]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انه عمر سليمان

بواسطة: محمود محمد عبد الحكيم ابراهيم  |  بتاريخ: 2012-04-17 ، الوقت: 18:47:50
  • تقييم المقالة:

                               اللواء  عمر سليمان

          هو النائب  المخلوع  للرئيس  المخلوع  من 29 يناير2011حتى 11 فبراير2011، كان يرأس جهاز المخابرات العامة المصريةمنذ 22 يناير1993حتى تعيينه نائبًا للرئيس المخلوع مبارك. وقد ذكرت قناة فوكس نيوزالأمريكية في فبرايرمن عام 2011بعيد تعيينه نائبًا للرئيس أنه تعرض إلى محاولة اغتيالفاشلة أدت إلى وفاة اثنين من حراسه الشخصيين وسائقه الخاص. وكان مصدر أمني قد نفى تلك المحاولة، إلا أنه صدرت لاحقًا تصريحات عن وزير الخارجية أحمد أبو الغيطتؤكد ذلك.

    لغز سليمان

 تحت هذا الاسم كتب الاستاذ مجدي حسين يم الخميس 18/8/2011 التالي:

تمتعت المخابرات العامة بسمعة طيبة نسبيا فى الأوساط السياسية لعاملين أساسيين : 

الأول: حملة المسلسلات والأفلام والكتب والقصص الواقعية المنشورة التى رسمت انجازات وبطولات الجهاز فى مواجهة الموساد الاسرائيلى

أما العامل الثانى الذى روج للسمعة الطيبة للمخابرات العامة فقد كانت تسريبات يقوم بها بعض المحيطين بالجهاز من المدنيين التى تروج لفكرة أن جهاز المخابرات يسعى لاستقلال مصر بعيدا عن النفوذ الصهيونى الأمريكى ، وأن مبارك هو الذى يعرقل طموحات الجهاز. وقد كان ذلك يتعارض مع الممارسات العلنية المعروفة لعمر سليمان رئيس الجهاز الذى أخذ على عاتقه زيارة اسرائيل بشكل دورى ، واستقبال الاسرائيليين فى مصر . فى وقت امتنع مبارك عن زيارة اسرائيل الا مرة واحدة للقيام بواجب العزاء فى اغتيال رابين !! وكذلك ماكان يتردد فى الصحف عن المعاملة الصارمة غير المرنة التى يمارسها عمر سليمان مع فصائل المقاومة الفلسطينية . وكذلك ماكانت الصحف الأمريكية تنشره عن علاقة الثقة العميقة بين مبارك وسليمان . وكذلك عن تقدير الولايات المتحدة لمواقف سليمان المتعاونة مع الأمريكيين عموما وفى مجال الارهاب خصوصا . وكانت التقارير الاستخبارية المسربة للصحف الأمريكية تعكس حيرة الأمريكيين بين جمال مبارك وعمر سليمان كبديلين شبه وحيدين لخلافة مبارك . فهم لايرفضون أيا منهما ويوازنان بينهما ، فهم يحبون جمال كمدنى متعاون معهم بلا حدود ولكن يرون التأثير السلبى لسيناريو التوريث على صورة أمريكا " الديموقراطية " فى حالة تأييدها لجمال . ويرون أن عمر سليمان متعاون ومتفاهم ولكنه عسكرى ، وهم يريدون تشجيع الحكم المدنى شريطة أن يكون تحت السيطرة ! ويبدو أن الأمريكيين ظلوا فى هذه الحيرة حتى اللحظة الأخيرة لحكم مبارك .

وهكذا ظل عمر سليمان بالنسبة للمراقبين الذين لايملكون معلومات يقينية فى حيرة : إلى أى مدى يختلف عمر سليمان عن حسنى مبارك ؟ وإلى أى مدى يختلف مبارك مع جهاز المخابرات ؟  بل طرح سؤال أكثر صعوبة : هل يختلف عمرسليمان مع جهاز المخابرات الذى يرأسه ؟!ولكن عندما هبت الثورة العاتية بدا سليمان كما ذكرنا فى نفس مربع مبارك. وبدا أن مواقف سليمان العلنية فى زياراته المتكررة لاسرائيل وسليمان الذى يلقى القبول الأمريكى هوسليمان الحقيقى الذى لايحمل أى موقف مختلف نوعيا عن موقف مبارك من الحلف الصهيونى الأمريكى . ورأينا كيف ألقت أمريكا بثقلها خلف خيار خلافة سليمان لمبارك ، بعد أن ذهب خيار جمال مبارك مع الريح!  ...انتهي

 اما عن اللواء سليمان والثورة ومحاكمة مبارك , فقد ذكر موقع مفكرة الاسلام التالي:

         استمعت النيابة العامة إلى أقوال رئيس جهاز المخابرات السابق اللواء عمر سليمان عن المعلومات التي توافرت لديه عن أحداث ثورة ٢٥ يناير وخلالها، وحول علاقة الرئيس السابق حسني مبارك بقتل المتظاهرين أثناء الانتفاضة الشعبية التي أطاحت به من الحكم.
وقال بيان صادر من مكتب النائب العام إن استدعاء سليمان جاء في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في الوقائع المنسوبة إلى رئيس الجمهورية السابق محمد حسني مبارك وأفراد أسرته،والذي كان مقربًا بشدة من الرئيس السابق.
ونقلت صحيفة "المصري اليوم" الأربعاء عن مصادر قضائية مطلعة على التحقيقات، إن استدعاء سليمان للاستماع لأقواله جاء بعد أن قال الرئيس السابق في التحقيقات إن معلومات وردت لرئاسة الجمهورية من رئيس المخابرات تفيد بأن هناك عناصر "تخريبية" وأخرى من جماعة "الإخوان المسلمين" يستعدون للانخراط وسط المتظاهرين لإحداث حالة من الانفلات الأمني.
وأكد سليمان في التحقيقات التى استمرت معه لأكثر من خمس ساعات أن الجهاز تلقى معلومات عن تلك المظاهرات وأن عناصر من "الإخوان" يقودونها، وتم إرسال تلك المعلومات في تقارير سرية إلى رئاسة الجمهورية، وأفاد أن مباحث "أمن الدولة" كان لديها نفس المعلومات.
وحين سألته النيابة عن معلوماته وكيفية تعامل الرئيس السابق ووزارة الداخلية مع المتظاهرين وعما إذا كان قد عرف أن هناك أوامر صدرت منهم بقتل المتظاهرين من عدمه، نفى سليمان أن يكون مبارك أصدرتعليمات بقتل المتظاهرين.
وقال إن هناك اجتماعات كانت تتم بشكل مستمر في مقر الرئاسة بسبب المظاهرات وكان يحضر بعضها ولم يسمع أن أمر الرئيس السابق بإصدار أوامر بقتل المتظاهرين، وأضاف إن مبارك أمر وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي بضبط النفس وعدم الاعتداء على المتظاهرين، وعندما تطورت الأحداث طلب منه حماية المنشآت العامة وأن يتركوا المتظاهرين للجيش.
وأضاف سليمان إن هناك معلومات لا يمكن أن تذكر في التحقيقات، وطلب عدم تدوينها لخطورتها إذا ما وصلت للرأى العام، وفق المصادر.
وبشأن "ثروات الرئيس السابق وأسرته، لم يذكر سليمان أى معلومات محددة عنها، غير أنه أكد أن الرئيس السابق كان دائما ما يطلب من ابنيه عدم الاتصال بأي من الوزراء أو طلب منفعة عامة دون وجه حق، على حد قوله.
وظل عمر سليمان لسنوات مقربًا من الرئيس السابق، وإليه ينسب الفضل في نجاته من محاولة لاغتياله في أديس أبابا عام 1995، وبرز نجمه منذ ذلك الوقت، وأوكلت إليه العديد من الملفات الهامة، ومن بينها الملف الفلسطيني. وعقب مظاهرات "جمعة الغضب" في 28 يناير الماضي أصدر مبارك قرارًا بتعيينه نائبًا لرئيس الجمهورية، قبل أن يرحل مع تنحيه عن الحكم
في 11 فبراير الماضي. وكان هو من تلا البيان المقتضب الذي أعلن فيه مبارك قرار التنحي............انتهي

    ان عمر سليمان والذى تعتبره اسرائيل الكنز الثمين بعد مبارك , يريد أن يبين لنا أنه كان يرأس جهاز حماية المستهلك لا جهاز المخابرات العامة الذى كان المسئول الاول عن اهلاك الحرث والنسل , وكان الجهاز الوفي للمخلوع وهوالجهاز الذى عانى من ظلمه القاصى والدانى , وهو الجهاز الذى يمتلك كل المعلومات عن كل الاشياء في مصر ورغم هذا عندما طلبت النيابة منه المعلومات عن قتلة الثوار , قال ليس لدى معلومات بهذا الشأن .

  أليس ترشح عمر سليمان لرئاسة الجمهورية بعد الثورة يعد مؤامرة علي الثورة , ويوحى بوفائه لمبارك ويريد ان ينقذه من جحيم غضب الشعب بطريقة لا نعلمها , الا  يعد هذا جريمة من سلسلة جرائمه علي الاسلام والمسلمين , وعلي الامم العربية باجمعها , اليست هذه من أكبر جرائم عدو الشعب الاعظم-المجلس العسكري – والذى لا ادري اهو مجلس مصري ام اجنبي .  

   

    لماذا يجب إسقاط عمر سليمان..تحت هذا العنوان وجدنا المقال التالي علي منتديات روسيا اليوم:

1. منذ اللحظة الأولى التي تم تعيينه فيها نائبا كان التوقع المنطقي أنه سيفرض نفسه كشخصية مستقلة ستقوم بتنفيذ الإصلاحات، ذلك أنه ليس من الطبيعي أن يواجه الرجل ثورة الناس وكأنه تابع لحسني مبارك، لكن الرجل ضرب التوقعات وخرجت كل أحاديثه لتثبت أنه –في أحسن الأحوال- لم يستوعب أنه نائب رئيس الجمهورية، إذ أنه يؤدي –بامتياز- دور الناطق باسم رئيس الجمهورية.

لا يهمني الآن مناقشة السبب، البعض يري لأنه شخصية ضعيفة لا يملك الخروج من ثوب مبارك، أو ربما هو شخصية قوية لكنه لم يسيطر بعد على أجنحة القوة التابعة لرئيس الجمهورية كالحرس الجمهوري مثلا.. لا يهمني الآن أيهما أدق، ما يهمني أنه في كلا الحالين مجرد صورة أخرى من حسني مبارك.

2. من كان متابعا للشأن الفلسطيني لن يتردد في تكوين صورة عن عمر سليمان، فكل الموقف المصري المخزي والفاضح والمشين كان يتولى تنفيذه عمر سليمان، الحصار والقتل وتدمير الأنفاق وتعذيب المقاومين في السجون المصرية والتآمر على المقاومة لصالح الإسرائيليين وقائمة كارثية لا مجال لسردها الآن تثبت أن عمر سليمان ثمرة مخلصة للنظام العميل.. أما من لم يكن متابعا للشأن الفلسطيني، أو كانت له مواقف ضد حركات المقاومة، فعليه الآن أن ينظر إلى ويكيليكس أو إلى النسخ الأجنبية من الصحف الإسرائيلية على الانترنت أو على المتابعات التي ترصدها بعض القنوات للصحافة الإسرائيلية، ومن بعدها أضمن له أنه سيُكوِّن الصورة الواضحة عن عمر سليمان.

3. من لم يتأثر بروايات "رجل المستحيل" يعرف الحقيقة العلمية التي تقول بأن أجهزة المخابرات هي المؤسسات الأكثر قذارة في عالم البشر، حيث لا يُعرف في أروقتها كلمات مثل الشرف والأخلاق وما إلى ذلك.. المصريون يتذكرون جيدا رجلا مثل صلاح نصر الذي كان مديرا لمخابرات عبد الناصر، يعرفون كذلك صفوت الشريف (ومن ذا الذي ينسى صفوت؟!!!) الذي كان "قوادا" واعترف بذلك في المحاكمات الشهيرة، اعتراف من يؤدي واجبه لا من يطلب المغفرة أو الصفح، واستمر نصف قرن بعد هذه الاعترافات يمارس دوره المعروف في خدمة حسني مبارك.

وبناء على هذا، فتصديق رجال المخابرات هو أسوأ من تصديق العسكريين الذين يحتفظون ببقايا من شرف الكلمة في العموم، ولئن كان مبارك –وهو عسكري- لا يوثق بكلامه ولا بوعوده، فكيف برئيس مخابراته؟!!

4. قد كان يمكن للبلبلة والحيرة والانقسام أن تسود بين المتظاهرين لو أن عمر سليمان لبس ثوب أحمد شفيق واتخذ لهجة متسامحة اعتذارية تعد بإصلاح ما فات وتطلب –بلسان المودة- الانصراف من الميدان، غير أن عمر سليمان لم يُرِدْ –أو ربما لم يستطع- أن يفعل هذا، فاحتفظ بثوبه الأمني ولهجته الآمرة وعينيه الجامدتين المُهدِّدَتَيْن.. ثم أخطا الخطأ الكبير حين صرح للأجانب بأن الشعب المصري غير مؤهل للديمقراطية. إن هذا الخطأ وحده كفيل بنسف كل الوعود التي يتكلم بها، فكأنما يصدق عليه قول القائل:

يعطيك من طرف اللسان حلاوة ... ويروغ منك كما يروغ الثعلب

ولقد قرأت في تقرير منذ قديم أنه يُفضِّل أن يوصف بالثعلب!! فهاهي الصورة تكتمل!

5. إن عمر سليمان يُبْدي نفس القدر من العناد الذي نراه في حسني مبارك، هو يعلم جيدا أن المطلب الأساسي للمتظاهرين هو رحيل مبارك ثم يُصِرُّ على أن هذا لن يحدث، وأنه لا رحيل فوري للرئيس، وأنه لابد من التزام الدستور القديم، وأنه لا طاقة للنظام بتحمل الاستمرار في مظاهرات التحرير.. فمن كان هذا طَبْعُه في أول عهده، فكيف يفعل إذا أمسك بأَزِّمة الأمور ومقاليد السلطة؟!! ذلك رجل لا يُؤْمَن جانبه.

 قال عنه عادل حمودة علي قناة (سي بي سي) في برنامج كل رجال الرئيس:( كان أكثر الناس  إيمانا بمبارك وإخلاصا له,....عندما تكلمت عن عن قضية استيلاء حسين سالم علي جزيرة التمساح بالاقصر ,طلبنى عمر سليمان وقال لي : حسين سالم مستثمر وطني ونحن لا نريد أن نزعله , ومثله مثل غيره)

 

كان بعد تولييه منصب نائب رئيس الجمهورية يري اما الحوار واما الانقلاب كما جاء في جريدة الاخبار حينئذ وقال: الانقلاب هو البديل اذا فشل الحوار مع المعارضة

     ذكرت قناة الجزيرة أن موقع ويكليكس قد سرب وثائق تفيد بأن عمر سليمان سعي دوما لرسم  صورة مخيفة لجماعة الاخوان المسلمين من خلال اتصاله بالمسئوليين الامريكيين  واتهم سليمان الاخوان بتفريخ المتطرفين , واكد هو ايضا ذالك حينما ظهر علي قناة abcحينما تسأله المذيعة عن ان الحرية هى التى تحرك الشباب للثورة حينما كان نائبا فقال : الذي يحكهم هوالتيار الاسلامى الذي يدفعهم

.

    قال عنه عصام سلطان عضو مجلس الشعب – مجلس الثورة- التالي وذالك عند ترشحه لرئاسة الجمهورية :

      تقدم الامس عمر سليمان الذى كان رمزا كبيرا من رموز الظلم والفساد والاستبداد , وما زالت ياه ملوثتان بالدماء حتى الان , والذى يعمل مستشارا لرئيس دولة أجنبية , ونشر هذا في كل الصحف والمجلات , واذا بالكل يتعامى عن ذالك ويتجه فقط ناحية للبحث عن  جنسية والدة مرشح اخر  أو جنسية ابيه

   أحرام علي بلابله الدوح           حلال للطير من كل جنس           

 

قال عنه الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح :

        إن أقل مشاركة لمثل هؤلاء الأشخاص انهم كانوا مثل الشيطان الرجيم الأخرس الذى يري الحق ولا يتكلم  ولا يقول الحق , هذا أقل مايقال عندي , وادنت رموز النظام البائد والذين خانوا الثورة وعلي رأسهم عمر سليمان , و سليمان شارك في حماية هذا النظام ولا زال يحاول , وقدم حياة الكثير من أبناء الوطن حفاظا علي نظام مبارك وحاكمهم عسكريا , وحمي هذا النظام بما كان يترأسه من أجهزه وادارات  دمرت الدولة وحفظت النظام , حمي النظام الفاسد الي اخر رمق , ويجب أن يحاكم علي جرائمه السياسية , وما يفعله هو محاولة لاسقاط الثورة ولا يجب السكوت عنه

 

قال عنه الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل :

     كان جندا في حكومة ظلت تنهب لمدة ثلاثين سنة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق