]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لعبة الغميضة في زمن اللا امن

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2012-04-17 ، الوقت: 22:03:07
  • تقييم المقالة:
لعبة الغميضة في زمن اللاأمن par Jalil Galiaty, mardi 17 avril 2012, 19:08 · Public Amis (+) Amis sauf connaissances Moi uniquement Personnalisé   Amis proches Famille Afficher toutes les listes... Maroc Région de Marrakech marakech ‏أبو العباس السبتي‏ caddi ayyad marrakech Connaissances   Retour PublicAmisAmis sauf connaissancesMoi uniquementPersonnaliséAmis prochesFamilleAfficher toutes les listes...MarocRégion de Marrakechmarakech‏أبو العباس السبتي‏caddi ayyad marrakechConnaissancesRetour  

كيف لهذه اللعبة التي مارسناها في صغارنا ستضل تلاحقنا في كبارنا ,لعبة الغميضة والبحت عن المجهول في زمن عرف تحولات كبيرة مع ربيع مغربي تحول الى صيف جاف كان محصوله الفلاحي كارتي على عالمنا الصغير ,تيبست مزروعاته وتناثرت غلله على ثرى ارض جافة تنكرت لها عقليات متصحرة لاتريد لمحراثه الخشبي ان يرسم عليها خدود التغيير المنشود .فتكون التعرية الانسانية قاسية في بعض الاحيان نؤدي نحن المواطن البسيط ثمنها غاليا ,وذلك بفعل انعدام تخطيط ناجع لمحاربة قساوة الطبيعة الانسانية التي تعمل في افق تكريس مبدأ التفوق السلطوي او الامني والحفاظ على حق الفيتو لاستدامة الواقع المتعالي في معالجة قضايانا الامنية والتي هي اساس قيام الاستقرار والتعايش الامني فيما بيننا .فمند اندلاع ربيعنا الخريفي ان صح التعبير بدت ثغرات امننا واضحة للعيان نتلمسها في كل لحظة وحين من المحيط الى تخوم البراري لايمر يوم واحد الا وانت تطالع في الجرائد الكم الهائل من الجرائم المختلفة التي لم يكن مجتمعنا يعرفها ,فبدت الظاهرة دخيلة علينا بحيت لم نجد لها تفسير في قاموس لغتنا القانونية الا مايمكن ان نطلق عليه حرب الاجنحة الامنية داخل دوائرها لكثرة الفساد الدي استشرى داخلها ,فأصبحت الدائرة الواحدة برؤوس متعددة متنكرة للتراتبية الادارية وضاربة بعرض الحائض الاوامر الصادرة عن عمادتها التي تقر في كل صغيرة او كبيرة . ولانخفي عليكم قرائنا الاعزاء ان الامثلة كثيرة على هده الرقعة الجغرافية التي نتعايش فيها وساقتصر على مثال بسيط لشرح الظاهرة الخطيرة التي ضربت بقوة مصداقية امننا في عقر داره وهنا ساسرد عليكم ما عرفته مدينة مراكش من جريمة نكراء راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر على يد مجموعة من الرعاع الدين استفردوا بالشاب المسمى في حياته (حمزة بوزريبة على يد ثلة من هؤلاء ممن الف اهلها شراء ذمم رجال الامن بالدائرة الامنية الحادي عشر بحي المسيرة الثالتة فبدى الصراع جليا بين الرئيس ومرؤوسيه في التفاعل السلبي مع هده الجريمة النكراء التي اهتز لها المواطنين هدا ناهيك عن الجرائم الاخرى التي يغمض العين عليها من جراء استفحال هده الامراض السرطانية التي تنخر المجتمع بأكمله دون اسثتناء .فهل هي استمرار لهده اللعبة الطفولية لترك الحبل على الغارب ؟ام هي تملص من المسؤوليات الملقات على عاتق رجل الامن الدي انتدب نفسه لضمان امن المواطن ؟ام هو الاستهثار بامان السكان؟فها نحن اليوم نعيش حالات من الدعر والخوف على فلذات اكبادنا الدي اصبح امنهم مهدد بفعل تقاعس بعض رجال الامن الفاسدين ممن الفوا العوم في المياه الراكدة وألفوا السباحة ضد التيار تيار الاصلاح وعدم الافلات من العقاب فرسالتنا اليوم الى المجتمع والى المسؤولين هو معرفة ما يجري ويدور في دوائر امننا التي لم تعد تستجب الى مطالبنا اليوميةمن امن وامان واصلاح ما أفسده العطار ولو انه بريء من هدا الفساد الامني براءة الذئب من دم يوسف وكل فساد وانتم على خير


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق