]]>
خواطر :
ربي ها أنت ترى مكاني و تسمع كلامي و أنت أعلم من عبادك بحالي ربي شكواي لك لا لأحد من خلقك فاقبلني في رحابك في هذه الساعة المباركه.   (أحمد المغازى كمال) . ابتعادُنا عن الناس فرصةٌ جيدة ونقية تُمكِّـننا من أن نعرفَ مَـن منهم يستحقُّ أن نعودَ إليه بشوق , ومَـن منهم فراقُـه راحةٌ لنا .   (عبد الحميد رميته) . 

تسجيل الدخول عن طريق الفيسبوك

تسجيل الدخول عن طريق تويتر

تابعنا على تويتر

المتواجدون الآن
14 عدد الزوار حاليا

قمّة العدل حفظ البقاء و حفظ الكرامة

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2012-04-17 ، الوقت: 13:25:38
  • تقييم المقالة:

 

 

 

رسائل في الصّميم

 

 

 

بقلمي في 2012/04/17

 

 

 

قمّة العدل حفظ البقاء و حفظ  الكرامة

 

 

 

 قضيّة كل مواطن أن يجد في من ينظم الحياة   العامة ( المجتمع المدني )، تنظيما عادلا ( شكل الدولة ).فيعكس إختياره ، فهمه للحياة و للقيم بصورة عامة..فتجد من يبني  تصوّره هذا بدون أساس  فينهار بأقل من وقفة إحتجاج لا تتعدى سويعات، و تجد من يؤسس تصوّره على معتقده، و هناك من لا يهمّه أن يشارك في هذه المسؤوليّة الجماعيّة لحفظ الحياة و القيم.

 

و كثيرا ما أسائل نفسي : لماذا كل هذه الإختلافات في تصوّر الشكل الأمثل للدولة...وقد هدانا الله إلى الصراط المستقيم ؟؟...

 

حينئذ تهجم على مخيّلتي  أشكال و أنماط و تصوّرات لنظام الحكم الذي يجب  أن تكون عليه الدولة أو الحياة المدنية  بصفة عامة..و بعد أن تأملت العديد  من المرّات في هذه  المسألة وجدت أن الحل هو  أن نحاول فهم ثلاثة أنماط من العدالة في تطبيقاتها و تجلياتها  عبر التاريخ في مجال الحياة:   الأولى العدالة الإلهية ، الثانية العدالة كما تبلورت في    سلوك الأنبياء و المرسلين  و الثالثة كما فهمها الخلفاء الراشدون و من كان من المشهود له تاريخيا بالعدل و الحكمة من الحكام الصالحين..و من ثمة وجدت نفسي أماام أسس للعدل لا ينبغي لأي طالب للحكمة المدنية من أن يعود إليها ..إنها أساس بناء المجتمعات الفاضلة التي تسعى دوما نحو تحقيق أعظم مكسب للإنسان في إجتماعه البشري عبر حياته العامة ألا وهو  حفظ البقاء و حفظ الكرامة.

 

و على الرغم اننا لا يمنك أن نقف على حدود طبيعة العدالة الإلهية لأنها أعظم من أن  يستوعبها او يدرك حدودها اللامتناهية عقول البشر...إلا على قدر طاقتهم و تقواهم فإن العدالة التي مارسها الأنبياء في حياتهم الخاصة و العامة تفتح لنا الطريق لملامسة ثمرة العدل الذي يوضّحه لنا إجتهادات  الخلفاء الراشدون من أجل تحقيقه على الوجه الأمثل من مشكاة حياة الرسول محمد صلى الله عليه و سلم.

 

و خلاصة القول فإن القرآن الكريم و السنّة النبوية المطهّرة و تاريخ عباد الله الصالحين من الخلفاء و الملوك العادلين الصالحين أجد فيهم النماذج التي لا بد أن يتقيد باتباعها كل راغب في فهم آلية تطبيق العدل في الحياة بجميع مستوياتها الخاصة و العامة.

 

 

 

 

 

أ. جمال السّوسي / رسائل في الصميم / 2012  

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق