري ثقافة ومنهجا أحيانا في
أنهم القدوة في الممارسة الديمقراطيه وهذا إن صح فلا ينسحب
علي أوضاع العالم العربي لأن الديمقراطية في العالم الغربي
كان لها ثمن فادح من دماء ابنائها حتى وصلت الشعوب الى
قدرتها على أن تعمل بمقولة الدستور كتاب الوطن ..وأعلنت
مبادىء كمبادىء الثوره الفرنسيه وظهرت النظريات السياسيه
الحديثه وبدا واضحا ان النظام العربي يريد تفصيل وحياكة
دساتيره على نحو يتماهى وأهداف وجوده وليس بما يخدم
أهداف الشعوب على النسق الذي يمثل ألارادة الشعبيه ..وحقيقة
أنني اتوقف دائما عند الدساتير الفرنسيه ألتي يرى فيها البعض
نموذجا بدأ من شعار الثوره الفرنسيه (حريه إخاء مساواه)
وحتى يومنا هذا وأرى أن الانظمه التي تفرق في المفهوم
مابين الامة والشعب ترى أنها قادرة دائما ان تحيك حياكة
الديمقراطيه على مقاس مصالحها الاستراتيجيه في البقاء في
السلطه وممارسة التوريث وسلب الشعب خياراته الوطنيه
وممارسته السياديه في إقرار شكل نظام الحكم الذي يرتضيه
من خلال الأجماع الوطني الحقيقي وليس الاجماع الوطني
المعد في أروقة القرار .. لن أدون ملاحظاتي حول النقاط التي
وردت في الموضوع لأنني أثق تماما بصوابية طرحها ومقاربتها
للواقع وأورد ملاحظة حول مفهوم الملكيه الدستوريه وحول
الخيار في التحول إليها وهل يمكن أن تنتهج الملكيات العربيه
نهجا يفضي الى خيار الملكيه الدستوريه ليصبح الملك فعلا في
أي دولة ملكيه رمزا للامه وأقول الامه والسلطة للشعب وأعني
الشعب ..من أي بوابة سندخل الى الملكية الدستوريه حقا وماهو
السبيل الى دفع مؤسسات القصر في الملكيات العربيه عموما
أن تتخذ هذا القرار الجرىء وتقول السلطة للشعب وهل هذا يمكن
أن يتم بجرة قلم لنصبح كملكة بريطانيا ندفع الضرائب ونقدم
كشفا لابراء الذمه الماليه ..هل من الممكن أن نغير فكر وثقافة
عقود مرت ونتنازل بسهوله ونصبح من عامة الشعب نسير على
الرصيف كما يسير أي مواطن حقا ..هذه الحقيقه التي يجب أن
نتوقف عندها أن هناك بناء ليس من السهل أن نقوم بهدمه فجأة
بل علينا أن نبدا بخطوات قادرة أن تجعل القرار والخيار الديمقرطي
منهجا زمنيا أيضا ليتوافق مع متطلبات التغيير الذي
يتوافق بتغيير ممنهج ومبنيا بناء رصينا قادرا على الوفاء بالاستحقاق
الوطني وأن لايكون التغيير منة من الانظمة السياسيه
بل وفاء لاستحقاق وطني ..هنا نقول أن أي تعديل دستوري مهما
كانت صفته وآثاره المترتبه لربما يكون قاصرا عن تغيير الصوره
التي نطمح أن تكون مؤثرة بشكل واضح في المسيرة الديمقراطيه
في أي قطر عربي ..حيث مازلنا بعيدين عن التحولات الديمقراطيه
الحقيقيه التي نطمح أن نراها على مستوى المسؤولية الوطنيه
ونرى فيها بارقة أمل لسطلة الشعب الحقيقيه بكل بمفاهيمها
التي تؤدي الى ترسيخ مفهموم السلطه للشعب بكل بناءها
الكامل المتكامل ..
الامير الشهابي في 18/6/2011


 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق