]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يا بلبلي الشادي

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-04-17 ، الوقت: 13:34:27
  • تقييم المقالة:

أسود الريش صغير الحجم كنت قد روضته وتركته في فضاء الغرفة على أمل ان يسمعني شدوه والاعبه واركض وراءه وامسكه ويحط قليلا" على كتفي وسرعان ما يتذكر ان له جناحين ويطير وهكذا كانت امسياتي انا وهو وسبحان من جعل روحه في شدوه...وعندما كبر قليلا" خرج من نافذتي وطار بعيدا" دون ان يلتفت الي ولا حتى يسمعني خاتمة صوته ....

طار البلبل الشادي ولم أحزن لانه تركني ولكن اتذكره واتذكر شدوه والاوقات التي كنت اقضيها معه.....

يا بلبلي الشادي اتخذت قرارك ورحلت عني ويا ليتني أملك جناحين كنت قد لحقت بك ورافقتك واستمعت اليك وآنستني في وحدتي وحميتك من غدر النسور ومن بندقية الصياد.....

شدوك ما زال يرن في أذناي وصوت جناحاك المنتفضان وهما يصفقان في أجوائي يتردد صداه في اعماقي....

أيها البلبل لا أستطع الا ان احب العصافير وخاصة البلابل لأجلك تعلمت التحليق وكنت لي خير ونيس واعز صديق

أفتقدك كلما لا ح أول فجر في الربيع وأنساك مع اطلالة الخريف..لان الطيور لا تأتي الينا الا في الربيع.....

يا بلبلي الشادي غردت لي ما شاء الله من زقزقات رائعات صانت نفسي ومنعتها من آفة الكراهية.....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق